• بريان أموروسو، جينفييف كاساجراند- معهد دراسات الحرب: القاعدة تمهِّد الطريق للهيمنة على جنوب سوريا
  • موردخاي كيدار- مركز بيجن-سادات للدراسات الاستراتيجية: الخيانة الأمريكية لكردستان هي جرس إنذار لإسرائيل
  • ستيفن كوك- مجلس العلاقات الخارجية: من البوتوماك إلى الفرات.. لماذا تشعر تركيا بالغضب من ترامب؟
  • نيكولاس دانفورث- مركز سياسة الحزبين: مزيد من سوء الفهم بين تركيا وأمريكا
  • المعهد الدولي للدراسات الاستراتيجية: تداعيات استفتاء استقلال كردستان العراق
  • تشاتام هاوس: إعادة النظر في المأزق السني في العراق (نقاش المائدة المستديرة)
  • مايكل أوهانلون، سارة علاوي- بروكنجز: كيف نتجنب ظهور نسخة أكثر تفوقًا من داعش في العراق؟
  • جلعاد شيلوش- مركز موشيه ديان للدراسات الشرق أوسطية والإفريقية: داعش قد تجد بعض الراحة في أفغانستان
  • جاكوب شابيرو- جيوبوليتيكال فيوتشرز:  صفقة إس-400 الروسية-السعودية؟
  • مركز وودرو ويلسون: الاضطراب في الشرق الأوسط: ماذا يعني؟
  • أتلانتك كاونسل: عودة “جند الإسلام”.. فصل جديد من الصراع بين تنظيمي القاعدة والدولة

بريان أموروسو، جينفييف كاساجراند- معهد دراسات الحرب: القاعدة تمهِّد الطريق للهيمنة على جنوب سوريا

تتعرض قوات المعارضة السورية التي يمكن أن تكون بديلا صالحا لكل من الرئيس السوري بشار الأسد والجماعات السلفية الجهادية للهجوم في جنوب سوريا؛ وهو ما يسهل توطيد أقدام القاعدة على طول حدود الأردن وإسرائيل.

حيث أدت موجة الاغتيالات الأخيرة التي بدأت في أغسطس 2017 إلى مقتل أكثر من أحد عشر من قادة المعارضة المناهضين للنظام ومسؤولي الحكم في محافظتي درعا والقنيطرة، دون أن يعلن أحد مسؤوليته عن هذه الاغتيالات إلى حد كبير.

لكن من المحتمل أن يكون نظام الأسد وتنظيم الدولة مسؤولين عن العديد من عمليات الاغتيال، لكن ليس كلها، في جنوب سوريا. وفي الوقت ذاته، تزداد قوة تنظيم القاعدة في جنوب سوريا، فيما تتعرض منطقة جنوب سوريا لخطر متزايد بأن تصبح إدلب أخرى حيث تشكل حاليا ملاذا آمنا لتنظيم القاعدة.

موردخاي كيدار- مركز بيجن-سادات للدراسات الاستراتيجية: الخيانة الأمريكية لكردستان هي جرس إنذار لإسرائيل

من غير الحكمة أن تتعجل إسرائيل التوصل إلى اتفاق سلام مع الفلسطينيين على أساس تشجيع “المحور السني المعتدل” الذي تربطها به حاليا قضية مشتركة هي الوقوف في وجه إيران. حيث أثبتت التجربة الكردية، فضلا عن اتفاقات السلام مع مصر والأردن، أن إسرائيل لا يمكن أن تعتمد على الحلفاء الذين يظهرون صداقتهم إلا في أوقات الرخاء لحماية أمنها.

إن النتيجة الواضحة التي تفرزها الأوضاع الكردية والمصرية والأردنية هي أن إسرائيل يجب ألا تعرض وجودها وأمنها ومصالحها للخطر من خلال وضعها في شركات التأمين العربية المفلسة.

يجب على إسرائيل أن تعزز مكانتها في أرض إسرائيل، وأن تنشئ “إمارات” محلية للأسر العربية القوية في الضفة الغربية، بموازاة تخفيف السيطرة الإسرائيلية على المناطق الريفية. إذ لا يمكن لأي معاهدة سلام أن تمنح إسرائيل بوليصة تأمين مدى الحياة. وكلما سارعت إسرائيل والعالم إلى استيعاب هذه الحقيقة كلما كان أفضل.

