يستعرض هذا الموجز: دور الصين الحذر في الشرق الأوسط، وتأثير الانتخابات البرلمانية الإيرانية المقبلة على مستقبل السياسة الداخلية في ظل الاتفاق النووي، والدور المتنامي لقوات “الباسيج” الإيرانية على المستويين المحلي والإقليمي، وطموحات طهران في تدشين قواعد بحرية في سوريا واليمن، وتحوُّل المستوطنات الإسرائيلية إلى موضوع قانوني مثير للجدل في الأمم المتحدة، وآخر تطورات العلاقات المصرية-الإسرائيلية، والتحديات التي تواجه المسيحيين المصريين في ظل تنامي ظاهرة الإرهاب، ومقابلة مع القيادي السابق للجماعة الإسلامية في لبنان ربيع دندشلي، وطبيعة التعاون بين روسيا وتركيا في سوريا، والخيارات المتاحة أمام ترامب للتعامل مع الصفقة الإيرانية.

– أندرو سكوبيل، علي رضا نادر- مؤسسة راند: التنين الحذر.. الصين في الشرق الأوسط

– بايام محسني- معهد بلفر: الانتخابات البرلمانية الإيرانية 2016 ومستقبل السياسة الداخلية في ظل خطة العمل المشتركة الشاملة

– فرزين نديمي- معهد واشنطن: قوات “الباسيج” الإيرانية تدرس احتمال اضطلاعها بدور أكبر محليا وإقليميا

– إفرايم كام- معهد دراسات الأمن القومي: إيران.. قواعد بحرية في سوريا واليمن؟

– دوري جولد- مركز القدس للشؤون العامة:  كيف أصبحت المستوطنات الإسرائيلية موضوعا قانونيًا مثيرا للجدل في الأمم المتحدة؟

– محمد سليمان- معهد واشنطن: عهد جديد من العلاقات المصرية-الإسرائيلية؟

ميدل إيست بريفنج: استهداف مسيحيي مصر.. مَن؟ ولماذا؟

– يوني بن مناحيم- مركز القدس للشئون العامة: الإرهاب المتنامي في مصر

شادي حميد، ويليام ماكانتس- بروكنجز: مقابلة مع القيادي السابق للجماعة الإسلامية في لبنان ربيع دندشلي

– حوار كاثي جيلسينان مع ستيفن كوك- مجلس العلاقات الخارجية/ذي أتلانتك:  ما الذي تقوم به روسيا وتركيا في سوريا

– لي سميث- معهد هدسون: ترامب وفخ الصفقة الإيرانية.. “إعادة التفاوض” أم “التنفيذ”

إنتليجنس أونلاين: السعودية تسعى لتهميش عمان في مجلس التعاون الخليجي

– آرون ستاين، ترينكيد فالكونيس- أتلانتك كاونسل: مستقبل العلاقات الأوروبية-التركية

– بيفرلي ميلتون-إدواردز، سمية عطية- بروكنجز: اغتيال أندري كارلوف.. ماذا تعني وفاته للعلاقات التركية-الروسية

مركز بيجن-السادات للدراسات الاستراتيجية: بعد حلب.. سطوة إيران وتداعياتها

– دوج باندو- معهد كاتو/ناشيونال إنتريست: لماذا الانتخابات الكويتية مهمة

– آرون ستاين- أتلانتك كاونسل: البرنامج النووي التركي

– شبلي تلحمي، سارة يركس، أدريانا بيتا- بروكنجز: السياسة الأمريكية والشرق الأوسط.. الاستقطاب والاستقرار الإقليمي

– أندرو سكوبيل، علي رضا نادر- مؤسسة راند: التنين الحذر.. الصين في الشرق الأوسط

دراسة قوامها 111 صفحة، أصدرتها مؤسسة راند البحثية الأمريكية تحت عنوان “الصين في الشرق الأوسط.. التنين الحذر“.

أعدها محللان سياسيان رفيعا المستوى؛ أحدهما متخصص في العلاقات الأمريكية-الصينية، هو: أندرو سكوبيل، والآخر متخصص في السياسة الدولية، وتركز أبحاثه في الديناميات السياسية لإيران، ونخبة صنع القرار، والسياسة الخارجية الإيرانية، هو: علي رضا نادر.

محور الدراسة

تركز الدراسة على تزايد نشاط الصين في منطقة الشرق الأوسط، بموازاة قلق قوى إقليمية مما يعتبرونه تراجع التزام الولايات المتحدة.

