الأسئلة الشائعة

سعداء بزيارتك.

جمعنا هنا إجابات عن أبرز الأسئلة المتعلقة بـ«العالم بالعربية»، وطبيعة المحتوى الذي نقدمه، وكيف نختاره ونعالجه، وسبل الاستفادة من الموقع، ووسائل التواصل معنا.

تُحدَّث هذه الصفحة كلما ظهرت أسئلة جديدة تستحق الإضافة.

 

ما «العالم بالعربية»؟

العالم بالعربية منصة عربية تأسست في 13 أكتوبر 2010، ترصد وتنتقي وتترجم وتحلل ما تنشره وسائل الإعلام ومراكز الأبحاث ودور النشر والمنصات العالمية، وتقدمه للقارئ العربي بلغة رصينة وطرح متوازن.

لا نحاول أن ننقل كل ما يحدث في العالم، ولا أن ننافس المواقع الإخبارية في سرعة التغطية اليومية.

نبحث عما يضيف إلى الصورة؛ لأن هدفنا، كما يقول شعارنا، هو: حتى تكتمل الصورة.

 

لماذا لا تغطون كل الأخبار والقضايا؟

لأننا لا نرى أن القيمة تكمن في كثرة ما ننشر.

في عالم يتدفق فيه المحتوى بلا توقف، نركز على الانتقاء قبل الإغراق: دراسة تستحق أن تُنقَل إلى العربية، أو زاوية لم تحظَ بالاهتمام، أو رواية مختلفة تستحق الفحص، أو اتجاه ناشئ، أو معلومة تكتسب دلالة جديدة حين توضع في سياق أوسع.

لذلك قد تمر قضية تحظى بتغطية واسعة من دون أن ننشر عنها شيئًا، بينما نخصص مساحة لموضوع أقل شهرة إذا رأينا أنه يضيف ما يحتاجه القارئ لفهم الصورة بصورة أفضل.

 

هل كل ما ينشر على الموقع مترجَم؟

لا. تختلف المعالجة بحسب طبيعة المادة والقيمة التي يمكن أن نضيفها إليها.

قد ننشر ترجمة لمادة أجنبية مهمة، أو ملخصًا لتقرير أو دراسة مطولة، أو عرضًا لكتاب، أو نعقد مقارنة بين عدة مصادر، أو نعد تقريرًا مجمعًا، أو نعد رصدًا لاتجاه إعلامي أو بحثي، أو تحليلًا لخلفيات قضية أو تداعياتها، أو  معالجة بصرية تعتمد على الخرائط أو البيانات أو الصور.

ولهذا فإن المادة لا تُقاس فقط بمصدرها الأصلي، بل بما تضيفه المعالجة إلى فهم القارئ.

 

هل تترجمون النصوص الأجنبية حرفيًا؟

نحرص على الأمانة التي تحافظ على المعنى، لا الحرفية الجامدة.

فالترجمة المهنية عندنا تعني احترام النص الأصلي، وفي الوقت نفسه تقديم المحتوى بلغة عربية سليمة ومفهومة.

قد نعيد صياغة العنوان بالعربية ليصبح أوضح أو أكثر جاذبية، شريطة ألا نضيف إليه ادعاءً لا يدعمه النص الأصلي.

وعند تقديم مادة مترجمة أو مبنية على مصدر أجنبي، نحرص على بيان المصدر والكاتب وطبيعة المعالجة بوضوح.

 

كيف تختارون المواد التي تنشرونها؟

نسترشد بعدة اعتبارات، من بينها:

  • أهمية الموضوع للقارئ العربي.
  • قيمة المصدر وتخصصه في المجال.
  • جدة المعلومة أو الزاوية.
  • ما تضيفه المادة إلى النقاش العربي.
  • قوة الأدلة والمنهجية.
  • إمكانية وضع المادة في سياق أوسع أو مقارنتها بمصادر أخرى.
  • مدى صلاحيتها للبحث والتحليل أو صناعة القرار.

ولا تعني شهرة المصدر أننا نتعامل مع كل ما ينشره باعتباره صحيحًا أو جديرًا بالنقل.

 

كيف تتحققون من المعلومات؟

نعتمد مبدأ بسيطًا:

المعلومة لا تصبح حقيقة لمجرد أن مصدرًا معروفًا نشرها.