ستيفن كوك- مجلس العلاقات الخارجية: من البوتوماك إلى الفرات.. لماذا تشعر تركيا بالغضب من ترامب؟

بعدما كان الأتراك يعتقدون أن الرئيس دونالد ترامب سيكون صديقا له، بدلا من ذلك، ازدادت العلاقات بين أنقرة وواشنطن سوءًا. وكل أسبوع يعلن أحدهم أن العلاقات بين الولايات المتحدة وتركيا وصلت إلى درك لم يسبق له مثيل.

صحيحٌ أن المشكلات كانت دائمًا موجودة ما دامت العلاقة قائمة، بل وصلت أحيانا إلى ما قد يسميه البعض “أزمة”، لكن من الصعب تذكر أن الأمور وصلت يومًا ما إلى هذا المستوى من انعدام الثقة والعداء الصريح بين واشنطن وأنقرة.

هل هناك مخرج للعلاقات بين الولايات المتحدة وتركيا؟ فقط إذا كان المرء يؤمن بأسطورة حقبة ماضية وقف خلالها الأتراك والأمريكيون جنبا إلى جنب في الصراع الكوري وخلال الحرب الباردة. بيد أن ذلك كان منذ فترة طويلة. أما اليوم، فلا تتقاسم الولايات المتحدة وتركيا أي قيم أو مصالح مشتركة.

نيكولاس دانفورث- مركز سياسة الحزبين: مزيد من سوء الفهم بين تركيا وأمريكا

اللغط الذي أثير عقب المكالمة الهاتفية بين الرئيسين ترامب وإردوغان حول تسليح الأكراد قد يؤدي إلى مزيد من سوء الفهم بين أنقرة وواشنطن، والأسوأ من ذلك أنه يمكن أن يصرف الانتباه عن الأسئلة الاستراتيجية الأهم حول السياسة الأمريكية في سوريا، والتي لا تزال دون إجابة.

هذا التناقض بين ما ذكره الجانب التركي وما أصدره البيت الأبيض (حول تفسير فحوى مكالمة إردوغان-ترامب) يخلق مشاكل محتملة أخرى للعلاقة بين أنقرة وواشنطن. وإذا كان إردوغان وحكومته يعتقدان بإخلاص أن ترامب قام بتحول استراتيجي وقطع العلاقات مع وحدات حماية الشعب، فقد يصابون بخيبة أمل أو يكتشفوا أنهم خدعوا.

أما إذا كان الجانب التركي يفهم ترامب بشكل صحيح ويدركون أنه يعني مجرد انتقال في طبيعة تدخل الولايات المتحدة في سوريا، فإن بيان وزير الخارجية التركي يبدو أنه تلاعب بشكل متعمد بكلمات ترامب. وفي كلا الحالين، من غير المرجح أن يؤدي ذلك إلى تحسين العلاقة المتوترة بالفعل، والمليئة بالاتهامات التركية للولايات المتحدة بالخيانة ونسج المؤامرات.

المعهد الدولي للدراسات الاستراتيجية: تداعيات استفتاء استقلال كردستان العراق

على الرغم من أن جميع الفصائل السياسية الرئيسية في إقليم كردستان ملتزمة باستقلال الأكراد من حيث المبدأ، فقد الرئيس مسعود برزاني والحزب الديمقراطي الكردستاني، الذي يهيمن على معظم المؤسسات الحكومية في المنطقة، قرار إجراء الاستفتاء من جانب واحد، في يونيو 2017.

ويبدو أن برزاني قد بالغ في إجراء استفتاء حول الاستقلال، على الرغم من أن 93٪ صوتوا لصالحه. فالقوى الكبرى تدعم وحدة أراضي العراق، وقد أكدت الحكومة العراقية سيطرتها العسكرية على المنطقة بمساعدة إيران. وفي مواجهة العزلة السياسية والاقتصادية، تم إضعاف سلطة حكومة إقليم كردستان وتماسكها، لكن من المرجح أن يزداد موقف حزب العمال الكردستاني في تركيا تصلُّبًا، وتزداد حريته في العمل على الأرض.

هذه المحاولة الفاشلة لمسعود برزاني، رئيس إقليم كردستان العراق الذي يتمتع بحكم ذاتي، لكسب السيادة الكاملة بعد استفتاء الاستقلال الذي أجري في 25 سبتمبر 2017، لم تقتصر فقط على الإضرار بالأحلام الكردية في إقامة دولة وشيكة، لكن يمكن القول أيضا إنها تركت المنطقة في أضعف حالاتها لها منذ حرب الخليج عام 1991، كما أعطت دفعة كبيرة للحكومة المركزية العراقية برئاسة حيدر العبادي وحليفته إيران.