وتبحث في مصالح الصين في المنطقة، وتُقَيِّم أنشطتها الاقتصادية والسياسية الأمنية في الشرق الأوسط؛ لتحديد ما إذا كانت تمتلك استراتيجية محددة، وماذا تعني هذه الاستراتيجية بالنسبة للولايات المتحدة.

تسلط الدراسة الضوء على علاقات الصين مع شريكين رئيسيين في الشرق الأوسط، هما: السعودية وإيران، وتخلُص إلى أن الصين اعتمدت سياسة “التنين الحذر” تجاة المنطقة؛ حيث تتسم بالتردد حيال تخصيص موارد دبلوماسية أو عسكرية كبيرة لحماية مصالحها المتنامية في مجال الطاقة، والمجالات الاقتصادية الأخرى.

لكن في المقابل، لا تشكل الصين تهديدا لمصالح الولايات المتحدة في المنطقة، ومن المرجح أن تبقى واشنطن هي الفاعل الرئيس على الصعيد الأمني في الشرق الأوسط خلال المستقبل المنظور.

توصي الدراسة بأن تتبنى الولايات المتحدة استراتيجية ذات شقين فيما يتعلق بالصين والشرق الأوسط: أولا؛ ينبغي على الولايات المتحدة أن تشجع الصين، إلى جانب القوى الآسيوية الأخرى، لتصبح أكثر انخراطا في الجهود المبذولة لتحسين الاستقرار في الشرق الأوسط.

ثانيا؛ ينبغي على الولايات المتحدة أن تعمل على طمأنة شركاء الشرق الأوسط بشأن استمرارية التزامها الأمني حيال المنطقة.

النتائج الرئيسية

* اعتمدت الصين استراتيجية “التنين الحذِر” حيال الشرق الأوسط:

– تسلك الصين مسارا حَذِرًا في تعاملها مع الشرق الأوسط. وتسعى لحماية مصالحها الآخذة في التوسع من خلال عدم الانحياز إلى أي طرف في الصراعات والخلافات.

– تتجنب الصين الإفصاح عن سياسة أو استراتيجية محددة تجاه الشرق الأوسط، ولا تتعهد بأي التزامات صارمة لأي دولة، بما لا يتجاوز ما هو ضروري للحفاظ على العلاقات التجارية الودية والعلاقات الدبلوماسية والأمنية البراجماتية.

* لدى الصين أربعة اهتمامات رئيسية في الشرق الأوسط:

– يبدو أن أمن الطاقة والرهانات الاقتصادية هي مصالح الصين العليا.

– تهتم الصين أيضا بوضعها الجغرافي الاستراتيجي، وتسعى لتحقيق التوازن ضد النفوذ الأمريكي في الشرق الأوسط، لكنها في الوقت ذاته لا تمارس معارضة نشطة لواشنطن.

– تريد الصين ضمان الاستقرار الداخلي، ما ينطوي على سحق أي انتقاد علني لسياسات الصين، خاصة فيما يتعلق بالمسلمين الصينيين واليوغور في شينجيانغ.

– تهدف الصين إلى تعزيز مكانتها كقوة عظمى.

* الصين لا تشكل تهديدا لمصالح الولايات المتحدة في المنطقة:

– تُصَحِّح الصين ما يميل إلى أن يكون تركيزًا مفرطًا بشكل غير متوازن إلى الشرق من حيث التنمية الاقتصادية وحماية الأمن القومي.

– إعادة التوازن الصيني ليس رد فعل لإعادة توازن إدارة أوباما وليس ظاهرة جديدة.

– الصين والولايات المتحدة لديهما مصالح متداخلة في الشرق الأوسط، وكلاهما يرغب في الاستقرار وضمان وصول غير مقيد إلى الطاقة.

– الحفاظ على قدر من الاستقرار في المنطقة يتطلب جهودا حثيثة من القوى الخارجية. هذا هو الدور الذي لم تكن الصين راغبة أو قادرة على القيام به. والولايات المتحدة هي الفاعل الأساسي القادر على القيام بهذا الدور، ويبدو أن الصين، خلال المستقبل المنظور، ستكون متقبلة لهذا الوضع.

– في حين ترى الصين نفسها عالقة في تنافس من طراز القوى العظمى مع الولايات المتحدة، فإنها ترغب في الحفاظ على مناخ عام من العلاقات الأمريكية-الصينية التي تتسم بالود والتعاون.

