– بينار تانك- بروكنجز: التحوُّل التركي صوب روسيا

– مايكل روبن.. باحث متخصص في الهجوم على “إردوغان”

– دان دي لوسي، بول مكلياري- فورين بوليسي: هل الولايات المتحدة وإيران على مسار تصادمي في سوريا؟

– فريدريك هوف- أتلانتك كاونسل: تأمين شرق سوريا

– جيسا روز دوري-آجري، فريق العراق- معهد دراسات الحرب:  المشهد العراقي.. 5-20 مايو 2017

– لورينزو ترومبيتا- أتلانتك كاونسل: اتفاق خفض التصعيد يصب في مصلحة اللاعبين الأجانب

– جينفييف كاساجراند، إيلين ستوكيرت- معهد دراسات الحرب: روسيا تنصب المصيدة في سوريا

– معهد دراسات الحرب: الغارات الجوية الروسية في سوريا.. 26 أبريل – 18 مايو 2017

– معهد دراسات الحرب: المشهد السوري.. 10 – 18 مايو 2017

– مايكل شارنوف: تراث ناصر في الذكرى الـ50 لحرب 1967

– إيدي كوهين: تعويض الدول العربية لليهود شرط لحل مشكلة اللاجئين الفلسطينيين

– ألفيت نينغثوجام: فيتنام.. الشريك الناشئ في سياسة “محور آسيا” الإسرائيلية

– ألون ليفكويتز: لماذا ينبغي أن نتخلى عن أسلحتنا النووية؟ من منظور “بيونجيانج”

– إفرايم كارش: حرب الأيام الستة.. صراع حتمي

– مهدي خلجي: غياب الإسلام عن الانتخابات الإيرانية

– باتريك كلاوسون, نادر أوسكوي, فرزين نديمي, كاثرين باور: ما يمكن توقعه بعد الانتخابات الإيرانية

* تركيا

بينار تانك- بروكنجز: التحوُّل التركي صوب روسيا

يقول الباحث البارز في معهد أبحاث السلام-أوسلو (PRIO)، بينار تانك: “منذ المحاولة الانقلابية التي شهدتها تركيا في 15 يوليو الماضي، يسعى الرئيس الروسي فلاديمير بوتين إلى الاستفادة من التدهور في العلاقات التركية-الأمريكية، ما يجدد القلق الغربي السائد من خسارة تركيا”.

وخلُص التحليل الذي نشره مركز بروكنجز إلى أن المخاوف التركية المستمرة من الحكم الذاتي الكردي، وقدرة حزب العدالة والتنمية على تأجيج الغضب القومي في أوساط ناخبيه حول هذه المسألة، هما بمثابة السهمَين الموجِّهَين للسياسة التركية في الملف السوري، ما يؤدّي إلى إضعاف التزام تركيا التقليدي تجاه أوروبا ومنطقة الأطلسي، واستبداله باستقلالية ذاتية أكبر في السعي خلف مصالحها الإقليمية في السياسة الخارجية.

ورغم أن التقارب التركي-الروسي يحقق فوائد للجانبَين على المستويين الاستراتيجي والاقتصادي، بموازاة استمرار التشنّجات، يشير الباحث إلى أن التقارب بين البلدَين يحصل في إطار منظومة معقّدة من الضوابط والتوازنات الجيوسياسية.

مايكل روبن.. باحث متخصص في الهجوم على “إردوغان”

يواصل الباحث مايكل روبين تحليلاته الهجومية على النظام التركي، وتحديدًا الرئيس رجب طيب إردوغان.

– في تحليلٍ نشره معهد أميركان إنتربرايز، ينصح “روبين” بإعادة النظر في مسألة الاستثمار في تركيا، التي يرى أنها أصبحت تشبه فنزويلا في إخضاع الاقتصاد للسياسة، مستشهدا بتقييماتت موديز وفيتش وستاندرد آند بورز.