تشاتام هاوس: إعادة النظر في المأزق السني في العراق (نقاش المائدة المستديرة)

بينما يسعى العراق إلى إعادة بناء نفسه بعد هزيمة تنظيم الدولة، يواجه المشرعون تحديات لاستعادة الحياة الطبيعية وثقة المواطنين. وفي أعقاب مستويات غير مسبوقة من الدمار في أنحاء المناطق التي يهيمن عليها العرب السنة في شمال وغرب العراق، ظهرت فراغات في السلطة تثير منافسة بين مختلف القادة الذين يسعون إلى إعادة البناء على المستويين المحلي والوطني.

في ضوء هذه المتغيرات، ينظم برنامج الشرق الأوسط وشمال إفريقيا في معهد تشاتام هاوس فعالية يوم 1 ديسمبر 2017 تحت عنوان “إعادة النظر في المأزق السني في العراق”، يشارك فيها كلا من: خميس الخنجر أمين عام المشروع العربي في العراق، وظافر العاني عضو مجلس النواب العراقي، وتدير النقاش الباحثة ريناد منصور، وسيكون حضور الفعالية متاحا فقط بدعوة مسبقة من المعهد الملكيّ.

تناقش المائدة المستديرة التي يستضيفها تشاتام هاوس هذه الأصوات السنية التي تسعى إلى التصدي لتحديات ما بعد تنظيم الدولة. وسوف يتبادل المتحدثون الأفكار حول التشكيلات السياسية السنية والأولويات على صعيد القضايا الرئيسية فى الانتخابات الفيدرالية والإقليمية القادمة في العراق.

مايكل أوهانلون، سارة علاوي- بروكنجز: كيف نتجنب ظهور نسخة أكثر تفوقًا من داعش في العراق؟

يتعين على رئيس الوزراء العبادي أن يقود خطة جريئة وحاسمة لإعادة بناء ثاني أكبر منطقة حضرية في العراق. وينبغي أن يعين فريقًا توجيهيًا لحكم المدينة يتكون من قادة وطنيين وإقليميين ذوي سمعة حسنة ويتمتعون بمجموعة من الهويات السياسية والمهارات التقنية التي تعكس الدوائر النابضة بالحياة في الموصل.

وينبغي تكليف هذه اللجنة بالإشراف على عودة المشردين، وتوفير الخدمات، وفي نهاية المطاف تهيئة بيئة مناسبة للانتخابات. وينبغي أيضا سن قوانين للاستثمار والتأمين لتوفير أساس للنمو الاقتصادي.

وبمجرد قيامها بذلك، يجب على واشنطن أن تلتزم بالمساعدة في تمويل العديد من تكاليف إعادة الإعمار، حيث يسعى العراقيون إلى إعادة بناء مدينة الموصل التاريخية وإعادة الحياة الطبيعية في البلاد. وليس المبلغ المدفوع هو الأكثر أهمية بل الإحساس بالمساعدة الثابتة التي يمكن الاعتماد عليها على مدى السنوات- وربما عقد- التي ستسغرقها هذه المهمة العظيمة.

وستكون تكاليف إعادة بناء العراق الجديد كبيرة. لكن بالمقارنة مع ما تكبدته أمريكا بالفعل من أموال وأرواح، وبالقياس إلى المخاطر ذات الصلة، فإن هذه التكاليف ستكون متواضعة جدا.

جلعاد شيلوش- مركز موشيه ديان للدراسات الشرق أوسطية والإفريقية: داعش قد تجد بعض الراحة في أفغانستان

مع استمرار تضاؤل الأراضي التي يسيطر عليها تنظيم الدولة في العراق وسوريا، وتقلص إنتاجها الدعائي، قد تجد الجماعة الجهادية بعض الراحة في أفغانستان. ففرعها الرسمي الأفغاني المعروف باسم “ولاية خراسان” يبرز كتهديد كبير لاستقرار البلاد، ويخشى البعض من أن يثير موجة من العنف الطائفي.

