• المرأة السعودية على مقعد القيادة.. تحوُّل وطني فعلي أم قشة ستقصم ظهر البعير؟

  • مستقبل الصراع على نفط كردستان بعد استفتاء الاستقلال

  • الأبعاد الجماهيرية للحملة الرباعية ضد قطر.. جهود متبادلة لتقويض الشرعية الإسلامية

  • صواريخ باليستية عابرة للقارات.. أي علاقة بين إيران وكوريا الشمالية؟

  • هل تُحكِم إيران قبضتها على العراق بحلول عام 2018؟

  • كيف ستتعامل إيران مع استقلال إقليم كردستان العراق؟

  • مستقبل التعاون العربي-الكردي ضد داعش بعد استفتاء استقلال كردستان

  • أولوية جديدة للهند وألمانيا في القارة الإفريقية

  • سؤال الهوية في إسرائيل.. أهم من التهديدات العسكرية

المرأة السعودية بقيادة على مقعد القيادة.. تحوُّل وطني فعلي أم قشة ستقصم ظهر البعير؟

السماح للمرأة بقيادة السيارة في السعودية؛ إما يكون تحوُّلًا وطنيًا فعليًا أو قشة ستقصم ظهر البعير، هكذا علَّق الباحث سايمون هندرسون عبر دورية ذي أتلانتك على الإعلان الصادر يوم الثلاثاء الماضي بخصوص السماح للمرأة السعودية بقيادة السيارة، معتبرًا أنه- مهما كانت النتيجة التي سيفضي إليها- يشير إلى أمر غير عادي من الناحيتين الاجتماعية والسياسية.

كما لفت هندرسون إلى البعد الاقتصادي الذي ينطوي عليه القرار: في الوقت الحاضر، يعمل حوالى مليون رجل أجنبي، معظمهم من جنوب آسيا والفلبين، كـ سواق سيارات لدى الأسر السعودية. والآن، لن تكون هناك حاجة إلى الكثيرين منهم.

وتابع المقال: في ما مضى، كان يمكن وصف السعودية على أنها تحالف بين بيت آل سعود والمؤسسة الدينية الوهابية. لكن من شأن هذا الإجراء أن يقلّص بشكل أكبر سلطة الدعاة المحافظين الذين يتمتعون بسلطة مؤسسية لكن مهددة على نحو متزايد، في الإطار الاجتماعي والسياسي الأوسع نطاقاً، كما أنه يضعف الهيكل الاجتماعي التقليدي حيث يتولى الرجال كبار السن إدارة مسائل العائلة.

وفي حين أتى قرار رفع الحظر ظاهريا من الملك سلمان، لكن من الواضح أن المحرّك الرئيسي وراء اتخاذ مثل هذا القرار كان نجله ولي العهد الأمير محمد بن سلمان، صاحب النظرة الأقلّ تحفظا بكثير للعادات والتقاليد الاجتماعية.

يضف هندرسون هذا الأسلوب الجديد لقيادة محمد بن سلمان بأنه “مزيج من الطاقة والصراحة والقوة”، مضيفًا: إنها جرأة إلى حدّ خطير. فعند تعيينه وزيراً للدفاع في عام 2015، سرعان ما اضطلع بدور مهندس الحرب في اليمن. وبعد مرور أشهر قليلة، وبعد أن تمت ترقيته وأصبح نائباً لولي العهد، أعلن عن “الرؤية 2030″ و”خطة التحوّل الوطني” قصيرة الأجل. كما شهد هذا الصيف الخلاف الدبلوماسي مع قطر، عندما أصبحت المملكة وحليفتها، الإمارات العربية المتحدة، منزعجتان أخيراً من تفرّد هذه الدولة المجاورة على المستوى الدبلوماسي.

