الرئيسية عروض كتب عرض كتاب إيما سكاي: ” الانهيار.. آمال عريضة وفرص ضائعة في العراق”

عرض كتاب إيما سكاي: ” الانهيار.. آمال عريضة وفرص ضائعة في العراق”

7 second read
0
http://ecx.images-amazon.com/images/I/91z3V%2BOzHKL.jpg

الكتاب: الانهيار.. آمال عريضة وفرص ضائعة في العراق
المؤلفة: إيما سكاي
تاريخ النشر: 7 أبريل 2015
عدد الصفحات: 496
اللغة: الإنجليزية
ترجمة وعرض: علاء البشبيشي

https://i0.wp.com/ecx.images-amazon.com/images/I/91z3V%2BOzHKL.jpg?resize=402%2C611
حينما تطوَّعت إيما سكاي، وهي زميل أقدم في معهد جاكسون للعلاقات الدولية- جامعة ييل، للمساعدة في إعادة بناء العراق بعد الإطاحة بصدام حسين في 2003، لم يكن لديها فكرة واضحة عما أقحمت نفسها فيه.
كان يفترض أن تستغرق مهمتها ثلاثة أشهر فقط، لكنها استمرت هناك لفترة أطول من أي شخصية عسكرية أو دبلوماسية. حيث عملت في الشرق الأوسط لمدة عشرين عاما، تُوِّجَت بحصولها على وسام الإمبراطورية البريطانية لخدماتها في العراق؛ ما أتاح لها تكوين وجهة نظرٍ لا مثيل لها عن النزاع بشكل كامل.
درست العبرية والعربية في الجامعة، وعملت لسنوات في إسرائيل والضفة الغربية مع منظمات غير حكومية. وبحلول عام 2001، كانت تعيش في مانشستر، وتحلل قضايا العدالة والحكم مثل إصلاح السجون في البرازيل وحقوق الإنسان في بنجلاديش”، وهي تعيش في نيوهافن- ولاية كونيتيكت.
باعتبارها ممثلا لسلطة الائتلاف المؤقت في كركوك عام 2003، ثم مستشارا سياسيا للجنرال الأمريكي أوديرنو من 2007 وحتى 2010، حصلت “إيما” على معلومات قيِّمة حول المنطقة.
لذلك يقدم كتابها “الانهيار.. آمال عريضة وفرص ضائعة في العراق” صورة من الداخل، توضح كيف ولماذا فشلت مغامرة العراق، وتوفر تحليلا فريدًا لمسار الحرب، وتؤكد أنه أن لا شيء مما حدث في العراق بعد عام 2003 كان حتميًا، وتكشف فشل سياسات الجمهوريين والديمقراطيين، والدروس التي يجب تعلمها حول قيود السلطة، حسبما تقرأ على موقع أمازون.
هذا الغزو غير المدروس، الذي قادته الولايات المتحدة في عام 2003- ورُوِّج له خطئًا كما لو كان وسيلة سريعة وديناميكية للإطاحة بالدكتاتور، ومن ثَمَّ السماح للديمقراطية بالازدهار- أسفر عن سنواتٍ من العنف.
صحيحٌ أن الكتب والتأريخات الشخصية، التي وُلِدَت من رحم منطقة الحرب، ألقت الضوءَ منذ وقتٍ مبكر على سوء التقدير السياسي الأمريكي والبريطاني، إلى جانب انتقاداتٍ شديدة.
بيدَ أن إيما سكاي التي أصبحت- ياللغرابة- مستشارة لكبار الجنرالات الأمريكيين، تقدم دراسة واعية ودقيقة، لكنها تدمي القلب في النهاية، عن الأسباب التي حرمت العراق حتى الآن من الاستقرار والسعادة، وتسببت في هذه السياسة الخارجية الكارثية المزمنة.   
يتناول الكتاب هذا الموضوع من منظور فريد، لا سيما أن مؤلفته كانت معارضة للغزو، وتطوعت لتصبح مستشارة مدنية، منتدبة من المجلس الثقافي البريطاني، بدافعٍ أخلاقي شخصي.
كانت ذاهبة إلى هناك للاعتذار عما فعلته القوات، على حد قول كريستين سبولار في فاينانشيال تايمز. لكن هذه الشابة الهزيلة- التي قررت خلال سنواتها في أوكسفورد أن تحيا لغاية- سرعان ما وجدت نفسها تعمل في أوساط العُقَداء والجنرالات الذين يستفرغون وسعهم لإبقاء العراق على قيد الحياه.
هو كتابٌ وصفه الكاتب الصحفي ديكستر فيلكينز في مجلة نيويوركر الأمريكية بأنه “يشرح كيف انهار كل شيء في العراق”، واعتبرته صحيفة الجارديان البريطانية “أداة لا غنى عنها لفهم خلفية هذا الفشل”، وتوَّجه دون جراهام بلقب “أفضل كتاب جديد قرأته هذا العام”، وهو في الأصل “يوميات سريعة الخطى تعتمد كلية على ذكريات “إيما” كما قالت مجلة فورين أفيرز.
واعتبرته صحيفة فاينانشال تايمز البريطانية: “استقصاءً رصينًا وشاملًا، لكنه في النهاية يدمي القلب، حيث يتناول الأسباب التي حرمت العراق- حتى الآن- من الاستقرار والسعادة، وجعلت هذا البلد كارثة لا تنتهي في جبين السياسة الخارجية… إنه كتاب من منظور فريد”.
وقالت عنه مجلة النقد الأدبي كيركوس ريفيوز: “يمكن للمرء أن يطلق على الأحداث التي وصفتها “إيما” “كوميديا الأخطاء”. غير أنه لا يوجد شيء كوميدي على الإطلاق حول هذا الموضوع.. إنها مأساة الأخطاء”.
