• الإجماع دولي ضد أكراد العراق.. هل يصبح حلم الاستقلال حقيقة؟
  • لماذا يستبعد مايكل نايتس تقسيم العراق إلى 3 كتل طائفية؟
  • القاعدة بديلا لداعش؟.. مستقبل التنافس على الشرعية الجهادية
  • مطامع شركاء أمريكا في سوريا تهدد مكاسب 3 سنوات
  • الخيار المليشيويّ في سوريا.. تقييم الجنرال جيرشون هكوهين
  • تطور مفاهيم حزب الله وقدراته القتالية منذ حرب لبنان 2006
  • تقييم وكالة استخبارات الدفاع الأمريكية للقوة العسكرية الروسية
  • هل تعليق محادثات الانضمام مع تركيا يفيد الاتحاد الأوروبي؟
  • مستقبل الاتفاق النووي في ظل التصعيد الأمريكي-الإيراني.. رؤية أوروبية
  • كيف يمكن كبح جماح النفوذ الإيراني في الشرق الأوسط؟
  • علاقة السلطة الدينية بجدول الأعمال الاقتصادي السعودي
  • التقرير السنوي للأمم المتحدة حول الإنفاق العسكري

 

الإجماع دولي ضد أكراد العراق.. هل يصبح حلم الاستقلال حقيقة؟

يستبعد كامران بخاري في جيوبوليتيكال فيوتشرز أن يحظى كردستان العراق بالاستقلال، برغم الاستفتاء الذي أيدته أغلبية الأكراد. ويحذر من أن هذا الانفصال سيكون له تداعيات خطيرة على أمن الدول المجاورة، وخاصة تركيا وإيران.

ويلفت إلى أن الأتراك والإيرانيين برغم التنافس بينهما، إلا أن كبح طموح الأكراد يمثل مصلحة مشتركة لكليهما؛ حيث أنهما يواجهان حركات انفصالية كردية، ولذلك عارضا تحرك أكراد العراقي نحو الاستقلال، ومن مصلحتهما أن تستعيد الحكومة العراقية السيطرة على كركوك.

وليكتمل الإجماع الإقليمي والدولي على رفض استقلال كردستان العراق، عارضت الولايات المتحدة هذا الطموح الكردي؛ لأنه ليس في مصلحة أمريكا، بل سيزيد من تفاقم الصراعات القائمة في المنطقة.

وفي حال دعمت واشنطن استقلال كردستان، فإنها قد تشجع الأكراد في سوريا وتركيا على الدفع من أجل الاستقلال، الأمر الذي سيخلق مشاكل أكثر بكثير بين تركيا والولايات المتحدة. وهكذا سيبقى أكراد العراقي رهائن الصراع على السلطة بين القوى الإقليمية والعالمية، وستبقى العراق هي الأخرى دولة فاشلة، بحسب التحليل، ورغم أنها معترف بها دوليا كبلد واحد إلا أنها غير قادرة فعليا على التصرف كدولة موحدة.

لماذا يستبعد مايكل نايتس تقسيم العراق إلى 3 كتل طائفية؟

يستبعد الباحث مايكل نايتس أن يتفكك بلد كالعراق رغم أن هذه المسألة ظلت مطروحة منذ إزاحة صدام حسين عام 2003، ويقول: إن فكرة التقسيم الواضح للعراق إلى ثلاث كتل عرقية طائفية رئيسية- إحداها عربية شيعية، والأخرى عربية سنية، والثالثة كردية- دائما ما كانت خيال وإفراط في التبسيط بسبب النسيج الاجتماعي المعقّد للمجتمع العراقي.

وبينما شدد مؤيدو التقسيم على أن العراق لا يمكن أبدا أن يكون دولة قوية وقادرة على الاستمرار؛ بسبب تنوعه العرقي والطائفي واللغوي الاستثنائي، يصف نايتس المؤيدين في العراق لمخطط التقسيم بأنهم غير مؤهّلين على الإطلاق وغير مطّلعين على التحديات العملية التي تواجه تشكيل إقليم داخل العراق.

ويتابع المقال: “إحدى الحقائق التي تجاهلها أنصار إزالة حدود سايكس بيكو هي أن الحدود لا يمكن أن تتغير إلا إذا اتفقت الدولتان على كلا الجانبين أو إذا تفككت كلتيهما. ولا تسود مثل هذه الظروف على أي من الحدود العراقية. وهناك تهديد أكثر واقعية وهو أن حدود العراق ستصمد ولكن التماسك الداخلي للبلاد سينهار إذا لم تحدث أي تغييرات إدارية رسمية؛ ليس انحطاط الدولة، ولكن بدلاً من ذلك، فشل الدولة”.

