الرئيسية ماذا بعد؟ تراجع شعبية ترامب.. هل يحمل نوفمبر 2018 أخبارًا حزينة للجمهوريين؟

تراجع شعبية ترامب.. هل يحمل نوفمبر 2018 أخبارًا حزينة للجمهوريين؟

1 second read
0

أظهر استطلاع رأي أجرته مؤسسة جالوب مؤخرًا أن الرئيس دونالد ترامب يخسر المزيد من التأييد في العديد من المناطق التي فاز بأصوات ناخبيها في عام 2016.

وإذا لم يتم عكس هذا الاتجاه، قد يجد الجمهوريون أنفسهم مضطرين للدفاع عن مقاعد الكونجرس التي يشغلونها في هذه المناطق، حسب تحذير وليام جالستون عبر مؤسسة بروكنجز.

تراجع الشعبية

لا يزال السيد ترامب يحتفظ بشعبيته في أربعة مجتمعات محلية من أصل 13 حددها مشروع المجتمعات الأمريكية في جامعة جورج واشنطن، وهي: المراكز الإنجيلية، ومناطق الطبقة العاملة البيضاء، وأمريكا الريفية، والجيوب المورمونية LDS.

لكن منذ بداية ولايته الرئاسية، تقلص هامش المؤيدين له في كافة المناطق الأربعة، بنسبة 12 نقطة بين الإنجيليين، و20 نقطة في مناطق الطبقة العاملة، وثماني نقاط في كل من مناطق الريف والمورمون.

الأكثر إثارة لقلق للجمهوريين، هو أن الرئيس فقد الشعبية التي كان يتمتع بها في أربع مناطق أخرى من المجتمع الأمريكي، تمثل اثنتان منهما على الأقل ساحة حاسمة للمعارك السياسية. حتى أن مستوى تأييد ترامب وصل الآن إلى -8.

معارضة نوعية

في حين يبلغ إجمالي عددها المقاطعات التي تشكل أقوى قاعدة داعمة لترامب 1349 مقاطعة، وتضم حوالي 35 مليون ناخبًا محتملا، إلا أن مقاطعات المدن الكبرى البالغ عددها 47 مقاطعة تضم حوالي 59 مليونًا.

وتميل المقاطعات التي يحظى فيها ترامب بقاعدة دعم أكبر إلى الطابع الريفي، وتتسم أيضًا بمتوسط دخل للأسرة أقل من المعدل الوطني البالغ حوالي 56 ألف دولار.

والمقاطعات التي يواجه فيها ترامب أقوى مستويات المعارضة هي أكثر الأماكن كثافة سكانية في البلاد، بما في ذلك المدن الكبرى والضواحي الحضرية، وتضم أيضًا أكبر نسبة من خريجي الجامعات.

وبشكل عام، شهدت شعبية ترامب انخفاضا بشكل طفيف منذ الـ100 يوم الأولى من رئاسته، حيث انخفض من 41٪ في أول 100 يوم إلى 38٪ في شهر يونيو.

متغيران رئيسيان

بالنظر إلى أن دونالد ترامب فاز على ميت رومني بنقطة مئوية واحدة فقط في إحدى هذه المناطق عام 2012، يتضح مدى الصعوبات التي تنتظر الحزب الجمهوري في انتخابات التجديد النصفي، لاسيما وأن التاريخ يثبت أنها تعتمد على متغيرين رئيسيين هما: شعبية الرئيس الحالي والحماس النسبي للناخبين الأساسيين في الحزب.

وبينما قد يكون انخفاض شعبية السيد ترامب في المناطق الرئيسية مشكلة لا يستطيع قادة الكونجرس الجمهوريون معالجتها. فإن تراجع حماس القاعدة الشعبية للحزب، حسبما أظهرت أبحاث استقصائية أخرى، يعكس فشل الجمهوريين في التصرف بشكل حاسم في المناطق التي يهتم بها الناخبون أكثر من غيرها.

وإذا لم يتغيَّر هذا الوضع، فإن نوفمبر 2018 سيكون مختلفا جدا عن نوفمبر 2016. بل يخلص استطلاع جالوب إلى أن تقلص شعبية ترامب ستؤثر على فرص إعادة انتخابه في عام 2020، فضلا عن قدرته على الحكم، لا سيما إذا تراجعت شعبيته أكثر.

طالع المزيد من المواد
طالع المزيد من المواد المنشورة بواسطة العالم بالعربية
طالع المزيد من المواد المنشورة في قسم ماذا بعد؟

اترك تعليقاً

طالِع أيضًا

فوضى عرقية وطائفية.. هل يمكن استعادة سوريا؟

اطلب ترجمة هذا الموضوع حصريًا الآن. لمعرفة كيفية الاشتراك في خدمة “الترجمات الخاصة&#…