في العمق أكثر من مليون أمريكي في مرمى صواريخ كوريا الشمالية النووية بدون دفاع حقيقي لـ العالم بالعربية منشور في 8 second read 0 شارك على Facebook شارك على Twitter شارك على Google+ شارك على Reddit شارك على Pinterest شارك على Linkedin شارك على Tumblr “هناك أكثر من مليون أمريكي في مرمى كوريا الشمالية بدون دفاع حقيقي. وبما أنهم الهدف الأرجح لـ كيم جونغ أون؛ لذلك يجب حمايتهم الآن”؛ تحذيرٌ أطلقه ستيفن بوتشي، الذي خدم لمدة ثلاثة عقود كضابط في القوات الخاصة بالجيش الأمريكي، وعمل كمسؤول رفيع المستوى في البنتاجون، وهو مدير مركز أليسون لدراسات السياسة الخارجية في مؤسسة التراث. صحيحٌ أن روسيا والصين وإيران تشكل تحديات كبيرة للدفاع الصاروخى الأمريكى، لكن المقال الذي نشرته مجلة ناشيونال إنترست يخلُص إلى أن المشكلة الأكثر إلحاحا بالنسبة لإدارة ترامب الجديدة هي: كوريا الشمالية. فشل ردع الخصوم المنطقة الأكثر احتمالا أن تستهدفها بيونجيانج في الولايات المتحدة هي: هاواي، وهو ما يعني أن هذا ليس وقت العمل بالطريقة المعتادة. يتزايد خطر صواريخ كوريا الشمالية البالستية باستمرار؛ إذ أجرى كيم جونغ أون اختبارًا صاروخيًا باليستيًا متوسط المدى، زعم أنه كان ناجحًا، بعد أسابيع فقط من أداء ترامب اليمين الدستورية. وسواء نجح الاختبار أم لا، فإنه بمثابة تذكير صارخ بأن سياسات الدفاع والإنقاذ الصاروخية الأمريكية الأخيرة لم تفعل ما يكفي لردع خصوم الولايات المتحدة من السعي لامتلاك أسلحة متقدمة. أول اختبار حقيقي في الواقع، أول اختبار حقيقي لإدارة ترامب قد يأتي مباشرة من بيونجيانج. صحيحٌ أن قدرة الكوريين الشماليين على ضرب الساحل الغربي لأمريكا الشمالية لا يزال محل شكوك، لكن ليس هناك شك في أن لديهم بالفعل القدرة على الوصول إلى هاواي. وبينما يرتب الرئيس ترامب أولوياته المتعلقة بالميزانية الدفاعية، ينصح “بوتشي” القادة الأمريكيين بأن يعيدوا النظر في سياسات ومبادئ وقواعد الدفاع الصاروخي التي انتهجتها إدارة أوباما. قائلا: “إنها فرصة لتصحيح المسار، وضمان أن تقوم الولايات المتحدة بتطوير دفاع صاروخي شامل وقوي، يمكنه الدفاع عن تهديدات اليوم ويستعد لتهديدات الغد”. هذه التهديدات المحدقة بالأمن الداخلي الأمريكي ليست أقرب لمكانٍ منها لـ هاواي، التي تستضيف 11 قاعدة عسكرية، ولديها أصول استراتيجية لا تقدر بثمن، وتعمل بمثابة جسر إلى المسرح الأكبر في آسيا والمحيط الهادئ، وهي أحد أضعف الأهداف الأمريكية على الإطلاق؛ لذلك يرى الكاتب أن “الدفاع عن هاواي يجب أن يكون أولوية للإدارة والكونجرس”. مساران للعمل هناك نوعان من مسارات العمل الرئيسية التي يمكن اتباعها: الأول: هو الخطة الحالية لوكالة الدفاع الصاروخي التي تتطلب ملايين الدولارات لتطوير نظام رادارات جديد متوسط المدى، يعرف باسم HDR-HI. مما لاشك فيه أن هذا سيُحَسِّن، على المدى الطويل، دفاعاتنا في البر الرئيسي وكذلك في هاواي. لكن هاواي تواجه خطرًا وشيك، وهذه الخطة وحدها لن تُحَسِّن دفاعات هاواي لسنوات قادمة. إنها ببساطة ليست سريعة بما فيه الكفاية. حيث تضع “علم” الغد قبل دفاع اليوم العملي. ونظرا لتهديدات الصواريخ الباليستية المتزايدة والواقعية جدا من كوريا الشمالية، يتعين على صناع القرار في البيت الأبيض والكابيتول والبنتاجون التحرك بسرعة لتعزيز دفاعات هاواي بالتكنولوجيا القائمة. إن الاستثمار المتواضع في مجموعة من القدرات الحالية يمكن أن يحمي هاواي من التهديدات الكورية الشمالية (وغيرها) بسرعة. وباستخدام مبلغ متواضع نسبيا يقدر بـ41 مليون دولار، يمكن أن تصبح منشأة اختبار Aegis Ashore في هاواي منشأة دائمة. وحتى مع تكاليف شراء صواريخ اعتراضية إضافية من طراز SM-3 (تقدر ببضعة ملايين من الدولارات لكل صاروخ)، يمكن حماية هاواي بسرعة وبتكلفة فعالة من خلال هذه القدرة القائمة المجربة. الثاني: ثم هناك منظومة THAAD الصاروخية بدعم من رادار AN/TPY-2 البحري. نحن بالفعل ننشر هذه المنظظومة في كوريا الجنوبية للدفاع عن حلفائنا، ومن شأن نشر منظومة مماثلة في هاواي أن يثني كوريا الشمالية عن أي محاولة للهجوم على التراب الأمريكي. مفاجآت استخباراتية يقول آريل كوهين، مدير مركز الطاقة والموارد الطبيعية والجغرافيا السياسية في معهد تحليل الأمن العالمي: “فوجئت وكالات استخباراتنا مرارا وتكرارا بالتطورات التكنولوجية التي يمتلكها الخصوم أو الهجمات التي لم تتوقعها الولايات المتحدة”. هذا صحيح بالتأكيد حين يتعلق بكوريا الشمالية، وهذا يعني أننا لا نستطيع أن نخاطر بالاعتماد على تكنولوجيا متأخرة. نحن بحاجة إلى نشر ما لدينا، وما نعرف أنه يعمل، وما يوفر الأمن قبل أن تُظهِر لنا كوريا الشمالية مرة أخرى أنها تمتلك قدرات لم نتوقعها. ويختم الكاتب بالقول: الخبر السار هو أننا يمكن أن نفعل ذلك ببساطة باستخدام منظومة Aegis Ashore، إلى جانب منظومة THAAD ورادار AN/TPY-2.