وفي أقل من شهر، منذ 20 أكتوبر، أعلن تنظيم الدولة مسؤوليته عن خمس هجمات انتحارية مختلفة في العاصمة الأفغانية كابول عبر قنواتها الرسمية على تليجرام. فى الهجوم الأول، فجر انتحارى حزامه الناسف في مسجد إمام الزمان الشيعى فى المدينة، مما أسفر عن مصرع ما لا يقل عن 39 شخصا. وأبرز الهجوم ضعف الأقلية الشيعية أمام مقاتلي داعش الذين تمكنوا بالفعل من تنفيذ هجمات مدمرة ضد أهداف شيعية وقتلوا أكثر من 200 من الشيعة الأفغان في العام الماضي.

واستهدفت أربع هجمات انتحارية أخرى شنها تنظيم داعش في تلك الفترة محطة تلفزيونية أفغانية محلية، وقافلة للجيش الأفغاني وتجمعًا سياسيًا ومجمعًا يضم سفارات أجنبية ودوائر حكومية في العاصمة. وقد صور التنظيم الانتحاريين قبل الهجمات ونشر صورهم على قنواته الرسمية. وبالإضافة إلى الهجمات التي وقعت في كابول، نشرت منابر التنظيم الدعائية صورا توثق هجوم مقاتليها على مواقع طالبان في مقاطعتي ننجارهار وجوزجان الشماليتين.

ويواصل فرع تنظيم الدولة في أفغانستان القتال ضد القوات التي تقودها الولايات المتحدة ومنافسيها من طالبان، وقد أثبت قدرته على الصمود رغم النكسات الاخيرة التي لحقت به مثل اغتيال زعيمه أبو سيد فى يوليو الماضى، وقتل عشرات من مقاتليه عندما أسقطت الولايات المتحدة “أم القنابل” على قواعد التنظيم فى مقاطعة نانجارهار الشرقية فى أبريل الماضى.

جاكوب شابيرو- جيوبوليتيكال فيوتشرز:  صفقة إس-400 الروسية-السعودية؟

وضعت الحرب الباردة أوزارها قبل أكثر من عقدين. وروسيا اليوم ليست الاتحاد السوفياتي الأمس. وتتشارك الولايات المتحدة وروسيا بالفعل بعض المصالح الطويلة الأجل في الشرق الأوسط. وكلاهما لا يريد أن يهيمن أي بلد وحده على المنطقة بأسرها. تريد واشنطن وموسكو حالة من التكافؤ، فهما يفضلان أن تتنافس دول المنطقة مع بعضها البعض بدلا من أن تتسبب في مشاكل لهما.

في العالم المثالي، ستكون الولايات المتحدة متورطة في الشرق الأوسط وروسيا حرة. لكنها ليسا في عالم مثالي، لذا فإن هدف موسكو الأساسي هو التأكد من أن مشاكل وطموحات الشرق الأوسط ستبقى داخل حدود في الشرق الأوسط.

هذه الاستراتيجية المختلفة تماما عن الاحتواء تعيدنا إلى إيران، وصمتها على الصداقة الوليدة بين السعودية وروسيا. إذا لا تعتقد طهران أنها بحاجة إلى مهاجمة الرياض، بل تتوقع أن تنهار المملكة في نهاية المطاف تحت وطأة مشاكلها الخاصة. وفي هذه الأثناء، فإن أفضل شيء يمكن أن تفعله إيران هو توريط السعودية في حروب مكلفة بالوكالة تستغرق وقتا طويلا.

مركز وودرو ويلسون: الاضطراب في الشرق الأوسط: ماذا يعني؟

ما الذي يجب أن نفعله حيال الاضطرابات في الشرق الأوسط؟ في الأسابيع الأخيرة، انهار تنظيم الدولة. وبالكاد نظام الأسد في الحرب السورية المستمرة منذ ست سنوات، ليعزز فقط النفوذ الإيراني والروسي في بلاده. وشنت المملكة العربية السعودية حملة تطهير داخل أجزاء من عائلتها الملكية. واستقال رئيس الوزراء اللبناني فجأة. وصوت أكراد العراقي  لصالح الاستقلال، مما أثار مواجهات مع بغداد. وفشلت سنوات من المشاركة الأمريكية والدولية في إعادة بناء البلدان المنكوبة، وواجهت دول مثل العراق وسوريا تحديًا يتعلق بقابليتها للبقاء.    في ظل هذه الاضطرابات المتلاطمة، يستضيف معهد السلام الأمريكي يوم الخامس من ديسمبر 2017 محللين بارزين في شؤون الشرق الأوسط لاستكشاف أين تتجه المنطقة، وأدوار الولايات المتحدة وسط هذه الاضطرابات. وسيقوم آرون ديفيد ميلر، الذي قدم المشورة لوزراء خارجية الحزبين الجمهوري والديمقراطي بشأن سياسة الشرق الأوسط على مدى عقدين من الزمن، بإدارة هذا النقاش مع روبن رايت الذي أعد تقارير حول المنطقة على مدى أربعة عقود، بالإضافة إلى بروس ريدل، الذي عمل مع وكالة الاستخبارات المركزية لمدة 30 عاما، ومنى يعقوبيان التي نسقت مؤخرا المساعدات الأمريكية إلى أجزاء كثيرة في المنطقة.

