• كريستوفر كوزاك: 3 مغالطات في البيان الأمريكي-الروسي المشترك بشأن سوريا
  • ستيفن بلانك: هزيمة المتمردين عسكريًا ليست نهاية العقبات أمام روسيا في سوريا
  • جلعاد شيلوش: هزائم سوريا والعراق تؤذن بنهاية إعلام داعش كما ألفناه سابقًا
  • أتلانتك كاونسل: داخل “الركبان”.. أحد أسوأ مخيمات اللاجئين السوريين
  • جلوبال ريسك إنسايتس: إيران تصدّر نموذج حزب الله للسيطرة على الشرق الأوسط
  • مايكل نايتس، بلال وهاب: مقاربة أمريكية تجاه كردستان تقوم على 3 خطوات
  • عوفرا بينجيو: هل دعم إسرائيل لاستقلال كردستان ساعد الأكراد أم أضرّ بهم؟
  • مايكل سيجال: اتساع رقعة الصراع بين السعودية وإيران قد يشعل مواجهة مباشرة
  • كامران بخاري: بعد الفشل في اليمن.. هل تصمد السعودية أمام إيران في لبنان؟
  • بيفرلي ميلتون-إدواردز: تأثير التطورات السعودية على السياسة الإقليمية
  • جيمس دورسي: التوترات السعودية-الإيرانية لا تبشر بالخير للشرق الأوسط
  • أندرو بوين: الحملة السعودية لمكافحة الفساد: ولي العهد الأمير محمد بن سلمان.. إلى أين؟
  • آرون ستاين: محطتان رئيسيتان في العلاقات التركية-الأمريكية

كريستوفر كوزاك: 3 مغالطات في البيان الأمريكي-الروسي المشترك بشأن سوريا

كتب كريستوفر كوزاك في معهد دراسات الحرب منتقدًا تخلى الولايات المتحدة عن دورها كصانع قرار دبلوماسي في سوريا لصالح العملية السياسية التي يقودها الكرملين، والتي لن تضمن في النهاية تحقيق أهداف الاستراتيجية الأمريكية التي تركز على “تحييد” نفوذ إيران و”تقييد عدوانها” وإلحاق هزيمة دائمة بالسلفية الجهادية مثل تنظيمي الدولة والقاعدة.

ويرى أن البيان المشترك الذي أصدره الرئيسان الروسية والأمريكي يرسخ عددا من المغالطات القائمة فيما يتعلق بمصالح روسيا في سوريا:

المغالطة الأولى: “تعتزم روسيا شن حملة جادة ضد داعش”

يعكس البيان سوء فهم جوهريّ للتكتيكات التي تستخدمها روسيا في سوريا، وتخاطر الولايات المتحدة بإضفاء الشرعية على الجرائم الحالية والمستقبلية ضد الإنسانية التي ترتكبها روسيا وإيران نيابة عن الرئيس السوري بشار الأسد، وبذلك تعزز روايات القمع العالمي الذي يروج لها تنظيمي الدولة والقاعدة عبر العراق وسوريا.

المغالطة الثانية: “تعتزم روسيا مواجهة إيران في سوريا”

يستبعد أن تنفذ روسيا أي اتفاق يتعلق بإنهاء الوجود العسكري الأجنبي، خاصة إيران وحزب الله، في جنوب سوريا. حيث تتشارك روسيا مصالح استراتيجية أساسية ودائمة مع إيران، أولها الرغبة المتبادلة لطرد الولايات المتحدة من الشرق الأوسط. حتى أن “منطقة خفض التصعيد” الحالية سمحت بحرية الحركة لإيران وحزب الله على طول مرتفعات الجولان والحدود السورية-الأردنية، وليس العكس.

المغالطة الثالثة: “تعتزم روسيا تقديم تسوية سياسية ذات مغزى في سوريا”

اتخذت روسيا خطوات نشطة لتخريب عملية جنيف من خلال محاثات أستانة المنافسة التي استضافتها روسيا وإيران وتركيا، فضلا عن تخطيطها لعقد “المؤتمر السوري للحوار الوطني”. وأي تسوية سياسية تفشل في معالجة المظالم المشروعة التي أدت إلى اندلاع الثورة السورية في المقام الأول لن تؤدي إلا إلى استمرار الظروف التي تغذي تواجد تنظيمي الدولة والقاعدة في سوريا.