يضيف الكاتب: “تظهر فنزويلا كيف أن ضعف القيادة والتعتيم وعدم احترام سيادة القانون والاستخفاف بالحرية الفردية يمكن أن يحول المجتمع الغني والدولة إلى حالة من الفقر المدقع. وتركيا، للأسف، تتجه الآن إلى ذات المسار”.

– لدعم هذه الفكرة خصص الباحث مقالا آخر للحديث عما وصفه بـ”الاستيلاء غير المشروع على الممتلكات في تركيا“، ليعضد فكرته القائلة بأنه من الجنون استثمار الأموال في تركيا نظرا لفساد الرئيس رجب طيب إردوغان، وازدراءه لسيادة القانون، وسجله الطويل من الاستيلاء على الشركات.

وفي حين قد ترى بعض المنظمات التركية وجماعات الضغط في واشنطن أن مستقبل تركيا الاقتصادي وردي، يرد الكاتب على ذلك قائلا: “من المستحيل بناء اقتصاد مستقر ومتنامي عندما يثير الثأر الشخصي والسياسي (أو، كما يشير مراسلتي، التعصب العرقي والديني) سيادة القانون

– في تحليل ثالث، عارض الباحث وجهة نظر الدبلوماسيين ومجموعات الضغط المدافعين عن العودة إلى نوع الشراكة الأميركية التركية التي عززت الاستقرار خلال الحرب الباردة وفي العقد التالي، مستبعدًا حدوث ذلك.

– تحت عنوان “بلطجية تركيا في واشنطن” طالب “روبين” في مقال رابع باتخاذ موقف ضد النظام التركي في أعقاب الاشتباكات التي شهدتها العاصمة الأمريكية مؤخرًا بين مؤيدين ومعارضين للرئيس إردوغان، قائلا: إن الضعف يشجع المستبدين على سوء التصرف.

– لم يكتفي “روبين” بالتحليلات السابقة بل كتب الأسبوعين الماضيين عدة مقالات أخرى حول اللقاء بين ترامب وإردوغان، والعلاقات بين الولايات المتحدة وتركيا، ومقال ثالث اتهم فيه إردوغان مباشرة بأنه كان يقف وراء الانقلاب الفاشل في تركيا، ورابع حول مستقبل التعاون بين ترامب وإردوغان.

 

* سوريا والعراق

دان دي لوسي، بول مكلياري- فورين بوليسي: هل الولايات المتحدة وإيران على مسار تصادمي في سوريا؟

تحت عنوان “هل الولايات المتحدة وإيران على مسار تصادمي في سوريا؟” نشرت دورية فورين بوليسي تحليلا كتبه دان دي لوسي وبول مكلياري حذر من أن واشنطن قد تجد نفسها تقاتل على جبهة ثانية، في ظل تيم تصميم إيران، ووكلائها الشيعة، على إحباط النفوذ الأمريكي في سوريا.

وأضاف المقال: الغارة الجوية التي شنتها الولايات المتحدة ضد المقاتلين المدعومين من إيران فى جنوبى سوريا الأسبوع الماضى تمثل مرحلة جديدة متقلبة من الصراع، يمكن أن تثير مواجهات أوسع بين الولايات المتحدة وإيران وحلفائها على الأرض.

وتابع: “مع ضعف قبضة تنظيم الدولة على الأراضي التي تسيطر عليها، فإن الخلافات بين الولايات المتحدة وإيران تتزايد في ظل تنافس شركائهما المحليين للسيطرة على المناطق الرئيسية على طول الحدود السورية-العراقية”.

فريدريك هوف- أتلانتك كاونسل: تأمين شرق سوريا

تساءل الباحث فريدريك هوف عبر أتلانتك كاونسل: لماذا لا نعمل مع المجلس الوطني السوري ولجنة المفاوضات العليا والحكومة السورية المؤقتة لإنشاء إدارة سورية حرة تتخذ من دير الزور المحررة مقرًا لها؟

وفي حين يرى الكاتب أن السياسة الأمريكية في شرق سوريا تتحرك في الاتجاه الصحيح، يستدرك قائلا: “من المؤكد أن إصرار إدارة أوباما العنيد على الاعتراف بالقاتل الجماعي بشار الأسد رئيسًا لسوريا- كرشوة لإيران بهدف إبقائها على طاولة المفاوضات النووية- يجب ألا يستمر”.