أتلانتك كاونسل: عودة “جند الإسلام”.. فصل جديد من الصراع بين تنظيمي القاعدة والدولة

عاد اسم جماعة جند الإسلام لواجهة المشهد في سيناء بعد غياب أكثر من أربع سنوات ليعلن عن فصل جديد من فصول التنافس المحموم بين تنظيمي القاعدة والدولة، حيث نشر التنظيم تسجيًلا صوتيًا يتبنى فيه عملية  استهداف عناصر تنظيم الدولة في سيناء (ولاية سيناء)، الذين وصفهم بالخوارج، وطالب قيادتهم بتسليم أنفسهم. تطرح هذه العملية أسئلة كثيرة متعلقة بدلالات التوقيت المفاجئ لظهور جماعة جند الإسلام مرة أخرى، وعلاقة ذلك بتنظيم القاعدة، والآثار المتوقعة نتيجة تجدد العداء القديم بين عناصر ولاية سيناء وعناصر جند الإسلام.

يرجع ظهور جماعة جند الإسلام في هذا التوقيت إلى عدة أمور، أبرزها:

– تغير موازين القوى بسبب حالة الضعف التي يمر بها تنظيم ولاية سيناء مقارنة بنشاطه خلال عامي 2015 و2016.

– أما السبب الأهم فهو تراجع تنظيم الدولة  في سوريا والعراق وخسارته لمعظم الأراضي التي سيطر عليها، الأمر الذي أثر على مصادر التمويل المادي واللوجيستي لفرعه في سيناء.

– احتمال آخر وجيه يربط بين صعود نجم تنظيم القاعدة وبين ما يمكن تيمسته التأسيس الثاني لجماعة جند الإسلام؛ ويمكن أيضا بناء على هذه الفرضية تفسير ظهور تنظيم جديد يسمى “أنصار الإسلام” القريب من القاعدة أيضا، والذي أعلن مسئوليته عن عملية الواحات.

لكن قدرة جماعة جند الإسلام على إحداث تغييرات ميدانية يبقى مرهونا بنجاح استراتيجيتها الإعلامية الهادفة للتعبئة والتجنيد عبر اتخاذ موقعا معاديا لكلًا من الجيش وتنظيم الدولة، فقدرات جماعة جند الإسلام العددية والتسليحية تظل محدودة خصوصا بعد الإجراءات العقابية التي مارسها ضدهم تنظيم الدولة بعد رفضهم مبايعة البغدادي.

وعلى الرغم من الخطاب العدائي تجاه الجيش المصري الا أن النظام المصري ربما يفكر في الاستفادة من ظهور الجماعة في بناء استراتيجية جديدة تقوم على إتاحة الفرصة لهم للنمو والاشتباك مع تنظيم ولاية سيناء من أجل استنزاف الطرفين، وهي استراتيجية حدثت في سوريا حينما مولت واعتمدت قوى إقليمية على جماعات راديكالية لا تتمتع بشرعية دولية مثل جبهة النصرة وحزب الله من أجل القضاء على تنظيم الدولة.

طالع المزيد من المواد
طالع المزيد من المواد المنشورة بواسطة العالم بالعربية
طالع المزيد من المواد المنشورة في قسم مراكز أبحاث

اترك تعليقاً

طالِع أيضًا

الشرق الأوسط بعيون مراكز الأبحاث الأجنبية.. النصف الأول من نوفمبر 2017

كريستوفر كوزاك، ستيفن بلانك، جلعاد شيلوش مايكل نايتس، بلال وهاب، عوفرا بينجيو، مايكل سيجال…