القاعدة بديلا لداعش؟.. مستقبل التنافس على الشرعية الجهادية

ينظر العديد من المتخصصين في مكافحة الإرهاب إلى تغيير هوية المجموعات المسلحة على أنها خدعة متهافتة، إلا أن خبير العلوم السياسية، كولن كلارك يرى أن التغيير الذي خضعت له المجموعة السورية التابعة لتنظيم الدولة في عام 2016 (جبهة النصرة > جبهة فتح الشام > هيئة تحرير الشام) ربما عمل على إعادة صياغة صورة القاعدة داخل سوريا.

يخلُص التحليل الذي كتبه في مؤسسة راند إلى أن مستقبل تنظيمي القاعدة وداعش سيتحدد إلى حد كبير بناء على المنافسة المستقبلية بين التنظيمين، مرجحًا أن يتيح تراجع تنظيم الدولة حاليًا الفرصة أمام صعود القاعدة.

ويتبنى تنظيم القاعدة نهجًا أكثر توازنا وقابلية للتنبؤ في الحكم، بهدف كسب التأييد الشعبي: فبينما يزهق تنظيم الدولة أرواح المرتدين، يتخذ تنظيم القاعدة موقفًا أكثر هدوءًا، وحيثما يسعى داعش إلى تطبيق معايير دينية صارمة فإن القاعدة يتبنى نهجًا أقل صرامة.

مطامع شركاء أمريكا في سوريا تهدد مكاسب 3 سنوات

بينما يترنح تنظيم الدولة على شفير الانهيار، تسعى واشنطن إلى منع ظهور تنظيم آخر يستأنف هذه المسيرة الجهادية. لكن ذلك سيتطلب- بحسب باراك بارفي الباحث في مؤسسة أمريكا الجديدة- اتخاذ تدابير توفر التهدئة وتُجنّب اندلاع أي اشتباك كبير بين النظام وقوات سوريا الديمقراطية، فضلاً عن فرض تدابير للسيطرة على الحدود مع العراق.

ويلفت الباحث إلى أن أبو خولة الديري (المعروف باسم أحمد حميد الخبيل)، زعيم مجلس دير الزور العسكري، يمثل معضلة لواشنطن في حربٍ اختفى فيها عدد كبير من الأشخاص الفاعلين الفاضلين منذ فترة طويلة، ليحل محلهم آخرون مجردون من المبادئ ويحاربون من أجل النفط والغاز في المحافظة وغيرها من المكاسب المادية.

لذلك ينصح الباحث الولايات المتحدة- بحسب المقال المنشور في معهد واشنطن– أن تراقب أبو خولة عن كثب؛ لمنع قواته من إبعاد السوريين في المناطق المحررة. وإلا، فإن الحرب ضد تنظيم الدولة الإسلامية سيحل مكانها صراع جديد، الأمر الذي يهدّد المكاسب التي تحققت خلال السنوات الثلاث الماضية بالتوازي مع زيادة التوترات الأمريكية-الروسية.

الخيار المليشيويّ في سوريا.. تقييم الجنرال جيرشون هكوهين

يعترف الجنرال (احتياط) جيرشون هكوهين، وهو باحث بارز في مركز بيجن-سادات للدراسات الاستراتيجية، بأن قوات حزب الله التي شاركت في الحرب السورية أظهرت روحا قتالية عالية واستعدادا للتضحية بدافعٍ ديني وعرقي، وعلى الرغم من تنظيمهم العسكري المؤسسي، أثبتوا أنهم قادرين على التكيف مع أشكال جديدة من الحروب بسرعة كبيرة.

في المقابل، أدركت الولايات المتحدة وحلفاؤها العسكريون، إلى جانب الروس، مدى صعوبة تجهيز قوة برية ونشرها كقوة استطلاعية قادرة على مواكبة التطورات الاستراتيجية السريعة. وللتغلب على ذلك، جمع النهج التشغيلي الروسي بين قواتها الجوية الخاصة والقوات المحلية التي كانت منخرطة بالفعل في القتال.

على النسق ذاته بنى الأمريكيون أسلوب قتالهم في تحرير مدينة الموصل من قوات داعش. وعلى الرغم من الاختلافات في الثقافة والتقاليد العقائدية بين المؤسستين العسكرية الأمريكية والروسية، امتنعت القوتان العظميان حتى الآن عن نشر قواتهما البرية المنتظمة إلى ساحات القتال في سوريا أو العراق.

