من نحن

العالم بالعربية

حتى تكتمل الصورة

 

العالم بالعربية، منصة عربية تأسست في 13 أكتوبر 2010 لرصد وترجمة وتحليل منشورات وسائل الإعلام ومراكز الأبحاث ودور النشر العالمية.

لا تسعى المنصة إلى تغطية كل قضية أو زاوية، ولا إلى منافسة المواقع الإخبارية في سباق التغطية اليومية؛ بل تركز على ما لا تكتمل الصورة إلا به، وتقدمه للجمهور العربي بلغةٍ رصينة وطرح متوازن.

بعد نحو عَقدٍ ونصف من انطلاقتها الأولى، تتطور المنصة اليوم لتواكب التحولات التي يشهدها العالم، دون التضحية بأصالتها أو التخلي عن قيمها.

رسالتنا

تجسير الفجوة اللغوية والمعرفية بين الإنتاج الإعلامي والبحثي العالمي والجمهور العربي؛ بغية تثقيف القراء والباحثين، ومساعدة صناع القرار على اتخاذ قرارات مستنيرة.

رؤيتنا

أن تكون «العالم بالعربية» مرجعًا عربيًا موثوقًا لمتابعة ما تنشره وسائل الإعلام ومراكز الأبحاث العالمية بلغة عربية رصينة وسلسة.

شعارنا: حتى تكتمل الصورة

نبحث عن زاوية لم تحظَ بالاهتمام، أو دراسة لم تصل إلى الناطقين بالعربية، أو رواية وجيهة تخالف السائد إعلاميًا، أو معلومة تكتسب أهمية خاصة عند وضعها في سياقها الصحيح، أو مقارنتها بمعلومات أخرى، أو اتجاه ناشئ يساعد فهمه اليوم على الاستعداد لما هو آت.

نحن لا نحاول تقديم كل شيء؛ بل أن نضيف ما نعتقد أن الصورة لا تكتمل إلا به.

جمهورنا

صانع القرار الذي يحتاج إلى رؤية واضحة ومعلومة دقيقة وتحليل عميق بعيدًا عن الضجيج.

الباحث والمحلل الذي يحتاج إلى توسيع مصادره ومتابعة الإنتاج الفكري العالمي.

القارئ العربي الراغب في متابعة ما ينشر في وسائل الإعلام ومراكز الأبحاث العالمية.

منهجنا التحريري

نرصد ← ننتقي ← نتحقق ← نترجم · نلخص · نقارن · نحلل ← نراجع ← ننشر

لا يشترط أن تمر كل مادة بكل هذه المراحل. فقد تكون القيمة في ترجمة مادة أجنبية مهمة لم تكن متاحة بالعربية، أو اختصار تقرير طويل نركز على أهم ما ورد فيه، أو رصد أبرز الاتجاهات، أو مقارنة عدة مصادر، أو تقديم تحليل متعمق.

قيمنا

الانتقاء قبل الإغراق

لا تكمن القيمة في كثرة ما ننقله، بل في القدرة على انتقاء ما يستحق وقت القارئ وسط فيض المعلومات.

الدقة والتحقق

لا تتحول المعلومة إلى حقيقة لمجرد صدورها عن مؤسسة مشهورة أو مصدر عالمي؛ بل نتحقق منها، ونقرأها في سياقها، ونراعي ما يؤيدها أو يناقضها.

الانفتاح النقدي

لا نقدس المصادر الأجنبية ولا نقاطعها، أيا كان مصدرها؛ بل نقرأها لفهمها والاستفادة منها، ونخضعها للنقد والتمحيص عند الحاجة.

احترام التخصص

نؤمن بأن الرصد والترجمة والبحث والتحليل أعمال تخصصية، وأن جودة المعرفة تبدأ باحترام حدود التخصص والاستعانة بأهله.

تعدد الزوايا

اختلاف الروايات ليس سببًا لإخفاء إحداها؛ بل قد يكون مفتاحًا لفهم أكثر اكتمالًا، ما دامت تُعرض بمصادرها وسياقاتها وتخضع للتمحيص نفسه.

الترجمة المهنية

الترجمة عندنا ليست استبدال كلمات بأخرى، بل رسالة تصل إلى عقل القارئ وقلبه بجناحي دقة النقل وسلاسة الصياغة، وتحقق معادلة نحرص عليها دائمًا: احترام النص الأصلي والقارئ العربي معًا.