لكن اليمن أصبح الآن في مأزق، كما يجري تعديل “خطة التحوّل الوطني” بعدما اعتُبرت أهدافها مغرقة في الطموح، ووصلت الأزمة مع قطر إلى طريق مسدود. وهي الظروف التي دفعت هندرسون إلى التساؤل بصيغة التشكيك: ما هي فرص مرور مبادرة قيادة النساء بسلاسة ومن دون عقبات؟

مستقبل الصراع على نفط كردستان بعد استفتاء الاستقلال

نشر موقع جلوبال ريسك إنسايتس تقريرًا حول الصراع على نفط كردستان خلُصَ إلى أن استثمارات كبيرة في مجال الطاقة يمكن أن تتواصل في التدفق على الإقليم بمجرد استقرار الغبار المثار حول الاستفتاء.

ورصد أربعة عوامل ينبغي وضعها في الاعتبار عند تقييم مستقبل قطاع الطاقة في إقليم كردستان العراق:

(1) ارتفاع أسعار النفط بسبب قرار أوبك خفض الإنتاج، وهو أمر إيجابي إلى حد ما لتطوير موارد نفطية جديدة.

(2) تراجع قوات داعش؛ مما يحسن الوضع الأمني في المنطقة، ويزيل مؤقتا أحد العوامل المثبطة للاستثمار.

(3) بدأت الحكومة الكردية مؤخرا تسديد المدفوعات المتأخرة لشركات النفط، وهو ما يمكن أن يقنع شركات الطاقة العملاقة الأخرى بإقامة مشاريع واسعة النطاق في المنطقة.

(4) أعلنت شركة روسنفت الروسية للنفط يوم 18 سبتمبر أنها ستستثمر في خطوط أنابيب الغاز في إقليم كردستان العراق، على أن تبدأ الصادرات في عام 2020.

الأبعاد الجماهيرية للحملة الرباعية ضد قطر.. جهود متبادلة لتقويض الشرعية الإسلامية

سلطت الباحثة كريستين سميث ديوان الضوء على الأبعاد الجماهيرية للحملة الحالية ضد قطر، ورصد التناقض بين: (1) الجهود التي تبذلها حكومات دول الخليج لحشد المجتمع دعمًا لمواقفها (2) والتحفظ التقليدي على إشراك العامة في السياسة الخارجية.

– من ناحية أدى الحظر الذي فرضه المحور الرباعي على إبداء التعاطف مع قطر، مع التهديد بعقوبة السجن؛ إلى منع النقاش العام داخل هذه البلدان، وتحييد الشبكات الإسلامية التي كان من المحتمل أن تميل إلى الدفاع عن قطر.

– ومن ناحية أخرى، استعانت بلدان المحور الرباعي بدعم شخصيات ومسؤولين ومؤسسات دينية، كما لعبت وسائل التواصل الاجتماعي دورا رئيسيا في نقل رسائل هذه الدول بغرض التفاعل مع مجتمعاتها، حسبما ورد في مقال نشره معهد دول الخليج العربية في واشنطن.

وأضافت الباحثة: “بصفتها من أوائل المؤيدين وأهم المحركين للمعارضة ضد الإسلام السياسي، اكتسبت الإمارات قدرًا من الثقل في الحملة ضد قطر بفضل دعم أهم الرموز الدينية في السعودية ومصر، وهما هيئة كبار العلماء والأزهر، وذلك بما يتماشى مع إيمانها بأهمية إعادة التأكيد على هذه المؤسسات التقليدية والمتأثرة بالدولة لمكافحة الشبكات الإسلامية، مثل جماعة الإخوان المسلمين، التي تعتبرها الإمارات تهديدًا لسياسات التحرر الاجتماعي التي تعتمدها داخليًا ولموقعها الاستراتيجي في المنطقة.

وقد دعمت كلتا المؤسستين موقف المحور الرباعي علنًا واعتمدتا خططًا لتقويض شرعية قطر الإسلامية، كما انضم إليهما في الحملة مجلس حكماء المسلمين الذي يقع مقره في أبوظبي، وهو مبادرة دينية عبر وطنية تضم أبرز علماء الإسلام الوسطي ومجموعة من مسؤولي الأزهر”.

وتابعت: “على الجانب الآخر، انتقد الحصار المفروض على قطر الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين الذي يقع مقره في الدوحة، وهو شبكة دولية يقودها يوسف القرضاوي، إلى جانب نشطاء الإخوان المسلمين سابقًا، بما فيهم المنفيون المقيمون في قطر.