تطور مفاهيم حزب الله وقدراته القتالية منذ حرب لبنان 2006

يرصد اللواء اللورد ريتشارد دانات، رئيس الأركان السابق للجيش البريطاني، التطورات المهمة التي طرأت على مفاهيم حزب الله وقدراته الاستراتيجية منذ حرب لبنان في يوليو 2006، باعتبارها مقدمة ضرورية لفَهم المخاطر المحتملة نتيجة نشوب صراع بين الحزب وإسرائيل:

– القدرات القتالية البرية: تَطوّر حزب الله إلى ما هو أبعد من فئة الإرهابيين أو العصابات؛ فهو الآن أقرب إلى قوة عسكرية موحّدة، مع هيكلية وتسلسل واضح للقيادة. وازداد عدد عناصره بشكل هائل، وأصبح يبلغ نحو 25 ألف مقاتل ناشط و20 ألف مقاتل احتياطي. كما خضع حوالي 5 آلاف جندي ناشط لتدريب متقدم في إيران.

– الترسانة الصاروخية والجوية: توسّعت ترسانة حزب الله إلى أكثر من 100 ألف صاروخ وقذيفة، والآلاف منها بعيدة المدى وقد تصل إلى مسافة 250 كيلومتر. كما يملك مئات الطائرات بدون طيار، وأنظمة  متقدمة للدفاع الجوي، ومنظومات صواريخ جوالة بر- بحر، وقدرات استخبارية كبيرة.

إلى جانب الخبرة القتالية التي اكتسبتها قوات حزب الله في سوريا، يلفت اللورد دانات في منتدى سياسي نظمه معهد واشنطن إلى أ، الحزب أصبح مستعدًا الآن لتنفيذ عمليات على مستوى السريات أو الكتائب. ولأنه لا يزال الجزء الأهم في استراتيجية حرب إيران بالوكالة، فإذا اندلع صراع آخر مع إسرائيل، فمن المرجّح أن تدفع طهران وكلاءها الآخرين في جميع أنحاء المنطقة إلى الدفاع عن الحزب.

وفي حين ركّز الباحثون الغربيون خلال الفترة الماضية على كيفية منع نشوب حرب ثالثة، يقول رئيس الأركان السابق للجيش البريطاني إنّ شرارة الحرب قد اندلعت بالفعل، إذ يقود كلا الجانبين عمليات متخفية مختلف الأشكال ضدّ بعضهما البعض، ويتوقع أن تنتقل الحرب باردة إلى حرب ساخنة بعد فترة وجيزة.

تقييم وكالة استخبارات الدفاع الأمريكية للقوة العسكرية الروسية

خلُصَ تقييم وكالة استخبارات الدفاع DIA الأمريكية للقوة العسكرية الروسية إلى أن روسيا الجديدة حين اعتمدت على الأسلحة النووية لتعويض ضعفها التقليدي، فإنها حاولت في الوقت ذاته تقليل اعتمادها على هذا الطراز من الأسلحة بموازاة إعادة بناء قواتها التقليدية واستخدام ذخائر حديثة موجهة بدقة.

لم تغفل روسيا الحديثة بناء قوتها التقليدية، لكنها إلى جانب ذلك تحدِّث قواتها النووية لخلق جيش أكثر توازنا، وتهتم بتطوير أسلحة صاروخية تقليدية دقيقة، لتجسير الفجوة الحرجة في مخزوناتها، واختبرتها مؤخرا في سوريا بعد تزويدها بقدرات غير نووية متقدمة.

هل تعليق محادثات الانضمام مع تركيا يفيد الاتحاد الأوروبي؟

رصد فريدريك ويسلو، مدير برنامج أوروبا الأوسع في المجلس الأوروبي للعلاقات الخارجية، أربعة أسباب توضح لماذا سيكون تعليق انضمام تركيا إلى الاتحاد الأوروبي خطأ استراتيجي ذو أبعاد تاريخية.

  • التعليق الرسمي يعني فعليا إنهاء محادثات الانضمام، وسيصعب استئنافها لاحقًا.
  • سيصب التعليق مباشرة في مصلحة إردوغان ويثبت صواب أجندته المناهضة لأوروبا.
  • لن يؤدي دفع تركيا بعيدا عن أوروبا إلا إلى تفاقم الانقسامات حول قضايا السياسة الخارجية.
  • سيؤدي تآكل الضغط الداخلي من أجل الإصلاح عن طريق إضعاف معنويات المحتجين.

ويضيف الباحث: حتى لو توقف محادثات الانضمام غدا، ستظل هناك اختلافات كبيرة حول قضايا مثل كيفية حل مسألة قبرص والقضية الكردية وحالة الديمقراطية وحقوق الإنسان في تركيا. ولن يؤدي ذلك إلا إلى تقليل نفوذ الاتحاد الأوروبي أكثر مما هو عليه اليوم، حيث ستكون تركيا أقل التزاما بالارتقاء إلى المعايير الأوروبية.