نفرّق بين الخبر والرأي والتقدير والتوقع، ونراجع السياق والمصدر الأصلي متى أمكن، ونقارن المعلومات بمصادر أخرى عندما تستدعي طبيعة المادة ذلك.

وقد ننقل رأيًا أو تقديرًا لا نتبناه، لكننا نوضح طبيعته ومصدره حتى لا يختلط على القارئ بالرأي التحريري للمنصة أو بالحقيقة المؤكدة.

 

هل تعبر المواد المترجمة عن رأي «العالم بالعربية»؟

لا. نقل مادة أو ترجمتها أو تلخيصها لا يعني تبني ما ورد فيها.

وظيفتنا في كثير من الأحيان أن نعرّف القارئ بما يُقال خارج الساحة العربية، بما في ذلك الآراء التي قد نختلف معها.

ولهذا نفرّق بين:

ما يقوله المصدر
وما يمكن التحقق منه باعتباره حقيقة
وما نستنتجه نحن عند تقديم تحليل مستقل.

 

لماذا تنقلون عن مصادر إسرائيلية؟

لأن تجاهل ما يُنشر في إسرائيل لا يساعد على فهمها.

نرصد الصحافة والتحليلات والأبحاث والنقاشات الإسرائيلية كما نرصد غيرها من المصادر، لا للترويج لروايتها ولا لمنحها حصانة من النقد، بل لمعرفة كيف تنظر إلى القضايا التي تمس المنطقة، وما الذي يناقش داخل مجتمعها ومؤسساتها.

إجمالا، نحن لا نقدس المصادر الأجنبية ولا نقاطعها؛ نقرأها، ونفهمها، ونخضعها للنقد والتمحيص.

 

ما أقسام الموقع؟

يتوزع المحتوى على سبعة مسارات ظاهرة في القائمة الرئيسة:

في العمق

مواد تتجاوز الخبر إلى الخلفيات والأسباب والسياقات والدلالات.

خلف الكواليس

ما يساعد على فهم الحسابات والمصالح وشبكات النفوذ والعوامل التي تقف وراء القرارات والأحداث.

ماذا بعد؟

تحليلات وتقديرات ترصد الاتجاهات الناشئة والسيناريوهات والمسارات المحتملة.

المرصد

نافذة على ما ينشره العالم، ويضم:

إسرائيليات
افتتاحيات
صحافة عالمية
مراكز أبحاث
منصات التواصل
موضوع الغلاف

كتب

عروض وملخصات ومراجعات وقراءات في الكتب والإصدارات العالمية المهمة.

أقليات

متابعة لقضايا الجماعات والأقليات الدينية والعرقية والثقافية، وما يرتبط بها من حقوق وهوية وتمثيل وسياسات عامة.

وسائط

ويضم:

خرائط
إنفوجرافيك
كاريكاتير
صور
فيديو

 

ويمكنك معرفة فلسفة كل قسم بالتفصيل من صفحة «من نحن».

 

كيف أنقب في أرشيف «العالم بالعربية»؟

يمكنك استخدام البحث في أعلى الموقع، كما يمكنك الوصول إلى المواد عبر:

الأقسام.
الوسوم.
الدول والمناطق.
المصادر.
الكتّاب.

ويمتد أرشيف «العالم بالعربية» إلى وقت انطلاقة المنصة في 2010، وننظر إليه بوصفه ذاكرة معرفية يمكن أن تظل مفيدة لفهم تطورات لاحقة، لا مجرد مخزن للأخبار القديمة.

 

هل المواد القديمة ما تزال صالحة للقراءة؟

يعتمد ذلك على طبيعتها.

فالخبر المرتبط بلحظة زمنية قد تصبح قيمته تاريخية فقط، بينما قد تظل دراسة أو ترجمة أو تحليل أو عرض كتاب مهمًا بعد سنوات من نشره.

لذلك نشجع القارئ دائمًا على الانتباه إلى تاريخ النشر والسياق الزمني للمادة.

 

لماذا تظهر أحيانًا موادًا محمية بكلمة مرور، أو غير متاحة كاملة؟

قد تكون بعض المواد جزءًا من خدمة أو مشروع مخصص لجهة مؤسسية، أو مادة غير متاحة للنشر العام بصورتها الكاملة.

وفي هذه الحالات قد يظهر العنوان أو الملخص فقط.

أما الجزء الأكبر من المحتوى التحريري المنشور للعامة فيظل متاحًا للتصفح بحسب سياسة النشر الخاصة بكل مادة.