وقد تم تعطيل وإسكات قدرة الشبكات الإسلامية عبر الوطنية – مثل جماعة الإخوان المسلمين – على حشد الدعم من خلال التهديد بالسجن والاتهام بالعمل ضد الدولة. ومع تقليص تأثير الشبكات الإسلامية على سياسة الدولة، سيتم اختبار قدرة هذه الشبكات على التحمل، وخاصة إذا صعدت السعودية حملتها ضد نشاطاتها وحريتها، فرضًا من خلال تبرير ذلك بزعم الارتباط بقطر.

وتوجد بالفعل علامات مبكرة لظهور أصوات أكثر ثورية من المنفى، مثل اتحاد قوى المعارضة في جزيرة العرب الذي تم تأسيسه حديثًا. وسوف تؤثر نتائج هذه المنافسات على المسار المستقبلي لقطر وللسلطة الإسلامية في السعودية وما هو أبعد من ذلك”.

صواريخ باليستية عابرة للقارات.. أي علاقة بين إيران وكوريا الشمالية؟

يقول الباحث فرزين نديمي إن صاروخ خرمشهر الباليستي الذي عرضته إيران مؤخرًا في عرض عسكري قد يكون مرتبطا بصواريخ كوريا الشمالية الباليستية العابرة للقارات، وتحديدًا صاروخ “هواسونغ -10″/”موسودان”/” بي أم 25″ بدون رأسه الحربي.

ويضيف في مقال نشره معهد واشنطن: من غير المعروف ما إذا كان الصاروخ الذي اختُبر في لقطات الفيديو الإيرانية التي عُرضت الأسبوع الماضي عندما تم كشف النقاب عنه، ينقل أي حمولة، ولكن إذا كان فعلاً قادراً على حمل رأس حربي يصل وزنه إلى1,800 كجم، فسيتيح ذلك لطهران نظرياً تطوير حمولة نووية كبيرة نسبياً تلائم نظام الصواريخ.

وعلى الرغم من أن قرار مجلس الأمن الدولي رقم 2231 يحظر على إيران تطوير صواريخ ذات قدرة نووية، يبدو أن صاروخ “خرمشهر” يتطابق مع ذلك الوصف، بالإضافة إلى كونه خطوة واضحة نحو اكتساب قدرة موثوقة على تطوير صواريخ باليستية عابرة للقارات.

هل تُحكِم إيران قبضتها على العراق بحلول عام 2018؟

مع تراجع عدد المدن العراقية الخاضعة لسيطرة تنظيم الدولة، يلفت الباحث مايكل نايتس إلى أن إيران أصبح أمامها عدد من الأهداف الواضحة في العراق للمستقبل القريب، وهي تسعى، على أقل تقدير، إلى أن يحكم العراق تكتلٌ من الأحزاب السياسية الشيعية بعد الانتخابات العراقية العامة في مايو 2018، وتريد من هذه الأحزاب أن تعمل معاً لتشكيل الحكومة.

يضيف نايتس في مقال نشره موقع شيفر بريف: إنّ وجود الأكثرية الشيعية في صميم الحكومة العراقية تُطمئن إيران بأنّ العراق لن يشكل مرة أخرى تهديداً لإيران ذات الأغلبية الشيعية. وما لا تريده إيران هو أن تقسّم التكتلات الشيعية دعمها وتبني تحالفات فردية مع الكتل العربية السنّية والكردية والعلمانية لتشكيل حكومةً جديدة عابرة للطوائف، وهي فكرةٌ واردة لدى رئيس الوزراء العبادي والزعيم القومي الشيعي مقتدى الصدر.

ويتابع: ترغب إيران أيضاً أن يكون الوجود العسكري الأمريكي في العراق غير مرحبٍ به لدى رئيس الوزراء المقبل. ومن الناحية المثالية، تريد إيران أن ترى قادة «قوات الحشد الشعبي» مثل المهندس وهادي العامري يحكمون العراق، ربما من وراء الكواليس، ويتعاونون بشكل كامل مع «حزب الله» اللبناني ونظام الأسد على مدى سلسلةٍ من الأراضي الخاضعة للسيطرة الإيرانية والممتدة من آسيا الوسطى إلى البحر الأبيض المتوسط.