توصيات

– يجب على الولايات المتحدة أن تشجع الصين، إلى جانب القوى الآسيوية الأخرى، لتصبح أكثر انخراطا في الجهود المبذولة لدعم الاستقرار الإقليمي.

– يجب على الولايات المتحدة أن تعمل على طمأنة شركائها بشأن التزامها الدائم بأمن المنطقة.

– يجب أن تكون وزارة الدفاع الأمريكية منفتحة على فكر جديد في الشرق الأوسط، وأساليب عمل جديدة لحماية مصالح الولايات المتحدة الرئيسية، بما في ذلك إمكانية التعاون مع الصين في الشرق الأوسط.

– بايام محسني- معهد بلفر: الانتخابات البرلمانية الإيرانية 2016 ومستقبل السياسة الداخلية في ظل خطة العمل المشتركة الشاملة

لا تقتصر أهمية الاتفاق الذي توصلت إليه إيران والقوى العالمية على الجغرافيا السياسية الدولية بنطاقها الأوسع، لكن ترتبت عليه أيضًا آثارًا سياسية محلية حقيقية داخل الجمهورية الإسلامية، ابتداء من الانقسام الذي أحدثته الصفقة في صفوف المحافظين ما سهَّل صعود “روحاني” إلى مقعد الرئاسة في عام 2013.

هذه الشقوق في جدار النخبة الإيرانية لا تزال بارزة حتى اليوم، وساهمت في تشكيل فصيل جديد من “رجال الدين العصريين” الذين تحالفوا مع روحاني من أجل استعادة القدرة على الوصول إلى الأسواق العالمية المربحة.

وبالتالي فإن الانتخابات الرئاسية القادمة، في عام 2017، سوف تعكس قدرة

روحاني على إدارة مثلث السلطة.

إذا كانت المكاسب الاقتصادية جوهرية بما يكفي، واستطاع روحاني مواصلة القيام بدور رمانة الميزان بين القطبين المتعارضين داخل ائتلافه؛ من المرجح أن يستمر في منصب الرئيس.

أما إذا أوغل روحاني في استعداء رجال الدين العصريين أو الإصلاحيين، أو لم تثمر سياسته الاقتصادية مكاسب ملموسة للشعب الإيراني؛ فإن اليسار الديني سيحاول بالتأكيد الاستفادة من أوجه القصور هذه، وتشكيل تحالف مع اليمين الديني ودفع خصومه للخروج من دهاليز السلطة، كما حدث خلال عهد أحمدي نجاد.

كما أن انتخاب ترامب يمثل تحديًا للخطاب للسياسة المحلية والخارجية التي ينتهجها روحاني. وإذا قامت الولايات المتحدة من جانب واحد بأعمال عدائية ضد إيران، فإن المنصة السياسية التي يرتكز عليها ائتلاف روحاني ستنهار برمتها، ويرجح أن يصعد تشكيل جديد يهدف إلى إعادة إدماج اليسار الديني.

– فرزين نديمي- معهد واشنطن: قوات “الباسيج” الإيرانية تدرس احتمال اضطلاعها بدور أكبر محليا وإقليميا

عيّن المرشد الأعلى علي خامنئي الجنرال غلام حسين غيب برور رئيساً جديداً للقوات الإيرانية شبه العسكرية المعروفة باسم “الباسيج”، بدلا من محمد نقدي الذي تولى هذا المنصب لسبعة أعوام.

يسلّط هذا التغيير الضوء، من بين أمور أخرى، على حرص طهران الواضح لتعزيز الدور الداخلي المحلي القمعي الذي تضطلع به قوات “الباسيج”، ولاستخدام الحرب السورية كميدان فعلي للتدقيق في الجيل القادم من قادة “فيلق الحرس الثوري الإسلامي” وتدريبه.

يشار إلى أن ساحات القتال في سوريا تمنح القوات العسكرية وشبه العسكرية الإيرانية فرصةً لتحسين مهاراتها القتالية والتنظيمية في ظل ظروف صعبة على نحو استثنائي. كما أن تدخّل هذه القوات هناك يساعد طهران على تأجيج نيران الحماسة الثورية في أوساط الشباب المتديّنين في الوطن.

