صور أطلال دولة.. سوريا التي يحكمها الأسد لـ العالم بالعربية منشور في 0 second read 0 شارك على Facebook شارك على Twitter شارك على Google+ شارك على Reddit شارك على Pinterest شارك على Linkedin شارك على Tumblr Syrien, Januar 2017 - GroÃe Teile von Homs sind komplett zerstört. Trotzdem kommen einige Bewohner zurück und versuchen ihre Häuser wieder aufzubauen. Dreiviertel von Homs besteht aus Ruinen. Taxi fährt durch Ruinen. يوما ما كانت حمص مركزا للثورة السورية، لكن ثلثي المدينة اليوم أصبح أرضًا خرابًا. الآن، يخطط النظام لإعادة بناء المدينة بمساعدة برنامج الأمم المتحدة. فهل يمكن أن ينجح؟ نساء يقفن في طوابير شرق حلب لتسجيل أسمائهن لدى السلطات. بعد سنوات من القتال والقصف النظام، تحوَّل النصف الشرقي من المدينة إلى أنقاض. غادر المتمردون الآن، لكن المستقبل لا يزال غير مؤكد. مقهى “موسكو” في مدينة اللاذقية الساحلية السورية. يحميها الروس، داخل مدينة لم تمسها مخالب الحرب المدمرة إلى حد كبير. لا يدفع الروس ثمن طلباتهم في المقهى، لأن صاحبه ممتن جدا من أجل “السلام” الذي جلبوه لمورد رزقه. صبي في حلب يداعب قطة ضالة. بعدما عاد النظام إلى حلب الشرقية المدمرة، يزعم جميع الباقين أنهم كانوا معارضين للمتمردين. أما أولئك الذين يضمرون وجهات نظر مختلفة، إما يلتزمون الصمت أو لم يعودوا هنا لسرد قصصهم. صبي وكلب على شاطئ البحر في اللاذقية. الحياة هنا إلى حد كبير كما كانت دائما. هناك فقر مدقع في اللاذقية، في مقابل ثروة هائلة، بموازاة مطاعم جديدة يجري بناؤها، ومقاهٍ تفتح أبوابها، وحفلات في كل مكان. بعد أسابيع قليلة من بدء الاحتجاجات السلمية في درعا خلال شهر مارس 2011، خرج الناس إلى شوارع حمص التي يمثل السنة نصف سكانها. رد النظام بوحشية، واستدعى الدبابات وأطلق النار على المحتجين. ظلت ظلال النزاع اللاهبة تخيم على مدينة يطيلة ثلاث سنوات، حتى سُمح لغالبية المتمردين بالرحيل في مايو 2014. باتت حمص تحت سيطرة الأسد منذ ذلك الحين.