كيف ستتعامل إيران مع استقلال إقليم كردستان العراق؟

بينما تزيد طهران من الضغط الدبلوماسي على إقليم كردستان العراق، لا يستبعد الباحث فرزين نديمي أن تكون التدابير العسكرية قيد البحث أيضا، سواء على المدى القصير الأمد أو الطويل الأمد.

يقول نديمي في مقال نشره معهد واشنطن: يُظهر تاريخ إيران الدموي من التمرد الكردي كيف أن طهران مستعدة لبذل قصارى جهدها لمنع قيام حكم ذاتي كردي على أراضيها، ناهيك عن منح الاستقلال للأكراد الإيرانيين.

ويضيف: كما لا تزال إيران تحتفظ بقوات عسكرية كبيرة بالقرب من المناطق التي يسكنها الأكراد في أقاليم كردستان وأذربيجان الغربية وكرمنشاه. وفي السنوات الأخيرة، شهدت هذه القوات تصاعداً في الاشتباكات المسلحة مع المتمردين الأكراد، مما أسفر عن وقوع خسائر فادحة في كلا الجانبين.

ويتابع: كما أن طهران قلقة من الخطط الجيوسياسية الإسرائيلية المُتصوَّرة حول شمال العراق، وربما ترى تأييد إسرائيل العلني للاستفتاء بمثابة رد الدولة اليهودية على سنوات من تموضع إيران/حزب الله على حدودها الشمالية وتهيؤهما ضد إسرائيل. ولذلك ستواصل إيران التدقيق في العلاقات الكردية – الإسرائيلية.

ولأن العديد من الأكراد الإيرانيين يعتمدون على التجارة عبر الحدود، يلفت نديمي إلى إمكانية أن تؤدي العقوبات الاقتصادية أو الحصار الذي قد تفرضه طهران على إقليم كردستان العراق إلى مزيد من زعزعة الاستقرار والسخط في غرب إيران، وهي النتيجة التي تسعى طهران إلى تجنبها.

لكن الباحث يخلُص إلى أن طهران قد ترى أن استقلال إقليم كردستان العراق يشكل تھدیدا مباشرا لسیادتھا وأیدیولوجیتھا الثوریة، لذلك قد تبذل کل ما في وسعھا لمنع ھذه النتیجة. وبناء على ذلك، ينصح الولايات المتحدة أن تعد نفسها لحدوث تصعيد على طول حدود الإقليم.

مستقبل التعاون العربي-الكردي ضد داعش بعد استفتاء استقلال كردستان

رصد الباحثان بيفرلي ميلتون-إدواردز وألكسندر برامر عبر مركز بروكنجز إعجاب الكثير من كبار القادة الأمنيين والسياسيين في محافظة نينوى بنظرائهم الأكراد في السنوات الثلاث الماضية، حتى أن شخصية عسكرية عراقية كبيرة من نينوى قابلها الباحثان قالت إن أفضل شريك في المعركة ضد داعش هو في حكومة إقليم كردستان، وليس في بغداد.

لكن المفارقة التي سلط التحليل عليها الضوء هي الشعور الكبير والمتنامي بالقلق الذي يسود بين كبار رجال الأمن والعسكر في الموصل ونينوى حول إمكانية تراجع التعاون الكردي-العربي بعد تمرير استفتاء استقلال كردستان العراق.

ويضيف الباحثان: هناك دلائل تشير بالفعل إلى أن أشكال التعاون الأمني بين القوات الأمنية في الموصل ونقاط التفتيش التي يسيطر عليها الأكراد ترزح تحت الضغط، كما يبدو من التدقيق المتزايد الذي تقوم به الدوريات الأمنية واللوجستية في مناطق مثل مخمور، التي كانت في السابق مجرّد إجراء روتيني.