ستيفن بلانك: هزيمة المتمردين عسكريًا ليست نهاية العقبات أمام روسيا في سوريا

نشر معهد لوي الأسترالي تحليلا أعده ستيفن بلانك، الباحث في مجلس السياسة الخارجية الأمريكية، حول العقبات التي تواجه روسيا في سوريا، بدأه بالإشارة إلى أن هزيمة المتمردين السوريين عسكريا ليست نهاية المطاف، حيث تواجه موسكو الآن تحديًا جديدًا يتمثل في إعادة بناء دولة سورية قابلة للاستمرار.

ويلفت الباحث إلى أن تحرك موسكو السريع لإنشاء مناطق سلاح تتوقف فيها الأعمال القتالية يهدف إلى: تحويل الانتصار العسكري إلى تسوية سياسية دائمة تعود بالنفع على الجانب الروسي وحلفائه في سوريا. بموازاة تحرُّك سريع آخر لتثبيت نظام سياسي شرعي ومستقر في سوريا بعقد مؤتمر لجميع الفصائل السورية في سوتشي.

يضيف بلانك: التواجد الروسي في سوريا طويل الأمد، كما يتضح من الصفقات طويلة الأجل التي تعقدها موسكو مع الأسد لبناء قواعد بحرية وجوية وعقود الطاقة المربحة التي يوقعها الطرفان. وسوف تستغل جميع قدراتها لضمان إضفاء الشرعية على هذه “الأسهم” وأنها ستكون محمية في ظل أي نظام سوري في المستقبل. علاوة على ذلك، سوف تسعى لاستمرار سيطرتها وإيران على “عملية السلام”؛ لتأمين المصالح الروسية والإيرانية، على الرغم من أن هذه التكتيكات تتجاوز بوضوح الأمم المتحدة ومبادراتها.

جلعاد شيلوش: هزائم سوريا والعراق تؤذن بنهاية إعلام داعش كما ألفناه سابقًا

نشر مركز موشيه دايان للأبحاث الشرق أوسطية والأفريقية تحليلا أعده جلعاد شيلوش يشرح فيه كيف أن هزيمة تنظيم الدولة في سوريا والعراق ستؤثر على آلة داعش الدعائية التي لن تكون في قابل الأيام مثلما كانت في السابق، مستدلا بتراجع الإنتاج الإعلامي للتنظيم خلال الأسابيع الأخيرة بعدما كان يصدر عشرات المنتجات الدعائية كل يوم، وأبرزها مجلة رومية التي لم تصدر أعدادا جديدة منذ شهر سبتمبر 2017.

يضيف الباحث: مع عدم وجود معاقل حضرية كبيرة، أو عدد كبير من السكان تحت سيطرتها، كما كان الحال بعد انتصارات تنظيم الدولة الكبيرة والتوسع خلال فترة 2014-2015؛ أصبحت المنتجات الدعائية أقل تنوعا وتركز أساسا على تغطية المعارك التي يخوضها التنظيم في الأماكن القليلة التي لا تزال تحت سيطرته.

أتلانتك كاونسل: داخل “الركبان”.. أحد أسوأ مخيمات اللاجئين السوريين

كتب ياسر علاوي مقالا في أتلانتك كاونسل عن التدهور السريع في أحوال مخيم الركبان للاجئين السوريين، الواقع في منطقة صحراوية شديدة القسوة على الحدود الأردنية الشمالية الشرقية، والذي لم تعد تصله الإمدادات الإغاثية وحتى الشحنات المتقطعة؛ بسبب الوضع الأمني المتدهور على الحدود بين الدولتين.

من ناحية، أكد وزير الخارجية الأردني لسفراء دول الاتحاد الاوروبي في وقت سابق من هذا الشهر أن الأردن لن تتحمل أبدًا مسؤولية المعسكر، وأن تحسن الظروف في المنطقة سيسمح لدمشق بتوجيه المساعدات عبر الأراضي السورية.