جيسا روز دوري-آجري، فريق العراق- معهد دراسات الحرب:  المشهد العراقي.. 5-20 مايو 2017

لورينزو ترومبيتا- أتلانتك كاونسل: اتفاق خفض التصعيد يصب في مصلحة اللاعبين الأجانب

خلُص تحليل نشره أتلانتك كاونسل لـ لورينزو ترومبيتا إلى أن اتفاق “خفض التصعيد” في سوريا يصب في صالح مصلحة اللاعبين الأجانب، وأنه جاء نتيجة لخطوات موسكو الهامة نحو تقسيم الجزء الغربي من البلاد إلى مناطق نفوذ، تقع أحيانًا تحت السيطرة الأجنبية.

وأضاف: “إن خطة الكرملين، المقترحة في الجولة الأخيرة من مفاوضات أستانة، تحمي مصالحها الخاصة في سوريا، في حين تعطي حلفاء روسيا ومنافسيها انطباعًا بالرضا فيما يتعلق بأجنداتهم الخاصة. كما يمنح الاتفاق تركيا والأردن وحلفائهما دورا أكثر وضوحا في احتواء الجماعات المعارضة المحلية والسيطرة عليها في دائرة نفوذهم المنفصلة”.

وتابع قائلا: “قد تواجه تركيا صعوبات في إدلب، حيث أن نفوذ أنقرة العسكري والسياسي أقل رسوخا بكثير، ويجب أن يخضع لمفاوضات مع قطر والمملكة العربية السعودية. ما هو أكثر من ذلك، من المرجح أن يدفع الحلفاء المؤيدون للحكومة تركيا لإعطائهم السيطرة على مدينة سراقب الشرقية، وهي نقطة استراتيجية على طريق حماة-حلب السريع، آخر طريق يسيطر عليه المتمردون ويربط درعا وحلب مع القوات الموالية”.

جينفييف كاساجراند، إيلين ستوكيرت- معهد دراسات الحرب: روسيا تنصب المصيدة في سوريا

حذر معهد دراسات الحرب من أن روسيا تسعى إلى استخدام “مناطق تخفيف التصعيد” لإعادة تعيين عملياتها وتقييد خيارات السياسة الأمريكية في سوريا.

ويضيف التحليل الذي أعدته جينفييف كاساجراند وإيلين ستوكيرت: “تهدف الاتفاقية التي وقعتها روسيا وتركيا وإيران إلى استباق إنشاء الولايات المتحدة “مناطق استقرار مؤقتة” من جانب واحد في سوريا.

ويرى المعهد أن اتفاق “مناطق تخفيف التصعيد” منح روسيا وإيران ونظام بشار الأسد فترة من الراحة، وساعدهم على إعادة تركيز جهودهم في شرق سوريا، خاصة المناطق التي تقود فيها الولايات المتحدة العمليات مع المتمردين السوريين.

معهد دراسات الحرب: الغارات الجوية الروسية في سوريا.. 26 أبريل – 18 مايو 2017

معهد دراسات الحرب: المشهد السوري.. 10 – 18 مايو 2017

* إسرائيل

مايكل شارنوف- مركز بيجن السادات: تراث ناصر في الذكرى الـ50 لحرب 1967

كتب الدكتور مايكل شارنوف “تراث جمال عبدالناصر في الذكرى الخمسين لحرب 1967″، وخلصَ تحليله الذي نشره مركز بيجن-السادات للدراسات الاستراتيجية إلى أن مصر في عهد هذا الرئيس الأسبق شكلت الرأي العام العربي ووجهته.