 

هل توجد اشتراكات للأفراد؟

لا توجد حاليًا باقة اشتراك فردي عامة منشورة على الموقع.

وقد تتطور خدمات «العالم بالعربية» مستقبلًا لتشمل منتجات أو نشرات أو خدمات متخصصة بحسب احتياجات القراء.

وعند إطلاق أي خدمة عامة جديدة سنعلن عنها بوضوح عبر الموقع.

 

هل تقدمون خدمات للمؤسسات؟

نعم، نقدم باقة خدمات إعلامية وبحثية مخصصة للمؤسسات بحسب احتياجاتها، بما في ذلك الرصد والترجمة والتحليل والملخصات والمنتجات المعرفية المتخصصة.

نقدم هذه الخدمات عبر Acculligence، المتخصصة في الاستخبارات افعلامية والحلول اللغوية.

للاستفسار عن خدماتنا، يمكنك التواصل معنا عبر هذا النموذج .

 

هل يمكنني اقتراح مادة أو تقرير أو كتاب لمراجعته؟

نعم. نرحب باقتراح المصادر والتقارير والدراسات والكتب التي ترى أنها تستحق المتابعة، ولا يعني إرسال المادة نشرها بالضرورة؛ إذ تخضع للاختيار التحريري نفسه الذي نطبقه على باقي المحتوى.

يفضل أن يتضمن الاقتراح:

رابط المادة الأصلي.
اسم المصدر.

فكرة التقرير.
سبب اعتقادك بأنها مهمة للقارئ العربي.

هل يمكن إرسال البيانات الصحفية والأخبار إلى بريدكم؟

يمكن إرسال المواد التي تقع بوضوح ضمن نطاق اهتمام «العالم بالعربية»، لكننا نرجو عدم إضافة بريدنا تلقائيًا إلى قوائم توزيع جماعية لا تراعي طبيعة عمل المنصة.

نحن لسنا خدمة لإعادة نشر البيانات الصحفية، ونعطي الأولوية للمواد والمعلومات والمصادر التي تضيف قيمة حقيقية إلى مجالات الرصد والبحث والتحليل التي نتابعها.

 

هل تنشرون المواد المرسلة إليكم؟

ليس بالضرورة.

استلام مادة أو بيان أو تقرير لا يعني الموافقة على نشره أو تغطيته.

تظل قرارات النشر خاضعة لاعتبارات القيمة التحريرية، والملاءمة، والمصداقية، وأهمية المادة لجمهور المنصة.

 

هل يمكن إعادة نشر مواد «العالم بالعربية»؟

تختلف حقوق المواد المنشورة بحسب طبيعتها؛ فبعضها إنتاج أصلي للمنصة، وبعضها ترجمة أو تلخيص أو معالجة تستند إلى مصادر أخرى تحتفظ بحقوقها الأصلية.

لذلك إذا كنت ترغب في إعادة نشر مادة كاملة أو استخدامها تجاريًا أو مؤسسيًا، يرجى التواصل معنا أولًا لتحديد ما تسمح به حقوق المادة المعنية.

أما الاقتباس المحدود منها فينبغي أن يكون منسوبًا إلى «العالم بالعربية» مع إضافة رابط المادة الأصلية، ومراعاة حقوق المصدر الأصلي.

 

وجدت خطأ في مادة منشورة، ماذا أفعل؟

نرحب بالتنبيه إلى الأخطاء.

أرسل إلينا:

رابط المادة.
موضع الخطأ.
التصحيح المقترح.
المصدر الذي يستند إليه التصحيح، إن وجد.

سنراجع الملاحظة، ونصحح المادة عندما يثبت وجود خطأ.

 

كيف أتواصل معكم؟

يمكنك التواصل معنا عبر:

البريد الإلكتروني:
info@worldinarabic.com

صفحة التواصل:
worldinarabic.com/contact

كما يمكنك الوصول إلينا عبر حسابات «العالم بالعربية» على:

Facebook, Twitter, LinkedIn

أما طلبات الخدمات والاستشارات المؤسسية، فيمكن توجيهها عبر Acculligence.

 

لم تجد إجابة عن سؤالك؟

راسلنا. فالأسئلة الجيدة تساعدنا على تطوير الموقع وتوضيح ما نقدمه لبقية القراء.

 

العالم بالعربية
حتى تكتمل الصورة.