في المقابل، لم تبد الحكومة السورية من جانبها أي اهتمام بتقديم المساعدات لمواطنيها اللاجئين في المعسكر. واتهمت روسيا الولايات المتحدة مؤخرا باستخدام نزلاء الركبان “كدروع بشرية” لحماية قاعدتها العسكرية في التنف. ووصفت وزارة الدفاع الروسية المنطقة بأنها “ثقب أسود يولد موجات من التمرد الإسلامي”.

جلوبال ريسك إنسايتس: إيران تصدّر نموذج حزب الله للسيطرة على الشرق الأوسط

نشر موقع جلوبال ريسك إنسايتس أعدته جيسي ماكدونالد بعنوان “كيف تقوم إيران بتصدير نموذج حزب الله للسيطرة على الشرق الأوسط” استهلته بالإشارة إلى أن الحرب ضد تنظيم الدولة وسَّعت نطاق الهيمنة الإيرانية ومكنت طهران من فتح بوابة من الخليج عبر بغداد ودمشق وصولا إلى البحر الأبيض المتوسط.

يلفت التقرير إلى أن الطريق المفتوح أمام إيران إلى بيروت لا يسمح فقط للحرس الثوري وقوة القدس بنقل الأسلحة والإمدادات ولكن أيضا بنقل الأيديولوجية وبسط النفوذ في عمق الأراضي العربية. وحزب الله هو حلقة حاسمة في هذا التطور، ويتم الآن، تكرار هذه الاستراتيجية المجربة في جميع أنحاء المنطقة.

وتحذر جيسي ماكدونالد من أن تخفيف العقوبات على إيران يفتح طريقًا آخر لتعزيز نفوذها بشكل أعمق في الشرق الأوسط:

– تتدفق البضائع الإيرانية إلى العراق.

– توفر إيران قروضًا بمليارات الدولارات لدمشق وتوقع معها صفقات لإعادة الإعمار في مجالات الاتصالات والنفط والغاز الطبيعي والزراعة،

– ينفذ حزب الله خطط طهران في مجال غسل الأموال أو التحايل على العقوبات المفروضة،

ويختم التحليل بالتأكيد على أن إيران الآن في وضع يمكنها من ممارسة نفوذٍ هائل، من خلال قوى وكيلة على غرار حزب الله، في جميع أنحاء الشرق الأوسط ولسنوات قادمة.

مايكل نايتس، بلال وهاب: مقاربة أمريكية تجاه كردستان تقوم على 3 خطوات

نصح الباحثان مايكل نايتس وبلال وهاب- عبر معهد واشنطن– الولايات المتحدة باعتماد مقاربة تجاه إقليم كردستان قائمة على ثلاث خطوات:

  • تفادي النزاع الفوري، وتوسيع الحوار بين العسكريين ليشمل ممثلين سياسيين عن رئيس الوزراء العراقي ورئيس وزراء حكومة إقليم كردستان.
  • “آلية أمنية مشتركة”، تغطي كافة المناطق الأخرى المتنازع عليها قبل أن يملأ تنظيم الدولة أو الميليشيات المدعومة من إيران الثغرات التي نشأت بين القوات الكردية والاتحادية.
  • دعم استقرار حكومة إقليم كردستان موحدة مع برلمانها الخاص ووزاراتها وميزانيتها وقوات الحرس الإقليمي الخاصة بها.

عوفرا بينجيو: هل دعم إسرائيل لاستقلال كردستان ساعد الأكراد أم أضرّ بهم؟

تحت عنوان “هل دعم إسرائيل لاستقلال كردستان ساعد الأكراد أم أضرّ بهم؟” نشر مركز بيجن-سادات للدراسات الاستراتيجية ورقة أعدها البروفيسور عوفرا بينجيو، وهو باحث بارز في مركز موشيه ديان بجامعة تل أبيب ومحاضر في مركز شاليم الأكاديمي، خلُصَ إلى أن الدعم العلني الذي قدمته إسرائيل للاستفتاء الكردي على استقلال كردستان العراق أيقظ الكثير من الشياطين من سباتهم.

