الرئيسية إسرائيليات الإرهاب اليهودي يطل برأسه من جديد.. شهادة أليكس فيشمان في يديعوت أحرونوت

الإرهاب اليهودي يطل برأسه من جديد.. شهادة أليكس فيشمان في يديعوت أحرونوت

0 second read
0

حذر مسؤولون في جهاز الأمن الداخلي الإسرائيلي (شين بيت) من أن الإرهاب اليهودي المسيحي-الفوضوي، يطل برأسه من جديد.

في الشهرين الماضيين وحدهما، سُجِّل ثمانية هجمات إرهابية يهودية سرية داخل الخط الأخضر وفي الضفة الغربية: في المجتمعات العربية في وادي عارة، وقرية ناعورة الشمالية، والقدس، والقرى الفلسطينية المحيطة بمستوطنة يتسهار.

حتى الآن، شملت هذه الهجمات: تخريب الممتلكات، وحرق السيارات، وكتابة الشعارات القومية على الجدران. إضافة إلى ذلك، هناك حالات متعددة من أعمال الشغب اليهودية ضد الجنود وقوات الشرطة والسكان الفلسطينيين والمدنيين الإسرائيليين، مما أدى في بعض الأحيان إلى وقوع إصابات.

تصاعد الهجمات اليهودية

في العامين الماضيين، كان عدد الهجمات يقارب الصفر؛ بعدما دخل بعض زعمائهم ومرتكبي الهجمات إلى السجن، بينما أُمِرَ آخرون بالبقاء بعيدا عن الضفة الغربية.

لكن منذ إخلاء مستوطنة عمونا غير القانونية في فبراير، تصاعد نشاط الإرهابيين اليهود. وقد أشار مسؤولو شين بيت إلى هذا التصاعد في النشاط الإرهابي اليهودي على غرار الموجة السابقة التي بلغت ذروتها في يوليو 2015 مع مقتل عائلة دوابشة في قرية دوما.

وتعمل شعبة اليهود في شين بيت وقوات الشرطة التى تتعامل مع حوادث التخريب القومية اليهودية بنفس الكثافة التى شهدها عام 2015 الذى كان عاما قياسيا فى الحرب على الإرهاب اليهودى.

لكن “تأثير دوما” الذي صدم المجتمع الإسرائيلي وقدم للشين بيت والشرطة الإسرائيلية الأدوات والدعم لضرب هذا الإرهاب، قد تآكل منذ ذلك الحين.

مراحل الإرهاب اليهودي

من حيث التعريف المهني، أصبح الإرهاب اليهودي الآن في “مرحلته الثالثة” من درجات التصعيد. المرحلة الأولى هي العنف حول التجمعات الاستيطانية. وفي المرحلة الثانية، يترك الشباب هذه المجتمعات ويقومون بـ”رحلات السبت” كما يطلق عليها في يتسهار.

بعد صلوات الصباح، يتوجهون إلى قرى مثل بورين وأوريف وحوارا ويضربون السكان. وفي معظم الحالات، يكون الجيش الإسرائيلي على دراية بهذه المواكب مسبقًا، فيرسل الجنود إلى المنطقة، لكنهم يتعرضون للهجوم أيضا.

في 22 أبريل، خلال إحدى “رحلات السبت”، قام شباب يتسهار بغارة عنيفة في قريتي أوريف وحورة، ما أسفر عن إصابة العديد من الفلسطينيين، من بينهم امرأة مسنة. وحين ذهبت قوات الجيش الإسرائيلي إلى المنطقة، أصيب ضابط بجراح.

المرحلة الثالثة من الإرهاب اليهودي هي “المرحلة السرية”: الهجمات التي تقوم بها خلايا صغيرة تحت جنح الليل. وهي مرحلة حاسمة في تنظيم الخلية الإرهابية، عندما يبدأ الأعضاء في استخدام الاتصالات السرية والتخطيط لهجماتهم في وقت مبكر وكذلك كسب الثقة.

هذا يقودنا إلى المرحلة الرابعة، التي تشمل الهجمات المخططة والمتعمدة ضد الأشخاص، وتخريب منازل العرب، وإلحاق الضرر بالمساجد والكنائس.

العالم بعيون الإرهابيين اليهود

وفي حين ظل الإرهاب اليهودي ضعيفا على مدى العامين الماضيين، إلا أن هدفه وأيديولوجيته لم تتغير: إذا كانت دولة إسرائيل تؤخر وصول المسيح، سنضع الدولة فوق النار. سوف نشعل الخلافات بين إسرائيل ودول العالم، وبين إسرائيل والفلسطينيين، وبين الدولة والأديان الأخرى؛ من أجل نشوب حرب أهلية من شأنها أن تؤدي إلى انهيار الحكومة وصعود حالة الهالاخاه (الشريعة اليهودية). وينظر إلى القتل على أنه وسيلة مشروعة لتحقيق الخلاص.

ينظر الإرهابيون اليهود للعالم كما يلي: في أماكن سكننا، يجب ألا يكون هناك “عدو” واحد في مجال رؤيتنا، سواء كانوا ضباط الشرطة، أو الجنود، أو الفلسطينيين، أو نشطاء السلام اليساريين. لا أحد. كل من يقترب؛ يصبح هدفًا. إذا جاء فلسطيني عن طريق الخطأ عند بوابة يتسهار، فليس أمامه فرصة الهروب دون أن يصاب بأذى. وسيتم رشق سيارة الجيب التابعة للشرطة بالحجارة إذا اقتربت من المنطقة.

تمرُّد على كل شيء

هذه منظمات معادية للصهيونية بوضوح. وهم لا ينضمون إلى الجيش الإسرائيلي. بل على العكس من ذلك، ينظرون لسلطات إنفاذ القانون وقوات الأمن الإسرائيلية كعدو.

في عام 2016، تم إدراج العديد من هؤلاء الشباب للتجنيد عن طريق الخطأ. لكن أثناء وجودهم في مركز التجنيد، تمكنوا من التسبب في أضرار ورش رذاذ الطلاء على الجدران، وسرعان ما تخلص منهم الجيش بسرعة.

لا يحفزهم الاستيطان في أرض إسرائيل، ولا بالدافع الأمني أو بأي تطورات سياسية. ولا يأبهون بالرئيس الأمريكي دونالد ترامب. ويريدون تدمير الدولة الصهيونية. وكل ما يحتاجونه هو فرصة للقيام بذلك.

طالع المزيد من المواد
طالع المزيد من المواد المنشورة بواسطة العالم بالعربية
طالع المزيد من المواد المنشورة في قسم إسرائيليات

اترك تعليقاً

طالِع أيضًا

هكذا فشل الشين بيت والجيش الإسرائيلي في إحباط عمليتي القدس وحلميش

رصدت صحيفة يديعوت أحرونوت فشل جهاز الأمن العام (شين بيت) والجيش الإسرائيلي في رصد وإيقاف ا…