مستقبل الاتفاق النووي في ظل التصعيد الأمريكي-الإيراني.. رؤية أوروبية

قدمت الباحثة إيلي جيرانمايه مجموعة نصائح للحكومات الأوروبية عبر المجلس الأوروبي للعلاقات الخارجية ECFR حول مستقبل الاتفاق النووي مع إيران:

– المحافظة على خطة العمل الشاملة المشتركة، والتخطيط بجدية تحسبًا لحالات الطوارئ، إذا استمرت الولايات المتحدة في التراجع عن الاتفاق النووي.

– التركيز في المقام الأول على التدابير القانونية والسياسية والاقتصادية التي يمكن أن تحمي الشركات الأوروبية من الخضوع للعقوبات الثانوية الأمريكية.

– السعي لاستغلال الانفراجة السياسية التي تمخضت عن الاتفاق النووي للانخراط في دبلوماسية صارمة مع إيران بشأن القضايا غير النووية. وهناك مجالات واعدة يمكن أن تحرز تقدمًا ملموسًا وإن كان تدريجيا، ومنها: حرية الملاحة في الخليج، والحد من العنف في الصراعين اليمني والسوري، والحد من التوترات في كردستان العراق.

– تسهيل الحوار مع القوى الإقليمية؛ بهدف خلق قدر أكبر من الشفافية بشأن قدرات الصواريخ الباليستية في الشرق الأوسط.

– تعزيز قنوات التواصل مع القيادة الإيرانية؛ للمساعدة في إحداث تأثير موازن للخطاب الاستقطابيّ الذي يتبناه دونالد ترامب بشأن التطورات الإقليمية.

كيف يمكن كبح جماح النفوذ الإيراني في الشرق الأوسط؟

في السياق ذاته، حذر الباحثان جون آلنو ومايكل أوهانلون الرئيس دونالد ترامب من نقض الاتفاق النووي باعتباره “خطأً جسيم”، وقدما عبر مركز بروكنجز خطة للحد من نفوذ إيران في الشرق الأوسط، تتضمن العناصر التالية:

  • التعهّد بالحفاظ على وجود عسكري أمريكي في العراق لفترة أطول وتمديد مجموعة المساعدات للبلد.
  • تبني مقاربة أكثر صرامة في سوريا، بدون اعتماد استراتيجية واحدة.
  • تقديم المزيد من المساعدة إلى الأردن لمواجهة التهديد الشديد الناجم عن 1.4 مليون لاجئ سوري يعيشون بين عدد سكان صغير يبلغ 8 ملايين نسمة.

يلفت الباحثان إلى أن هذه التوصيات ليست شاملة، غير أنها يمكن أن تساعد على منح نشوب أزمة أخرى في ظل التهديدات غير الحكيمة التي يطلقها ترامب بشأن الاتفاق النووي مع إيران.

“سيكون لموعد انتقال العش السعودي وظروف حصول ذلك تبعات مهمة بالنسبة للسعودية، والعالم الإسلامي الأوسع، وسوق النفط الدولي”، بهذه الجملة استهل مدير برنامج الخليج وسياسة الطاقة في معهد واشنطن، سايمون هندرسون، رصده للسيناريوهات المحتملة على مستوى انتقال السلطة في المملكة:

– تخلّي سلمان وانتقال الحكم إلى محمد بن سلمان؛ وهو السيناريو الذي يراه هندرسون ليس خيارات مفضلا في المملكة، رغم  اللجوء إليه في عام 1964 عندما اضطر الملك سعود إلى التنازل عن العرش لأخيه غير الشقيق فيصل.

– تخلي سلمان عن العرش لكن مع الحفاظ على لقب خادم الحرمين الشريفين. وسيكون الحفاظ على اللقب الديني وسط التخلي عن القيادة السياسية متسقا مع اعتبار اللقب الأول أكثر أهميةً، فهو عنصر أساسي في مطالبة السعودية بقيادة العالمين العربي والإسلامي الأوسع.

– تعيين سلمان لمحمد بن سلمان في منصب رئيس الوزراء. وهو الترتيب الذي يراه الباحث أكثر تنظيما من الناحية الإدارية. غير أن هذه المسألة قد تكون حساسة، ويجب أن يكون الملك سلمان راغباً حقا بالتخلي عن هذه المهمة.

