بدءًا من أحمد شيبه؛ المصري الذي هزم ترامب، مرورًا بالحمام؛ الذي يُربَّى على الأسطح المصرية، وأغاني المهرجانات؛ صوت الأحياء الفقيرة، وليس انتهاء بالكشري؛ الطبق الوطني المصري، تحجز الشعبيات المصرية مكانًا على صفحات الصحف العالمية، حتى في خضم الأحداث الساخنة على الأصعدة المحلية والإقليمية والدولية.

أحمد شيبه.. المصري الذي هزم ترامب!

كان الرئيس الأمريكي المنتخب، دونالد ترامب، هو أكثر شخصية بحث عنها رواد الإنترنت في 88 بلدا حول العالم خلال عام 2016، بحسب البيانات المقدَّمة من جوجل.

حين تبحث عن جمهورية مصر العربية على الخريطة التفاعلية التي نشرتها مجلة تايم الأمريكية، تجدها ملونة باللون الأخضر، على عكس معظم الدول الأخرى، والتي كانت مظللة باللون البرتقالي المستخدم للإشارة إلى دونالد.

حين تقف بمؤشر الفأرة على خارطة مصر يظهر لك أن أكثر شخصية بحث عنها المصريون خلال عام 2016 هو: المغني أحمد شيبه. وهي الشهرة التي أرجعتها المجلة الأمريكية إلى أغنيته الأحدث التي ظهرت في فيلم “أوشن 14”.

تربية الحمام على الأسطح المصرية

في خضم الأحداث المشتعلة محليًا وإقليميًا خلال عام 2014، أعد باتريك كينجسلي، مراسل صحيفة الجاريان في القاهرة، تقريرًا عن تربية الحمام فوق أسطح المنازل القاهريّة؛ باعتبارها شغفًا، واستثمارًا، وأيضًا منافسة.

أخبر “كينجسلي” قراء الصحيفة البريطانية بأن هذه الهواية شائعة في مصر، حيث يمكن رؤية عشرات الهياكل الخشبية المتناثرة فوق أسطح القاهرة، وآلاف أخرى في أنحاء البلاد، بعضها يبلغ ارتفاعه 10 أو 15 مترًا، ويضم كل منها ما يزيد عن 100 حمامة.

المهرجانات.. صوت الأحياء الفقيرة

حتى المهرجانات الشعبية، نشرت عنها صحيفة الجارديان أكثر من تقرير، أحدها في ديسمبر 2013، وكان بطله:  المطرب الشعبي “السادات“، وتضمن بعضًا من الأغاني التي شاركه فيها مطرب آخر يدعى “فيفتي”.

التقرير الذي أعده جيوفانا لوكاتيللي، أشار إلى أن هذا النوع من الأغاني أصبح صوت الشباب والطبقة العاملة المصرية، لكنها في المقابل لا تزال مرفوضة في الإذاعة والتلفزيون باعتبارها مبتذلة، ما يشير إلى نوع من الانقسام في المجتمع المصري.

تقرير آخر أعده باتريك كينجسلي في مايو 2014، وصف فيه هذا اللون بأنه “موسيقى الشوارع”، و”صوت الأحياء الفقيرة”، وأشار أيضًا إلى الانقسام بين محبي القديم مثل أم كلثوم والراب الشعبي الحديث المسمى “مهرجانات”.

ميدل إيست إنستيتيوت نشر أيضًا تقريرًا عن المهرجانات المصرية باعتبارها “موسيقى الجماهير”، أعدته ماريا غوليا، بتاريخ 7 يوليو 2015، واستشهدت فيه بعدة مصادر من بينها تقرير الجارديان سالف الذكر.

الكشري.. الطبق الوطني المصري

أين أتناول طبق كشري مثالي في مصر؟ هذا السؤال كان عنوان مقالٍ كتبه أندرو ماديجان في صحيفة واشنطن بوست الأمريكية، يوم 9 يونيو 2016، يحكي فيه قصته مع “الكشري”.

يقول “ماديجان”: الكشري هو الطبق الوطني لـ مصر، لكن له أصول هندية وفارسية وإيطالية وأمريكية شمالية. ووثقه ابن بطوطة، الرحالة والباحث الشهير، لأول مرة في القرن الـ14.

ويضيف: إنها أحد الأطباق التي تحبها ليس لسبب واضح أو لآخر، ولكن نتيجة التفاعل بين العديد من النكهات التي تبدو متباينة.

تغطية أخرى نشرتها صحيفة التليجراف البريطانية، بتاريخ 8 مارس 2013، أشارت فيه إلى الكشري هو في الأصل “طعام شوارع”، مفيد ولذيذ ورخيص جدًا- لكن ذلك كان قبل الارتفاع الجنوني في أسعار مكونات هذا الطبق الشهير.

لم تكتفٍ التليجراف هذه المرة بالحديث عن مميزات الكشري، ولكنها قدَّمت للقراء طريقة إعداده وفق الوصفة التي تفضلها  Xanthe Clay، المهتمة بشؤون المطبخ.

من الصحف العالمية الأخرى التي جذبها سحر الكشري المصري: ديلي ميل والجارديان، وتايمز أوف إنديا.

  • عالم الفن في حضرة المخابرات

    اتصال هاتفيّ ونعي رسميّ في منتصف الثمانينات عُرِض مسلسل رأفت الهجان، وحقق نجاحًا كبيرًا، ل…
طالع المزيد من المواد
طالع المزيد من المواد المنشورة بواسطة العالم بالعربية
طالع المزيد من المواد المنشورة في قسم مجتمع

أضف تعليقاً

طالِع أيضًا

ماذا ينبغي أن آكل؟.. حقيقتان و3 قواعد

تناول بنو الإنسان طعامهم، وتمتعوا بصحتهم، طوال ألف عام, قبل ظهور علم التغذية الذي يشرح لنا…