يضيف الكاتب: كانت القاهرة عاصمة الشرق الأوسط، كما تحدت أيديولوجية “ناصر” القومية العربية العلمانية كلا من الغرب وإسرائيل ودول عربية أخرى. وأظهرت مصر في عهد عبدالناصر كيف يمكن لبلدٍ نامٍ يضم عددًا كبيرًا من السكان أن تصمد على الرغم من التحديات الاقتصادية والسياسية والعسكرية الهائلة.

ويختم بالقول: “الدرس النهائي المستفاد من حرب عام 1967، هو التحول الكلي للسلطة والنفوذ من مصر إلى الجهات الفاعلة الإسلامية غير الحكومية وإيران. وإذا كانت مصر لا تكاد تستطيع التصدي للعديد من التحديات المحلية التي تواجهها، فما بالك ببسط نفوذها خارج حدودها؟

تحاول القاهرة احتواء التمرد الإسلامي في سيناء، وحماية سكانها المسيحيين، والحفاظ على اقتصادها، وتوفير مهارات وفرص عمل مواكبة للقرن الحادي والعشرين من أجل شبابها كي تمنع هجرة الأدمغة والتطرف”.

إيدي كوهين- مركز بيجن-السادات: تعويض الدول العربية لليهود شرط لحل مشكلة اللاجئين الفلسطينيين

“يجب أن تدفع الدول العربية تعويضات لليهود كجزء لا يتجزأ من أي اتفاق سلام” بهذا الوضوح عنون الدكتور إيدي كوهين مقاله المنشور في مركز بيجن-السادات للدراسات الاستراتيجية، مضيفا: لا يمكن التوصل إلى حل لمشكلة اللاجئين الفلسطينيين ما دامت الدول العربية لم تحقق العدالة للاجئين اليهود.

يتابع الكاتب: “بوصفها دولة للشعب اليهودي، يقع على عاتق إسرائيل واجب أخلاقي أسمى، إلى جانب الحق الراسخ في القانون الدولي، بمطالبة الدول العربية بتعويض مواطنيها اليهود السابقين عن الأصول والأراضي التي استولت عليها بشكل غير قانوني وغير مبرر”.

ويختم بالقول: “لسوء الحظ، تجاهلت الحكومات الإسرائيلية حتى الآن هذه المسألة تماما. ولا يسع المرء إلا الأمل في أن تهتم الحكومات الحالية والمستقبلية بهذه المسألة في أقرب وقت ممكن؛ لأنه لن يكون هناك حل لمشكلة اللاجئين الفلسطينيين ما دامت الدول العربية لم تحقق العدالة للاجئين اليهود”.

ألفيت نينغثوجام- مركز بيجن السادات: فيتنام.. الشريك الناشئ في سياسة “محور آسيا” الإسرائيلية

يرصد الباحث الأول في مؤسسة فيفيكاناندا الدولية ومقرها نيودلهي، ألفيت نينغثوجام، الجهود الإسرائيلية المتزايدة لإقامة شراكات في قطاعات اقتصادية وسياسية وثقافية وعسكرية مع بلدان جنوب شرق آسيا، خاصة فيتنام.

وبينما يركز التعاون بين إسرائيل وفيتنام إلى حد كبير على القطاعات المدنية، فإن العلاقات الدفاعية بين الطرفين تشهد نموًا كبيرًا، حيث تشارك إسرائيل فى تطوير النظم التسليحية الفيتنامية القديمة، وتتعاون أيضًا فى تطوير الأسلحة.

يرجح الباحث أن تتعمق العلاقات بين إسرائيل وفيتنام أكثر، بموازاة تشكل سياسة رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو “محور آسيا”، وتحوُّل فيتنام إلى شريك أساسي لإسرائيل.. مضيفًا: “الأمر متروك الآن للبلدين لتحديد كيفية الاستفادة القصوى الفرص الوافرة التي يمكن أن يوفرها الطرفان لبعضهما البعض.

