الرئيسية عروض كتب خمس ديمقراطيات صاعدة ومصير النظام الليبرالي الدولي

خمس ديمقراطيات صاعدة ومصير النظام الليبرالي الدولي

6 second read
0

الكتاب: خمس ديمقراطيات صاعدة ومصير النظام الليبرالي الدولي

المؤلف: تيد بيكون

الناشر: مطبعة معهد بروكنجز، 2015

عدد الصفحات: 250 صفحة

اللغة: الإنجليزية

خمس دول بإمكانها تحديد مصير النظام العالمي للديمقراطية وحقوق الإنسان

أدى انتشار الديمقراطية وحقوق الإنسان على مدى العقود الثلاثة الماضية إلى تغيير الساحة الدولية بشكل دراماتيكي. فبعدما كان قرابة مليارَي شخص فقط يعيشون في أحد البلدان الـ69 التي تتبنى الديمقراطية الانتخابية في عام 1989. تضاعف هذا العدد الآن، حيث يعيش قرابة أربعة ملايين شخص في أحد البلدان الديمقراطية الـ 125 حول العالم.

كما أثارت الإصلاحات السياسية في بعض المناطق، مثل: الفلبين وتشيلي وبولندا وكوريا الجنوبية والمكسيك، انتباه العالم، وألهمت أملا متجددًا للنظام الليبرالي الدولي القائم على أساس الديمقراطية والسلام والتنمية.

بيدَ أن التحوُّل الذي طرأ على موازين القوى مؤخرًا يهزّ أسس النظام الليبرالي الدولي، ويعطل التحركات نحو الديمقراطية وحقوق الإنسان. فيما يتعثر التعاون الدولي لحماية المكاسب التي تحققت بشقّ الأنفس خلال سنوات ما بعد الحرب الباردة، فضلا عن توسيع نطاقها، مثل: الصين وروسيا وغيرها من الدول السلطوية التي تدافع عن مساراتها غير الليبرالية في التنمية.

في كتابه الجديد “خمس ديمقراطيات صاعدة ومصير النظام الليبرالي الدولي”، يشرح الزميل البارز في بروكنجز، تيد بيكون، كيف يمكن لخمس ديمقراطيات محورية- الهند، البرازيل، جنوب أفريقيا، تركيا، إندونيسيا- أن تلعب دورًا حاسمًا كنموذجٍ وداعمٍ للأفكار والممارسات الليبرالية.

هذه النجوم الصاعدة، وفقًا لـ “بيكون”، انتقلت من حكومات استبدادية إلى أنظمة أكثر انفتاحا وتمثيلا، وأحرزت تقدمًا مثيرًا للإعجاب في تقديم مستويات معيشة أفضل لمواطنيها، وهي تتميز بتنوع كبير بين سكانها.

وإذ أثَّر تبني هذه الدول للعولمة والمعايير الليبرالية بشكل مباشر وإيجابي على مساراتها الخاصة سياسيا واقتصاديا، فإن تحوُّلات هذه الديمقراطيات الخمسة، التي تمثل 25% من سكان العالم، تمثل أمثلة هامة على الانسجام بين الحريات السياسية والنمو الاقتصادي والتنمية البشرية.

ويمتلئ الكتاب بالتحليلات الغنية بالبيانات لأحدث الإنجازات والهزائم، التي مرت بها هذه الدول الخمس، إلى جانب توصيات عملية لبناء توافق في الآراء بين الشمال والجنوب حول حقوق الإنسان والديمقراطية. ومن هنا تبرز أهمية “خمس ديمقراطيات صاعدة” لفهم الروابط بين الديمقراطية والسياسة الخارجية، وكيف ستؤثر هذه الدول على مستقبل النظام الليبرالي الدولي.

الفهرس

يستهل الكتاب بتوطئة وشكر، ثم ثمانية فصول:

1- الطريق إلى الصعود: كيف دعمت الديمقراطية والتنمية الدول الخمس.

2- النظام الدولي للديمقراطية وحقوق الإنسان: التقارب والاختلاف.

3- الهند: الزعيم المتردد.

4- البرازيل: سعيًا وراء الاستقلال الاستراتيجي.

