إسرائيليات ماذا بعد؟ الاستخبارات الأمريكية: ما بعد مقتل خامنئي.. ثوريون أكثر تشددًا؟ لـ العالم بالعربية منشور في 1 second read 0 شارك على Facebook شارك على Twitter شارك على Google+ شارك على Reddit شارك على Pinterest شارك على Linkedin شارك على Tumblr قبل الضربات الأمريكية الإسرائيلية الأخيرة، قدّرت وكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية أن مقتل المرشد الأعلى الإيراني علي خامنئي لن يؤدي بالضرورة إلى انهيار النظام، بل قد يفضي إلى صعود شخصيات أكثر تشددًا من داخل الحرس الثوري الإيراني، بحسب مصدرين مطلعين على التقييمات الاستخباراتية. وأفاد المصدران بأن هذه التقديرات أُعِدَّت خلال الأسبوعين الماضيين، وتناولت سيناريوهات محتملة داخل إيران في حال توسع التدخل الأمريكي أو تطور الصراع، وما إذا كان التحرك العسكري قد يفتح الباب أمام تغيير في بنية نظام الجمهورية الإسلامية. ويُعَدُّ الحرس الثوري الإيراني المؤسسة العسكرية الأمنية الأبرز في البلاد، وهو مكلف بحماية النظام والقيادة الدينية، ويتمتع بنفوذ واسع داخل مفاصل الدولة السياسية والاقتصادية، حسب التقرير الذي أعدته وكالة رويترز، ونقلته عنها صحيفة يديعوت أحرونوت الإسرائيلية. وأوضح المصدران -تحدثا شريطة عدم الكشف عن هويتهما نظرًا لحساسية المعلومات- أن التقييمات لم تحسم احتمالا بعينه، بل عرضت احتمالات متعددة. فيما امتنعت وكالة الاستخبارات المركزية عن التعليق. وكان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قد ألمح في الأسابيع الأخيرة إلى أن الولايات المتحدة سترحب بتغيير النظام في إيران، غير أنه لم يوضح رؤية واشنطن بشأن من قد يتولى السلطة في حال حدوث ذلك. وفي خطاب مصور، وصف ترامب طهران بأنها “نظام إرهابي”، ودعا الإيرانيين إلى الإمساك بمقاليد الحكم في بلادهم، معتبرًا أن الضربات العسكرية قد تهيئ الظروف لتحرك داخلي. وجاءت الضربة الأمريكية الإسرائيلية بعد نقاشات داخل الإدارة الأمريكية بشأن جدوى التحرك العسكري، لا سيما في ضوء الاضطرابات الداخلية التي شهدتها إيران في فترات سابقة. وخلال الأسابيع الماضية، سعى مسؤولون أمريكيون إلى التوصل إلى اتفاق نووي جديد مع طهران لتفادي التصعيد العسكري. لكن المحادثات لم تُفضِ إلى اتفاق.