ألون ليفكويتز: لماذا ينبغي أن نتخلى عن أسلحتنا النووية؟ من منظور “بيونجيانج”

يرى د. ألون ليفكويتز، الباحث المشارك في مركز بيجن-السادات للدراسات الاستراتيجية ، أن الأسئلة التي ينبغي طرحها على رئيس كوريا كيم جونج-أون الآن هي: هل اختبار الأسلحة التقليدية وغير التقليدية يخدم مصالحك؟ هل يعرض أمن كوريا الشمالية للخطر؟ ما الذي يمكنك أن تكسبه من قواعد اللعبة الجديدة كما حددها الرئيس ترامب؟

ينصح الخبير في أمن شرق آسيا وشبه الجزيرة الكورية والمنظمات الدولية الآسيوية أن تأخذ بيونجيانج فى الاعتبار أن بكين قد تضطر إلى إعادة تقييم سياستها تجاه كوريا الشمالية من أجل منع التصعيد فى المنطقة تحت إدارة ترامب الجديدة.

ويختم ” ليفكويتز” تحليله بالقول: إن العناوين الرئيسية لهذه الأزمة الأخيرة في شبه الجزيرة الكورية تثير شبح الحرب العالمية الثانية. وعلى الرغم من أن سياسة حافة الهاوية التي تتبعها بيونجيانج تستخدم لغة تحريضية، فإن النظام لا يريد أن يبدأ حربا عالمية. لكن ينبغي أن نبقى متيقظين. ذلك أن بعض أسوأ الصراعات في العالم كانت عبارة عن تداعيات غير مقصودة.

إفرايم كارش: حرب الأيام الستة.. صراع حتمي

في تحليلٍ طويل، يعارض البروفيسور إفرايم كارش، مدير مركز بيجن-السادات للدراسات الاستراتيجية الفكرة السائدة منذ زمن طويل حول حرب يونيو 1967 باعتبارها حريقًا عرضيًا لم يكن العرب ولا الإسرائيليون يرغبون في اشتعاله، إلا أن أيَا منهم لم يتمكن من منعه.

يقول “كارش”: هذا الكلام بعيد كل البعد عن الحقيقة. صحيح أن توقيت الحرب نتج عن تضافر عدد من الأسباب المحددة في مرحلة معينة. لكن السبب العام الذي أدى إلى اشتعال هذا الحريق هو: الرفض العربي الكامل للدولة اليهودية، ما جعل نشوب حرب شاملة أخرى بين العرب وإسرائيل أمرًا مفروغًا منه.

* إيران

مهدي خلجي: غياب الإسلام عن الانتخابات الإيرانية

رصد الباحث البارز في معهد واشنطن، مهدي خلجي، غياب الإسلام عن الانتخابات الإيرانية، وتركيز مرشحو الرئاسة خلال ثلاث مناظرات تلفزيونية والعديد من خطابات الحملة على موضوعين هما: التعهد بإخراج البلاد من الأزمة الاقتصادية، وتبادل الاتهامات بالفساد الاقتصادي.

ورغم أنّ جميع المتنافسين المتبقّين هم من كبار المسؤولين في الجمهورية الإسلامية، يرى الباحث أن جهودهم المبذولة لتشويه صورة بعضهم البعض ساعدت على رسم أحلك صورة للنظام التي شوهدت في وسائل الإعلام الحكومية.

يضيف الكاتب: ينعكس هذا التهكّم أيضا في الغياب شبه الكامل للقضايا الإسلامية وأيديولوجية النظام عن الانتخابات، وهما نقطتان محوريتان ونموذجيتان للحملات السياسية الإيرانية. وقد استنتج المرشحون على ما يبدو أنّ الأيديولوجية الإسلامية قد فقدت قوتها كعامل محفِّز بين الناخبين، وبالتالي لا تستحق المناقشة. ويتابع قائلا: من المثير للاهتمام أن حتى المرشد الأعلى علي خامنئي تجنّب الإشارة إلى القضايا الإسلامية في خطابه الأخير حول الانتخابات، وبدلاً من ذلك حثّ المرشحين على التركيز على دور الاقتصاد في الحفاظ على الأمن القومي.