وأضاف: “للمرة الثانية في أربعة عقود، تحطمت الآمال الكردية. ولم يقتصر الدعم الإسرائيلي على تدمير صورة الأكراد على نحو خطير في العالم العربي والإسلامي فحسب، بل قدم أيضًا ذريعة لتشكيل تحالف غير مقدس ضد الأكراد من العراق وإيران وتركيا. ومع ذلك، فإن العديد من الأكراد لا يزالون يُقَدِّرون حقيقة أن إسرائيل هي الوحيدة التي تقف بجانبهم في نضالهم.

وختم البروفيسور بينجيو تحليله بالقول: “في نهاية المطاف، استسلام الجيب الكردي للدول المحيطة يضمن أن “إسرائيل الجديدة” لن تقوم في أي وقت قريب. ومع ذلك، لا يمكن بسهولة محو الإنجازات الكبيرة التي حققها الأكراد خلال العشرين عاما الماضية، وحقيقة أن 92٪ من الناخبين صوتوا في الاستفتاء لصالح الاستقلال سيظل مصدر إلهام لطموحات الأكراد في تقرير مصيرهم الوطني”.

مايكل سيجال: اتساع رقعة الصراع بين السعودية وإيران قد يشعل مواجهة مباشرة

حول تصعيد النزاع بين إيران والسعودية أيضًا نشر معهد دراسات الأمن القومي الإسرائيلي تحليلا أعده المقدم (متقاعد) مايكل سيجال، تضمن الأفكار الرئيسية التالية:

– تحاول إيران والسعودية، على جانبي خط الصدع السني-الشيعي، كسب النفوذ لإعادة تشكيل الشرق الأوسط.

– اتهم سعد الحريري- الذي استقال ولجأ إلى السعودية- إيران بمحاولة اغتياله، بينما تسعى طهران اليوم  بالفعل، من خلال حزب الله، لتعزيز قبضتها على لبنان.

– بعد وقت قصير من وصول الحريري إلى المملكة، أطلق المتمردون الحوثيون صاروخًا باليستيا على مطار الرياض الدولي، اطلاق الصاروخ.

– نشرت صحيفة كيهان الإيرانية عنوانا رئيسيا يقول: “أنصار الله يطلقون صاروخًا على الرياض.. الهدف التالي: دبي”.

– تهديد كيهان الموجه ضد دولة الإمارات، الجار الإيراني على الجانب الآخر من الخليج، أمرٌ غير اعتياديّ على الإطلاق، ويشير إلى تزايد ثقة إيران على الساحة الإقليمية.

– إذا تجاوز الصراع الإيراني-السعودي في اليمن، بعيدا عن الأضواء الدولية، حدوده فإنه يمكن أن يوسع رقعة الصراع بين البلدين وقد يؤدي إلى اشتباك مباشر بينهما.

كامران بخاري: بعد الفشل في اليمن.. هل تصمد السعودية أمام إيران في لبنان؟

إذا كان الشرق الأوسط، على الأقل جزئيا، يشهد حربا بين السعودية وإيران، فإن لبنان قد يطلق عليها الجبهة الغربية، كما كتب كامران بخاري. فعلى مدى ما يقرب من جيلين، تنافست الرياض وطهران على النفوذ هناك، حيث كانت البلاد- مع بضع فترات الاستقرار المتقطعة- رهينة لهذه المنافسة. ومع استئناف التنافس بين الرياض وطهران هذا الأسبوع، يرجح التحليل المنشور في جيوبوليتيكال فيوتشرز أن السعودية تخسر هذه الجولة على ما يبدو.

وإذا كان اتفاق السلام اللبناني لعام 1989 كان مقبولا للسعودية- وليس الطرح الأمثل- يشير التحليل إلى أن الكثير من المتغيرات يمكن أن يحدث في عام واحد، خاصة وأن إيران أصبحت تشكل أكبر مما كانت عليه في السابق، وتعزز موقفها في العراق وسوريا بعد هزيمة تنظيم الدولة. وفي الوقت ذاته، يخوض السعوديون حربا خاسرة في فنائهم الخلفي، ولم يتمكنوا حتى الآن من هزيمة الحوثيين الموالين لطهران في اليمن، بل اعترضت الرياض صاروخا باليستيا زعمت أن إيران هي التي زودت به المتمردين الشيعة.