وفي ظل استمرار الحرب السورية، لا يقتصر الدور الذي تلعبه إيران على إرسال قوات النخبة في مهام استشارية وداعمة فحسب، بل تُرسل أفراداً من “الباسيج”، أقلّ تدريباً لكن أكثر تحفيزاً، لتنفيذ مهمات قتالية غير محدودة. ونظراً إلى أن المعركة الرئيسية ستنتقل على ما يبدو من حلب (إلى محافظة إدلب على الأرجح)، يمكن توقُّع ازدياد عدد الشباب الإيرانيين في صفوف “الباسيج” الذين يقاتلون في سوريا خلال الأشهر المقبلة – وكذلك ارتفاع عدد الضحايا في صفوفهم.

– إفرايم كام- معهد دراسات الأمن القومي: إيران.. قواعد بحرية في سوريا واليمن؟

في أواخر نوفمبر، أعلن رئيس أركان القوات المسلحة الإيرانية لقادة الأسطول الإيراني أن طهران قد تدشن قواعد بحرية في المستقبل بعيدا عن شواطئها، على الجزر أو كقواعد عائمة، وأن يومًا ما قد تمتلك الجمهورية الإسلامية قواعد على شواطئ اليمن أو سوريا.

تعكس هذه التصريحات الطموحات الأساسية للهيمنة الإيرانية في الشرق الأوسط، وفي بعض النواحي، ما هو أبعد. وتترجم إيرانطموحاتها التوسعية، بشكل ملموس،  عبر الجهود الرامية إلى ترسيخ طابعها المركزي كقوة إقليمية.

في هذه المرحلة، تحسن إسرائيل صنعا إذا راقبت التطورات ذات الصلة، رغم أنه ليس واضحا على الإطلاق ما إذا كانت القواعد سوف تُقام أصلا، وإذا حدث ذلك فمتى وكيف؟ وبناء عليه فإن مدى التهديد الذي تمثله لإسرائيل، وغيرها من الدول، لا يزال غير واضح.

غير أن إقامة قواعد بحرية قريبة نسبيا من إسرائيل يمنحها قدرة أكبر على تدميرها إذا لزم الأمر؛ ردا على استفزاز إيراني على سبيل المثال.

لكن في الوقت ذاته، من المحتمل أن تقدح أي عملية عسكرية ضد القاعدة البحرية الإيرانية في سوريا- سرًا أو علنًا- زناد الرد الإيراني، المباشر، أو من خلال حزب الله.

– دوري جولد- مركز القدس للشؤون العامة:  كيف أصبحت المستوطنات الإسرائيلية موضوعا قانونيًا مثيرا للجدل في الأمم المتحدة؟

يرى الباحث أن اتفاقية جنيف الرابعة لعام 1949 لا تنطبق على النشاط الاستيطاني الإسرائيلي في الضفة الغربية، لكن على الوضع السوري؛ حيث يُهجَّر العرب السنة بشكل منهجي ويُملأ مكانهم بشيعة العراق ودول أخرى من أجل تغيير التركيبة السكانية للدولة السورية، وفقا لمصالح إيران، التي تريد تأسيس حزام شيعي من حدودها الغربية إلى البحر الأبيض المتوسط​، بهدف بسط هيمنتها على الشرق الأوسط.

وبعدما طالب الدبلوماسي الإسرائيلي المخضرم الأمم المتحدة بعد إقرار مشروع قانون مناهض للمستوطنات، وحث الولايات المتحدة عى استخدام الفيتو ضد أي محاولة لتمريره- وهو ما حدث عكسه لاحقًا- طالب “جولد” الأمم المتحدة باتخاذ تدابير لوقف التطهير العرقي الذي يحدث اليوم بحق السكان السنة في منطقة الشرق الأوسط. مضيفًا: لكن هذا يتطلب الوقوف في وجه إيران وحلفائها، وهو ما تحجم عنه دول كثيرة في مجلس الأمن.

– محمد سليمان- معهد واشنطن: عهد جديد من العلاقات المصرية-الإسرائيلية؟

يعتبر الكاتب زيارة وزير الخارجية المصري، سامح شكري، إلى القدس مرتين، أولاهما: في مقر الحكومة حيث التقى رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، والثانية: للمشاركة في جنازة الرئيس الإسرائيلي الأسبق “شيمون بيريز”؛ “يعد تنازلا ضمنيا عن حق الفلسطينيين في القدس الشرقية، واعترافا عمليا بإسرائيلية القدس”.