وخلص التحليل إلى أن فشل النظام في الوفاء بوعوده الأيديولوجية على مدى العقود الأربعة الماضية جعل الشعب لا يثق في قدرته على جعل إيران عضوا عاديا في المجتمع الدولي. ومع فقدان الأيديولوجية الإسلامية لتأثيرها المغري، فإن السبيل الوحيد لإطالة أمد حياة النظام هو الإصلاح الاقتصادي. إلّا أن آفاق هذا الإصلاح لا تبدو مشرقة نظراً للسلطة المحدودة جداً التي تُمنح للرئيس، والتدخل المستمر من قبل الكيانات القوية غير الخاضعة للمساءلة في اقتصاد البلاد.

باتريك كلاوسون, نادر أوسكوي, فرزين نديمي, كاثرين باور: ما يمكن توقعه بعد الانتخابات الإيرانية

أربعة خبراء من معهد واشنطن عرضوا رؤاهم حول أكثر العواقب السياسية ترجيحا بعد الانتخابات الإيرانية:

باتريك كلاوسون: إجراءات استفزازية ضد الإصلاحيين

النتيجة الأهمّ من الانتخابات قد تكون الكيفية التي سيردّ فيها المتشدّدون على هذه الخسارة المؤلمة، بعد أن قاموا بحملة قوية لصالح رئيسي واستخدموا لغة خطابية حادة لمهاجمة روحاني. وقد يتقبّل الكثير من المتشددين النسبة الكبيرة التي حقّقها روحاني بمرارة شديدة، مما يحفّزهم على اتّخاذ إجراءات استفزازية ضدّ الإصلاحيين في الداخل أو في مجال السياسة الخارجية.

نادر أوسكوي: استمرار القمع واحتكار المؤسسات

بغضّ النظر عن النتيجة، سيواصل معسكر المرشد الأعلى تقاليده المتمثلة بممارسة القمع عبر السلطة القضائية وقوات الأمن، فضلاً عن احتكاره لأهمّ مؤسسات البلاد، من بينها المؤسسات الضخمة التي تسيطر على أكثر من نصف الاقتصاد.

فرزين نديمي: تغيير طفيف على القضايا الأمنية

على الرغم من سعي روحاني ورئيسي إلى التأكيد على خلافاتهما طوال الحملة الانتخابية، إلّا أنّ العديد من السياسات الأساسية المتعلّقة بمصالح الولايات المتحدة ستبقى كما هي، بغضّ النظر عن الفائز.

كاثرين بور: استمرار الضغط الأمريكي

بغضّ النظر عن الفائز في انتخابات الرئاسة الإيرانية، من المتوقع أن تستمرّ إدارة ترامب في تنفيذ عقوبات غير نووية ضدّ الجمهورية الإسلامية.

لكن هناك حاجة إلى وضوح في السياسات لضمان استهداف العقوبات بأقصى قدرٍ من الفعالية. ولدى الإدارة الأمريكية الكثير من أدوات العقوبات تحت تصرّفها، ويبدو أنّ الكونجرس على استعداد لدعم التنفيذ الصارم في سياق أهداف واضحة.

طالع المزيد من المواد
طالع المزيد من المواد المنشورة بواسطة العالم بالعربية
طالع المزيد من المواد المنشورة في قسم مراكز أبحاث

اترك تعليقاً

طالِع أيضًا

الشرق الأوسط بعيون مراكز الأبحاث الأجنبية.. النصف الأول من نوفمبر 2017

كريستوفر كوزاك، ستيفن بلانك، جلعاد شيلوش مايكل نايتس، بلال وهاب، عوفرا بينجيو، مايكل سيجال…