المكان الوحيد الذي تستطيع السعودية مواجهة إيران في لبنان. وإذا استطاعت الرياض إنهاء السلام غير المستقر الذي مرت به البلاد على مدى السنوات القليلة الماضية، فإنها قد تجبر إيران وحزب الله على قضاء وقت أقل في سوريا والعراق والاهتمام أكثر بلبنان. لكن المملكة لديها مشاكلها الخاصة، ومن غير المرجح- بحسب الكاتب كامران بخاري- أن تحرز نجاحا في هذا الصدد.

بيفرلي ميلتون-إدواردز: تأثير التطورات السعودية على السياسة الإقليمية

يخلُصَ بيفرلي ميلتون-إدواردز إلى النتيجة ذاتها التي دندن حولها عدد من الباحثين الغربيين طيلة النصف الأول من شهر نوفمبر، وهي أن السياسة الداخلية في الشرق الأوسط، خاصة في بلد مثل السعودية، لا تبقى داخلية لفترة طويلة، وبالتالي فإن تأثير الأحداث الأخيرة في الرياض لن يتوقف عند مستوى التأثير على السياسة الأوسع نطاقًا في الشرق الأوسط، بل على الصعيد الدولي أيضا.

يصف الباحث استراتيجيات السياسة الخارجية السعودية في ظل هذه الفترة القصيرة نسبيا من حكم محمد بن سلمان بأنها: هجومية وتصادمية؛ فبدلا من إبعاد البلد عن الفوضى المتزايدة في المنطقة، تفاقم هذه الاستراتيجيات بشكل متصاعد حالة عدم الاستقرار الإقليمي وتؤدي إلى احتمال أكبر للصراع والتدخل العسكري.

كما تسهم المقاربات الاستراتيجية للسياسة الخارجية في ظل تأثير ولي العهد السعودي على نحو فعال في زيادة المخاوف الأمنية الوطنية والإقليمية مع مخاوف متزامنة تتعلق بأمن إمدادات الطاقة والتحكّم بالسلطة من قبل الوكلاء الإقليميين.

يخلص التحليل المنشور على صفحات بروكنجز إلى أن استعداد محمد بن سلمان للشروع في سلسلة من التحركات ضد ما يمكن اعتباره حلفاء “سنيين” طبيعيين في المنطقة، كجزء من تصوّر أوسع للأعمال العدائية ضد السلطة الإيرانية في الشرق الأوسط؛ إنما هو دليل على سوء تقدير كبير.

ويختم بالقول: أن تتحول السعودية إلى حلفائها الجدد، مثل إسرائيل، من أجل دعم اتحاد عسكري ناشئ يواجه طهران وشركاءها؛ إنما يدل على مدى تهور ولي العهد عندما يتعلق الأمر بالأداء الاستراتيجي للنظام الإقليمي ودور المملكة التي يطمح إلى الجلوس على عرشها.

جيمس دورسي: التوترات السعودية-الإيرانية لا تبشر بالخير للشرق الأوسط

حذر جيمس دورسي عبر مقال نشره مركز بيجن-سادات للدراسات الاستراتيجية من أن تصاعد التوترات-السعودية الإيرانية لا تبشر بالخير بالنسبة لباقي منطقة الشرق الأوسط، قائلا: لا يقتصر الأمر على خطر التصعيد في البلدان التي تخوض فيها السعودية وإيران حربًا بالوكالة، ولكنها تهدد أيضا بتأجيج نيران الطائفية في جزء من العالم حيث تقف الأقليات موقف الدفاع، ويضطرم التوتر بين السنة والشيعة، وتترك الصراعات والحروب باهظة الثمن أثرا بالغًا على السكان المدنيين.