5- جنوب أفريقيا: وسيط النزاع.

6- تركيا: نموذج مثير للتساؤل.

7- إندونيسيا: لاعب هادئ.

8- الطريق إلى التوافق.

قبل أن يختم بملاحظات ثم الفهرس.

تقريظ

– “قدَّم تيد بيكون تحليلات متوازنًا ومفصلا ومفعما بالأمل للدور الأساسي الذي يمكن أن تلعبه هذه القوى الخمس الصاعدة في تلبية المطالب العالمية بمزيدٍ من الديمقراطية وحقوق الإنسان. وفي حين أن مساهمة أوروبا ذاتها في هذا الصدد معروفة، فإن هذا الكتاب يضيف بُعدًا غائبًا آخر للقصة، ويقدم أفكارا بَنَّاءة لبناء توافق دولي أقوى للقيم العالمية”.

(خافيير سولانا، الممثل السامي السابق للشؤون الخارجية والسياسة الأمنية في الاتحاد الأوروبي)

– “لقد تعلمنا من تجربتنا الوطنية مدى أهمية بناء الديمقراطية في الداخل، والعيش مع جوار ديمقراطي. وفي هذا الكتاب، يوثق “بيكون” جيدًا كيف أن هذين العاملين دفعا دولا مثلا البرازيل والهند وجنوب أفريقيا إلى الأمام، ويوصي بطرق عملية لتعزيز النظام الدولي. وقد أحسن اختيار توقيت تقييمه المرحب به للتاريخ للحديث”.

(الرئيس البرازيلي الأسبق فرناندو هنريك كاردوسو)

– خلال السنوات العديدة التي عرفت “تيد” خلالها، وجدتُه معلِّقًا ثاقبًا على قضايا التحول الديمقراطي. وتستند ملاحظاته ورؤاه على فهم عميق لنظرية الديمقراطية وممارستها. وإذ تسترشد تحليلاته بهذه التجربة، فإن كتابه يمثل إضافة محمودة للنقاش الدائر حول التطور الديمقراطي في وقت الخطر”.

(كيم كامبل، أول كندية تتولى منصب رئاسة الوزراء)  

المؤلف

تيد بيكون، هو زميل بارز في مشروع النظام والاستراتيجية الدولية ومبادرة أمريكا اللاتينية في برنامج السياسة الخارجية التابع لمعهد بروكنجز. عمل سابقا لثماني سنوات كمستشار للسياسة الخارجية في إدارة كلينتون، شملت انخراطه ضمن فريق مجلس الأمن القومي، وفي مكتب وزارة الخارجية لشؤون التخطيط السياسي، ومكتب وزير الدفاع في البنتاجون.

منذ عام 2001 وحتى 2008، شغل “بيكون” منصب المدير التنفيذي، والمؤسس المشارك، في مشروع ائتلاف الديمقراطية. وكان أيضا مديرا لمكتب نادي مدريد في واشنطن، وهي جمعية تضم أكثر من  70 رئيس دولة وحكومة سابقين يشاركون في الجهود الرامية إلى تعزيز الديمقراطية حول العالم، وواصل عمله بعدها كمستشار.

كما عمل مستشارا للجنة الحقيقة التابعة للأمم المتحدة في السلفادور ما بين عامي 1992 و1993، وكسكرتير صحفي للنائب بوب إدغار ما بين 1985 و1987.   

حصل “بيكون” على شهادة في القانون من جامعة كولومبيا، حيث كان رئيسًا لتحرير مجلة كولومبيا لقانون حقوق الإنسان، ثم نال درجة البكالوريوس في التاريخ مع مرتبة الشرف من جامعة بنسلفانيا.


مركز إدراك

طالع المزيد من المواد
طالع المزيد من المواد المنشورة بواسطة العالم بالعربية
طالع المزيد من المواد المنشورة في قسم عروض كتب

اترك تعليقاً

طالِع أيضًا

عرض كتاب “صناعة الإسلاموفوبيا: كيف يصنع اليمين كراهية المسلمين”

الكتاب: صناعة الإسلاموفوبيا: كيف يصنع اليمين كراهية المسلمين المؤلف: ناثان لين الناشر: بلو…