بعدما قرأه كريستوفر ديكي، محرر دايلي بيست، كتب في نيويورك تايمز بوك ريفيو، مثنيًا على مؤلفته قائلا: “إن مواجهة إيران في العراق، وتبديد النفور الذي خلق تنظيم الدولة؛ كان يتطلب ألفًا مثل “إيما سكاي”. لكن لم يكن هناك سوى واحدة فقط من هذا الطراز”.
وأضاف جون سيمبسون عبر مجلة نيو ستيتسمان: “كان عالمها ساحرًا، مليئًا بكبار الشخصيات العسكرية والدبلوماسية. كانت تعرف كل السياسيين العراقيين، وكان كثير منهم يعتبر صديقا شخصيًا. شاهدت الكثير من المناطق العراقية، وخاضت بعض التجارب المروعة. ولطالما حافظت على شعورها المعارض لما كان يجري في هذا البلد. يشبهها كثيرون بالمستشارة السياسية البريطانية، جيرترود بيل، التي ساعدت على تأسيس العراق، وهم على حق في بعض الجوانب”.
رأت مجلة ويكلي ستاندرد أنه “يوفر إطلالة من الداخل، ويمتلئ بوصف الاجتماعات والفعاليات والشخصيات الرئيسية على الجانبين العراقي والأمريكي. وبالنظر إلى الدور الذي لعبته “إيما” في كركوك، ولاحقًا تحت إدارة أوديرنو، يعتبر كتابها مفيدًا بشكل خاص لتفصيل مدى التعقيد الذي كانت عليه عملية المصالحة داخل المجتمع العراقي الممزق”.
ووصفه المراسل الحربي السابق والمؤرخ العسكري، ماكس هاستينغز، صنداي تايمز، بأنه “رؤية ثاقبة وساحرة، تعتمد على تجربة “إيما” بين الأمريكيين والعراقيين”. وقالت عنه نيويورك ريفيو أوف بوكس إنه “سرد ماهر ودقيق، وغالبا مضحك، للسنوات التي قضتها في العراق باعتبارها مسؤولة مدنية”.
ومدحته آرمي ماجازين قائلة: “تنسج “إيما” بمهارة مجموعة المقالات القصيرة في ثوب قصتها الشاملة، بدءا من التعامل مع مجموعة من الشخصيات الهامة في حكومة المالكي وصولا إلى لقاء رئيس الوزراء البريطاني آنذاك توني بلير، والتفاعل مع القوات الأمريكية، وصحبة القادة، إلى جانب بعض الاتهامات الغاضبة لكبار ضباط الأركان”.
“ولأنه كتاب مفعم بالمعلومات والعاطفة فسوف يجد جمهورًا واسعًا من القراء الكبار، خاصة المهتمين بالسياسة العالمية والأحداث الجارية”. حسب توقعات ليبراري جورنال، مضيفة: “مما لا يمكن إنكاره أن “إيما” كانت متحمسة جدا فيما يتعلق بعملها في العراق. وقراءة كتابها سوف تترك انطباعا حماسيًا مماثلا”.
– مذكرات قد تكون أفضل كتاب حتى اليوم عن الحرب الأمريكية في العراق… تحلل الأحداث والشخصيات، وتركز على خبرة “إيما” الهائلة، وعلاقتها بالشخصيات الرئيسية. وهو كتاب ينبغي أن يقرأه كل من يريد فهما أعمق لتعقيدات الحرب في العراق، وكيف بدأت الأزمة الحالية مع تنظيم الدولة”. (بابليشرز ويكلي- ستاندرد ريفيو)
وعلى الرغم من أن الكتاب لا يوفر سوى جزء من اللغز الأكبر حول العراق، إلا أنه يمثل إضافة قيِّمة للتاريخ الحديث” على حد قول “بوك ليست”.
كما “يوفر إطلالة فريدة على التحالف الدولي، وتحديدا عمليات الولايات المتحدة في العراق، بعيون شخص لم يكن يُتَصَوَّر أبدًا أن يذهب إلى ساحة الحرب… أثناء قراءة “الانهيار، عايشتُ مرة أخرى العديد من الأحداث التي وصفتها “إيما” في الكتاب، مصحوبة في معظم الأحيان بالندم على أننا لم نفعل أكثر من ذلك. لأولئك الذين عاشوا وعادوا إلى الوطن، وأحيانًا أصيبوا بجراح جسدية أو ندوب عقلية جدراء الحرب، قد يساعدهم الكتاب في تفسير الحرب، والتعافي من تلك الجراح”. كما يقول ديفيد ماتينغلي، أخصائي البحرية المتقاعد.
وبرغم هذه الخبرة العميقة، “تكتفي “إيما” بحكاية القصة، ثم تترك لك الحكم في النهاية”، بحسب “بينج ويست”.

الرابط المختصر:

Want more stuff like this?

لتصلك أحدث المنشورات مباشرة إلى إيميلك

Don’t worry we don’t spam

العالم بالعربية.. أول منصة عربية متخصصة في رصد وترجمة وتحليل اتجاهات الصحف ومراكز الأبحاث الأجنبية؛ حتى تكتمل الصورة.

طالع المزيد من المواد
طالع المزيد من المواد المنشورة بواسطة العالم بالعربية
طالع المزيد من المواد المنشورة في قسم عروض كتب

اترك تعليقاً

طالِع أيضًا

عرض كتاب “صناعة الإسلاموفوبيا: كيف يصنع اليمين كراهية المسلمين”

الكتاب: صناعة الإسلاموفوبيا: كيف يصنع اليمين كراهية المسلمين المؤلف: ناثان لين الناشر: بلو…