السياق والعمق

قد تكون المعلومة الصحيحة مضللة إذا انتُزعت من سياقها؛ لذلك نهتم بخلفيتها ودلالتها وعلاقتها بما سبق وما قد يأتي.

فائدة عملية

نطمح إلى محتوى لا ينتهي أثره بانتهاء القراءة، بل يمكن الاستفادة منه في البحث والتحليل وفهم القضايا وصناعة القرار.

التراكم المعرفي

أرشيف المنصة ليس مستودعًا لمواد طواها الزمن؛ بل ذاكرة معرفية صالحة للاستدعاء والربط بالتطورات الجديدة متى ظلت ذات صلة.

الأقسام:

تحليلات ▾ | المرصد ▾ | كتب | وسائط ▾

تحليلات

  • في العمق
  • خلف الكواليس
  • ماذا بعد؟

المرصد

  • صحافة عالمية
  • مراكز أبحاث
  • منصات التواصل

كتب

وسائط

  • خرائط
  • إنفوجرافيك
  • كاريكاتير
  • صور
  • فيديو

 

الأقسام التحريرية

تتنوع مواد «العالم بالعربية» بين التحليل والرصد والترجمة والعرض والمحتوى البصري، وتنتظم في أربعة مسارات رئيسة: تحليلات، المرصد، كتب، وسائط.

تحليلات

يتجاوز هذا المسار رصد ما يحدث إلى محاولة فهمه وتفسيره واستشراف مآلاته. ويضم موادًا مترجمة وتقارير مجمعة وتحليلات تساعد القارئ على رؤية ما وراء الخبر، ووضع التطورات في سياق أوسع، والتمييز بين ما نعرفه وما يمكن أن نستنتجه أو نتوقعه.

ويضم ثلاثة أقسام:

في العمق

مساحة لفهم القضايا المهمة بما يتجاوز المعالجة الخبرية السريعة.

يتناول القسم الخلفيات والأسباب والسياقات والدلالات التي تساعد على تفسير قضية أو ظاهرة بصورة أعمق، مع اهتمام خاص بالزوايا التي لا تحظى بما يكفي من التناول في المشهد العربي.

وقد تأتي المادة في صورة تحليل مترجم، أو تقرير يجمع عدة مصادر، أو معالجة يعدها فريق «العالم بالعربية»؛ فالعبرة ليست بمصدر المادة، بل بما تضيفه إلى فهم القضية.

خلف الكواليس

نافذة على ما يجري وراء المشهد المعلن من حسابات ومصالح ومفاوضات وعلاقات وشبكات نفوذ وخلافات داخلية تسهم في صناعة القرارات والأحداث.

يهتم القسم بالمعلومات التي تكشف كيف تُصنع القرارات، ومن يؤثر فيها، وما الذي لا يظهر عادة في التصريحات الرسمية والتغطيات اليومية.

ولا يعني النظر خلف الكواليس ملاحقة الشائعات أو البحث عن الإثارة؛ بل يستند إلى مصادر ومعلومات موثوقة تضيف إلى فهم ما يظهر في العلن.

ماذا بعد؟

نافذة استشرافية ترصد الاتجاهات الناشئة والمسارات والسيناريوهات المحتملة للقضايا المؤثرة، وتنقل القارئ من سؤال «ماذا يحدث؟» إلى سؤال «ماذا يمكن أن يحدث بعد ذلك؟».

يضم القسم تحليلات وترجمات وتقديرات تستشرف المستقبل في ضوء ما يتاح من مؤشرات ومعطيات، مع تناول نقدي للافتراضات التي تقوم عليها التوقعات، وتمييز واضح بين السيناريو الممكن والحقيقة المؤكدة.

المرصد

يمثل «المرصد» جوهر وظيفة الرصد في «العالم بالعربية». فهو يتابع ما تنشره وسائل الإعلام ومراكز الأبحاث، وما يدور على منصات التواصل، وينتقي من هذا التدفق ما يستحق أن يصل إلى القارئ العربي.

ولا يقتصر دوره على جمع العناوين؛ بل يقارن بين المصادر، ويرصد الاتجاهات ونقاط الاتفاق والاختلاف، ويلخص أبرز ما يُنشر، بما يساعد القارئ على معرفة ما يقوله العالم عن القضايا التي تهمه من دون أن يضطر إلى متابعة مئات المصادر بنفسه.

ويضم ثلاثة أقسام:

صحافة عالمية

نافذة عربية على ما يستحق المتابعة في الصحافة الدولية، بعيدًا عن ضجيج التدفق الإخباري اليومي.