ووصف أيضًا استقبال سفير مصر في تل أبيب، حازم خيرت، رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو والرئيس الإسرائيلي روفين ريفلين خلال احتفال السفارة المصرية في تل أبيب بالذكرى الرابعة والستين لثورة 23 يوليو، بأنه يمثل “تصالحا مع ماضي الصراع المصري- الإسرائيلي، والانتقال لمسار تحالف سياسي بين الدولتين”.

إجمالا، “ظلت العلاقات المصرية-الإسرائيلية خارج نطاق العلانية طوال العقود الأربعة التي تلت اتفاقية “كامب ديفيد”، لكن منذ صعود عبد الفتاح السيسي لرئاسة الجمهورية، وهناك توجه واضح لتنشيط العلاقات مع إسرائيل”.

خلاصة القول: “تمثل تصريحات السيسي الخاصة بالسلام وإنشاء دولة فلسطينية عاصمتها القدس الشرقية، تمثل تنازلاً عن أسس الدبلوماسية المصرية التقليدية التي لا تعترف بتقسيم القدس، كما تعكس النهج الجديد الذي اتخذته الإدارة المصرية في علاقتها مع إسرائيل”.

ميدل إيست بريفنج: استهداف مسيحيي مصر.. مَن؟ ولماذا؟

في حين كانت هناك أخطاء ارتكبته وحدات الشرطة المسؤولة عن أمن الكاتدرائية، يرى التحليل أنه من المتفهم أن قوات الشرطة والأمن لا يمكنها أن تفرض تدابير وقائية تمنع الإرهاب تماما. ومع ذلك، يؤكد وجود قصور منهجي أدى إلى عدم اكتشاف العبوة الناسفة التي يبلغ وزنها 27 رطلا قبل تهريبها إلى قسم النساء في الكنيسة.

يركز التحليل على الانقسام داخل جماعة الإخوان المسلمين بين الجناحين التقليدي والعنيف، ويربط بين صعود الإسلاميين منذ السبعينيات مع “الحملة المتواصلة التي تهدف إلى ترويع المسيحيين، وإجبارهم على الرحيل من منازلهم أو اعتناق الإسلام”.

يرصد المقال ما يعتبره إخفاقين كبيرين يؤطران لحظة الهجوم على كاتدرائية القاهرة والهجمات المماثلة: (1) لنهاية العنيفة لحكم الإخوان بعد عام واحد من وصولهم إلى السلطة (2) صعود القوى المناهضة للإسلام السياسي في العواصم الغربية الكبرى، لا سيما واشنطن.

ويضيف: فوز ترامب في نوفمبر الماضي أنهى أي قدرة “للجناح السياسي” داخل جماعة الإخوان المسلمين الذي كان يدعو لانتزاع السلطة عبر الوسائل السياسية، وهو ما يقوي الجناح المؤيد للعنف.

وخصص التحليل مساحة كبيرة في الختام للدعوة إلى توفير منصة للعلماء المستنيرين كي يعيدوا تفسير الإسلام لإنقاذ الشرق الأوسط مما يصفه بالقوى التي تحاول كسره من الداخل، وتجنيب العالم ويلات الهمجية السوداء التي تهب من المنطقة بين الفينة والأخرى.

– يوني بن مناحيم- مركز القدس للشئون العامة: الإرهاب المتنامي في مصر

يخلُص التحليل إلى أن تفجير الكنيسة القبطية في القاهرة يعكس تطورين مصيريين: (1) انتعاش جماعة الإخوان المسلمين من الضربات التي شنتها حكومة السيسي،

(2) تراخي الجهود الأمنية الحكومية، وربما التعب من محاربة الإرهاب.

رصد “بن مناحيم” الانتقادات الشعبية المتزايدة للإخفاقات الأمنية التي سمحت بحدوث هذه الهجمات، والغضب الذي وصل إلى صفحات جريدة الأهرام الحكومية التي نشرت مقالات حول الإخفاقات الأمنية.

ويضيف الكاتب: “تواجه حكومة الرئيس السيسي الآن تحديا جديدا يتمثل في الحرب على الإرهاب. والتحدي الرئيس الذي يواجه السيسي هو: وقف موجة الرعب الجديدة التي تبثها الراديكالية الإسلامية، بينما لا تزال في بداياتها”.