– تنصيب محمد بن سلمان وصيًا على العرش. وهو ما يشبه حاليًا عملية الإنابة في حالات المرض أو العلاج الطبي الطويل في الخارج. بيد أن الوصاية المطوّلة قد تكون مثيرة للجدل.

– وفاة سلمان؛ وبالتالي انتقال السلطة إلى نجله محمد باعتباره وليا للعهد شريطة مبايعة كبار آل سعود. غير أن الانشقاقات داخل العائلة المالكة التي تمّ تداولها قد تدفع ببعض الشخصيات إلى تحدي سلطته الجديدة.

ويضيف هندرسون: بغض النظر عن العقبات الداخلية، يبدو أن عملية تسليم العرش إلى محمد بن سلمان أصبحت راسخة أساساً، ويتمثل السؤال الرئيسي في موعد إتمام ذلك. لكن كيفية التعامل مع عوامل خارجية على غرار الطريق المسدود الذي وصلت إليه الحرب في اليمن والتوترات بين دول الخليج وقطر ومجموعة من المشاكل مع إيران، قد ترسم بدورها معالم عملية الخلافة.

علاقة السلطة الدينية بجدول الأعمال الاقتصادي السعودي

كتبت الباحثة كارين يونج في معهد دول الخليج العربية في واشنطن عن مشروع نيوم الذي أعلن عنه ولي العهد السعودي محمد بن سلمان وتبلغ قيمته 500 مليار دولار لتطوير مساحة تزيد عن 10000 ميل مربع من الأراضي في الشريط الحدودي الشمالي الغربي من المملكة على شواطئ البحر الأحمر المتاخمة لشبه جزيرة سيناء المصرية وجنوب الأردن.

تقول الباحثة: إن هناك قضية سياسية شائكة مرتبطة بجدول الأعمال الاقتصادي وهي دور السلطة الدينية. وقد واجه ولي العهد خطرًا كبيرًا نتيجة إقراره بأن السنوات الثلاثين الماضية في المملكة العربية السعودية “لم تكن طبيعية”، ما يعني ضمنيًّا أن العودة إلى علاقة طبيعية بين المؤسسة الدينية والدولة تستلزم إعادة التوازن لصالح سلطة الحكومة.

وتضيف: “تريد معظم دول العالم لولي العهد أن ينجح في إعادة التوازن، سواء داخل السعودية أم في مناطق النفوذ الديني السعودي الأوسع في الخارج. وترغب دول الخليج المجاورة، وخاصة الإمارات العربية المتحدة، في أن ترى حكومة سعودية مستقرة تعترف بمطالب السكان الشباب بالحراك الاقتصادي والشرعية الدولية وجودة الحياة”.

التقرير السنوي للأمم المتحدة حول الإنفاق العسكري

نصح د. نان تيان وبيتر د. ويزمان، الباحثان في برنامج الأسلحة والإنفاق العسكري التابع لمعهد ستوكهولم لأبحاث السلام الدولي، اللجنة الأولى في الجمعية العامة للأمم المتحدة بتشجيع الدول الأعضاء على المشاركة في إعداد التقرير السنوي حول الإنفاق العسكري.

السنوي الذي يتضمن بيانات الإنفاق العسكري المقدمة من الدول الأعضاء في الأمم المتحدة.

مثل السنوات الأخيرة، كان عدد الدول الأعضاء التي قدّمت تقارير إلى الأمم المتحدة حول إنفاقها العسكري في عام 2017 منخفض نسبيا، بيدَ أن التحليل الذي أجراه معهد SIPRI يشير إلى أن العديد من الدول الأعضاء غير المشاركة، بما في ذلك دول إفريقيا جنوب الصحراء الكبرى، تُصدِر الآن الكثير من البيانات ذات الصلة إلى الرأي العام.

ويتضح من تحليل معهد ستوكهولم أن عدم مشاركة الدول الأعضاء في عملية إعداد التقارير لا علاقة لها بتوافر أو حساسية المعلومات. فبما أن الدول بعض الدول نشرت بالفعل هذه المعلومات على الصعيد الوطني، وفي بعض الحالات على نحو مفصل، فما تحتاجه هو مزيد من الحوافز لتقديم تقاريرها إلى الأمم المتحدة مباشرة.

طالع المزيد من المواد
طالع المزيد من المواد المنشورة بواسطة العالم بالعربية
طالع المزيد من المواد المنشورة في قسم مراكز أبحاث

اترك تعليقاً

طالِع أيضًا

الشرق الأوسط بعيون مراكز الأبحاث الأجنبية.. النصف الثاني من نوفمبر 2017

بريان أموروسو، جينفييف كاساجراند- معهد دراسات الحرب: القاعدة تمهِّد الطريق للهيمنة على جنو…