يرصد القسم أبرز ما تنشره وكالات الأنباء والصحف والمجلات والمواقع الإعلامية الأجنبية، سواء حول حدث بعينه أو دولة أو قضية، ويقدمه في القالب الأنسب؛ من أهم العناوين والموجزات إلى المقارنات بين التغطيات وعروض المواد الجديرة بالاهتمام.

ويشمل هذا المسار كذلك افتتاحيات الصحف العالمية وغيرها من القوالب الصحفية التي تساعد متابعتها على فهم اتجاهات المؤسسات الإعلامية ومواقفها.

مراكز أبحاث

نافذة على أبرز ما تنتجه مراكز الأبحاث ومؤسسات الفكر والسياسات والمعاهد المتخصصة ومؤسسات استطلاع الرأي حول العالم.

يتابع القسم الدراسات والتقارير والأوراق والتقديرات البحثية، وينتقي منها ما يضيف قيمة معرفية للقارئ العربي، سواء في صورة موجز لأهم الإصدارات، أو رصد لما تنشره المراكز عن دولة أو قضية، أو عرض لأبرز نتائج دراسة بعينها.

ويشكل هذا القسم قاعدة تحريرية يمكن البناء عليها لتطوير مبادرة مراكز الأبحاث العالمية وغيرها من المنتجات البحثية الأكثر تخصصًا.

منصات التواصل

مساحة لرصد النقاشات والسرديات والاتجاهات التي تتشكل على منصات التواصل الاجتماعي، وما تكشفه عن اهتمامات الجمهور ومواقفه والفاعلين المؤثرين في النقاش العام.

لا يقتصر القسم على نقل منشورات أو ردود فعل متفرقة؛ بل يعتمد على الرصد المنهجي للمحتوى والتفاعل، وتتبع القضايا والسرديات والحسابات المؤثرة، ورصد تغير اتجاه النقاش بمرور الوقت.

ويتيح هذا المسار توظيف منهجيات الرصد والاستماع إلى منصات التواصل لفهم جانب من المشهد لا يظهر بالضرورة في وسائل الإعلام التقليدية أو التقارير البحثية.

كتب

نافذة عربية على الكتب والإصدارات الجديرة بالاهتمام من دور النشر العالمية.

يقدم القسم عروضًا وملخصات ومراجعات وقراءات للكتب، مع التركيز على أفكارها الأساسية وسياق صدورها وأهميتها للقارئ العربي، وما تضيفه إلى فهم القضايا والتحولات التي تتابعها المنصة.

ولا يقتصر الاهتمام على أحدث الإصدارات؛ فقد يعود القسم إلى كتاب أقدم إذا ظلت أفكاره ضرورية لفهم قضية حاضرة، كما يمكن أن يجمع عدة كتب في قراءة واحدة حول موضوع محدد.

وسائط

يمد «وسائط» نطاق المعرفة في «العالم بالعربية» إلى ما يتجاوز النص المكتوب، مستفيدًا من الصورة والخريطة والبيانات والفيديو لتقديم المعلومات والعلاقات المعقدة بصورة أوضح وأسرع استيعابًا.

ويضم خمسة أقسام:

خرائط

مواد تستخدم الخريطة بوصفها أداة للمعرفة، وتساعد على فهم المكان والعلاقات الجغرافية والسياسية والاقتصادية والعسكرية والاستراتيجية المرتبطة بالقضايا التي تتابعها المنصة.

إنفوجرافيك

معالجات بصرية تحول الأرقام والبيانات والمعلومات والعلاقات المعقدة إلى صور معرفية واضحة ومكثفة، تسهّل إدراكها والمقارنة بينها.

كاريكاتير

مختارات من الرسوم التي تحمل دلالات سياسية أو اجتماعية أو ثقافية، وتساعد على قراءة المواقف والاتجاهات والصور الذهنية السائدة في البيئات الإعلامية التي تصدر عنها.

صور

مواد يكون السرد البصري فيها هو العنصر الأساس، من الصور المفردة ذات القيمة التوثيقية إلى القصص والمجموعات المصورة التي تساعد على رؤية جوانب من الحدث قد لا ينقلها النص وحده.

فيديو

تقارير ومقابلات وشروحات ومواد مرئية تقدم المعرفة بالصوت والصورة، وتضيف إلى ما تقدمه النصوص والخرائط والتصاميم من زوايا لفهم القضية واستكمال صورتها.

التعليقات مغلقة