شادي حميد، ويليام ماكانتس- بروكنجز: مقابلة مع القيادي السابق للجماعة الإسلامية في لبنان ربيع دندشلي

استهل دندشلي النقاش بالتأكيد على الطابع الاسلامي لحزبه في المجال السياسي المزدحم دون تنفير غير المسلمين وغير الإسلاميين.

ثم ناقش الخطاب الذي يعلنه تنظيم الدولة، والحاجة إلى التحدث بصراحة عن العوامل الدينية. ويتطرق أيضًا إلى عسكرة السياسة في لبنان، مشيرًا أيضًا إلى خطورة الإخفاقات على مستوى الحكم، والزيادة الكبيرة في أعداد اللاجئين، والآثار غير المباشرة للحرب الأهلية السورية.

يمكن مشاهدة اللقاء كاملا، عبر هذا الرابط.

– حوار كاثي جيلسينان مع ستيفن كوك- مجلس العلاقات الخارجية/ذي أتلانتك:  ما الذي تقوم به روسيا وتركيا في سوريا

في الوقت الراهن، طبيعة التعاون بين تركيا وروسيا هي أن كل شيء في الأساس قيد التفاوض، ولم يتوصل الطرفان في الواقع إلى أي نوع من الاتفاق، ولا أحد يعرف ما سيحدث مستقبلا، وما إذا كان هذا الالتزام بالتنسيق سوف يُتَرجَم إلى أي شيء.

وأرجع “كوك” اهتمام الأتراك بالعمل مع الروس لأن موسكو تمتلك نفوذًا واضحًا للتأثير على سير عمليات الإخلاء. كما أثنى على أنقرة التي تضامنت مع أهل حلب، وفتحت الحدود، ووفرت مخرجًا آمنا لـ 80 ألف شخص.

حول أهداف تركيا في سوريا، رصد “كوك” ثلاث نقاط، هي:

  • ضرورة رحيل الأسد،
  • منع الأكراد السوريين من إقامة دولة ستكون لها انعكاسات على وحدة تركيا وأمنها.
  • مواجهة تنظيم الدولة، لكن بدرجة أقل من الأولوية مقارنة بالهدفين السابقين.

– لي سميث- معهد هدسون: ترامب وفخ الصفقة الإيرانية.. “إعادة التفاوض” أم “التنفيذ”

انسَ الصين، والطائرات بدون طيار تحت الماء، والقرصنة والتسريبات الروسية، لأنها كلها قضايا هامشية، أما القضية الرئيسية على طاولة السياسة الخارجية الأمريكية فلا تزال هي الاتفاق النووي مع إيران.

صحيح أن دونالد ترامب وعد بنقض الاتفاق في اليوم الأول بعد توليه الرئاسة، لكن هذا لن يحدث لأنه يعني أن القائد الجديد يضع الولايات المتحدة على أهبة خوض صراع مع الدولة الراعية للإرهاب حتى قبل أن تبدأ تجهيزات احتفال التنصيب الشهر المقبل في فندق ترامب الدولي الذي افتتح حديثا.

* عناوين أخرى:

إنتليجنس أونلاين: السعودية تسعى لتهميش عمان في مجلس التعاون الخليجي

– آرون ستاين، ترينكيد فالكونيس- أتلانتك كاونسل: مستقبل العلاقات الأوروبية-التركية

– بيفرلي ميلتون-إدواردز، سمية عطية- بروكنجز: اغتيال أندري كارلوف.. ماذا تعني وفاته للعلاقات التركية-الروسية

مركز بيجن-السادات للدراسات الاستراتيجية: بعد حلب.. سطوة إيران وتداعياتها

– دوج باندو- معهد كاتو/ناشيونال إنتريست: لماذا الانتخابات الكويتية مهمة

– آرون ستاين- أتلانتك كاونسل: البرنامج النووي التركي

– شبلي تلحمي، سارة يركس، أدريانا بيتا- بروكنجز: السياسة الأمريكية والشرق الأوسط.. الاستقطاب والاستقرار الإقليمي

طالع المزيد من المواد
طالع المزيد من المواد المنشورة بواسطة العالم بالعربية
طالع المزيد من المواد المنشورة في قسم مراكز أبحاث

أضف تعليقاً

طالِع أيضًا

الشرق الأوسط بعيون مراكز الأبحاث العالمية.. النصف الأول من ديسمبر 2016

* سوريا – سقوط حلب.. لحظة حاسمة لكن ستار النهاية لن يُسدَل قريبًا – الآثار الم…