أندرو بوين: الحملة السعودية لمكافحة الفساد: ولي العهد الأمير محمد بن سلمان.. إلى أين؟

التحليل الذي كتبه أندرو بوين في معهد أميركان إنتربرايز عن حملة الاعتقالات السعودية الأخيرة استهل بطرحٍ يكاد يتطابق مع وجهة النظر الأمريكية الرسمية التي عبر عنها الرئيس دونالد ترامب. وبينما تحدَّث الباحث عن تأييد شعبي على وسائل الإعلام الاجتماعي، وتوقع المزيد من الدعم لولي العهد السعودي عندما يعقد محاكمات علنية خلال الأشهر المقبلة للأشخاص الذين نهبوا الأموال العامة، غير أنه أشار أيضًا إلى أن هذه الإجراءات التطهيريّة لم تصل إلى العاهل السعودي الملك سلمان ولا نجله ولي العهد الأمير محمد.

هل يصبح محمد بن سلمان ملكا للسعودية قبل نهاية العام؟ هناك تكهنات بأن محمد بن سلمان قد يمنح والده لقب خادم الحرمين الشريفين؛ في إطار سعيه لرسم خط فاصل بين المسجد والدولة. فهل سينجو محمد بن سلمان من هذا العام؟ يستبعد الباحث أن يكون هناك أمير داخل عائلة سعود قادر على القيام بانقلاب عسكري ضد ولي العهد الحالي، لكنه يفسر تردد محمد بن سلمان في السفر إلى خارج المملكة والإجراءات الأمنية المشددة حوله باعتبارها إشارة إلى أنه يدرك مدى هشاشته. والواقع أن الشارع قد يكون أكثر تقبلا له من عائلته الواسعة. والسؤال الأخير الذي طرحه الباحث هو: ولي العهد السعودي.. إلى أين؟ ليجيب: في الوقت الحاضر، يبدو أن محمد بن سلمان مستعد لركوب العاصفة.

آرون ستاين: محطتان رئيسيتان في العلاقات التركية-الأمريكية

يرصد الباحث آرون ستاين عبر أتلانتك كاونسل مرحلتين رئيسيتين مرت بهما العلاقات بين تركيا والولايات المتحدة:

(1) خلال الحرب الباردة، كان التحالف الأمريكي-التركي يتوقف على العلاقة بين القوات المسلحة في البلدين، كما استندت هذه العلاقة أيضا على افتراض تركي عميق مفاده: أن الاندماج في المؤسسات الغربية سيخدم مصالح أنقرة بشكل أفضل، وبالتالي كان لدى تركيا حافزا لإثبات قيمتها كحليف غربي.

(2) قلب حزب العدالة والتنمية هذا النموذج رأسا على عقب؛ حيث ترى الحكومة التركية الآن أن لديها مصالح مستقلة عن الغرب ينبغي الاعتراف بها حتى تتمكن من اتخاذ قرارها بشأن ما إذا كانت ستتصرف وفقا لحلفائها التقليديين أو بشكل مستقل، وهو التغيير الذي يراه ستاين يتحدى عناصر العلاقة الثنائية بين الولايات المتحدة وتركيا.

لم يطرأ التغيير على السياسة الأمريكية–التركية على حين غرة، لكنه تسلل تدريجيًا نتيجة تباين المصالح في الشرق الأوسط والخلاف حول قضايا الحكم المحلي، ورغم وجود حافز قوي لدى البلدين لتجاوز بعض مواطن الخلاف البسيطة، يرجح الباحث أن بؤر التوتر الرئيسية التي ساهمت في انهيار الثقة بين أنقرة وواشنطن لا تظهر أي علامات على التراجع.

طالع المزيد من المواد
طالع المزيد من المواد المنشورة بواسطة العالم بالعربية
طالع المزيد من المواد المنشورة في قسم مراكز أبحاث

اترك تعليقاً

طالِع أيضًا

الشرق الأوسط بعيون مراكز الأبحاث الأجنبية.. النصف الثاني من نوفمبر 2017

بريان أموروسو، جينفييف كاساجراند- معهد دراسات الحرب: القاعدة تمهِّد الطريق للهيمنة على جنو…