أولوية جديدة للهند وألمانيا في القارة الإفريقية

نشر المجلس الهندي للعلاقات الدولية تحليلا أعدته جيفانتا شوتلي، الباحثة في معهد دراسات جنوب آسيا التابع للجامعة الوطنية في سنغافورة، عن الجهود الهندية والألمانية على صعيد القارة الإفريقية.

تحدثت الباحثة عن آفاق مبادرتين كبيرتين تركزان على إفريقيا؛ أولاهما وثيقة ممر النمو الآسيوي الإفريقي (AAGC) التي صدرت خلال الاجتماع السنوي لبنك التنمية الإفريقي الذي استضافته الهند يوم 25 مايو، والثانية أعلن عنها خلال اجتماع مجموعة العشرين الذي استضافته هامبورج في يوليو تحت رعاية الرئاسة الألمانية.

لكن على الرغم من الضجة الكبرى التي صاحبت إطلاق المبادرتين والتوقعات الكبرى التي عُلَّقت عليهما، يبقى السؤال الأهم من وجهة نظر الباحثة هو: كيف ستؤتي هذه الأهداف ثمارها؟

علاوة على أن ثمة احتمالية أن تعمل هذه المشروعات على تقويض بعضها البعض، على غرار الجهود التي بذلت خلال قمة بريكس الأخيرة في شيامن لثني الهند عن المضي قدمًا بأقصى طاقتها لتنفيذ رؤية AAGC؛ بسبب المخاوف الصينية.

وبصرف النظر عن أطر عمل المبادرتين، ترى جيفانتا شوتلي أن ملف الأمن يوفر مساحة للتقارب بين النهجين الألماني والهندي تجاه إفريقيا، مستأنسةً بتصريح أنجيلا ميركل خلال مؤتمر مجموعة العشرين حول إفريقيا إن البلدان الصناعية الأخرى ينبغي أن تكون أكثر انفتاحا في مسألة نقل الأسلحة إلى الدول الإفريقية كجزء من معوناتها الإنمائية حتى تتمكن تلك البلدان من مكافحة الجماعات المسلحة بسهولة أكبر.

سؤال الهوية في إسرائيل.. أهم من التهديدات العسكرية

نشر مركز بيجن-سادات للدراسات الاستراتيجية تحليلا أعده الجنرال (احتياط) جيرشون هاكوهن بعنوان “الهوية الإسرائيلية.. ما الذي تغير هذا العام؟”، استهله بالإشارة إلى أن التهديدات الخارجية لوجود الإسرائيليين هي التي تخلق وعيهم بمصيرهم المشترك.

وأضاف: “من المغري التركيز على هذه التهديدات؛ لأنها توفر منطقة راحة يمكن للخبراء الأمنيين والسياسيين أن يطرحوا فيها السؤال المألوف: كيف سنواصل الدفاع عن وجودنا خلال العام القادم؟ لكن من خلال التركيز على هذه المسألة؛ وجدنا طريقة لقمع الأسئلة الأساسية حول الهوية الإسرائيلية. وبعيدا عن القلق حول مصيرنا المشترك كسكان لهذا البلد، ثمة سؤال رئيسي: هل لا يزال لدينا شيء مشترك؟”

طالع المزيد من المواد
  • عناوين الصحافة التركية

    هذا التقرير خاص بالمؤسسات الإعلامية والبحثية المتعاقدة مع شركة www.intelligencemg.com. للح…
  • عناوين الصحافة الروسية

    هذا التقرير خاص بالمؤسسات الإعلامية والبحثية المتعاقدة مع شركة www.intelligencemg.com. للح…
  • المشهد الإسرائيلي في أسبوع

    تقرير أسبوعي يستعرض المشهد الإسرائيلي، على مختلف الأصعدة السياسية والاقتصادية والعسكرية وا…
طالع المزيد من المواد المنشورة بواسطة العالم بالعربية
طالع المزيد من المواد المنشورة في قسم مراكز أبحاث

اترك تعليقاً

طالِع أيضًا

الشرق الأوسط بعيون مراكز الأبحاث الأجنبية.. النصف الأول من سبتمبر 2017

– أنقرة وطهران.. بوابة عشق آباد إلى أسواق الطاقة – تجزئة الخلافات.. سلاح تركيا…