شارك على Facebook شارك على Twitter شارك على Google+ شارك على Reddit شارك على Pinterest شارك على Linkedin شارك على Tumblr ترجمة: علاء البشبيشي نشرت صحيفة التليجراف تقريرا حصريًا، كشف عن: اعتزام بريطانيا تقييد أنشطة الإخوان والمنظمات المرتبطة بها، ومنع نشطائها من الانتقال إلى لندن؛ استجابة لنتائج المراجعة، التي أجراها جون جنكينز بتكليف من كاميرون، والتي لم تقترح حظر الجماعة، لكنها رأت أن بعض نشاطاتها ترقى إلى مستوى التواطؤ مع جماعات مسلحة ومتطرفين في الشرق الأوسط وأماكن أخرى.سُلِّم التقرير إلى داونينج ستريت وسيُنشَر بيان عن نتائجه قبل نهاية العام- حسبما نقلت الصحيفة عن مسئول في الخارجية البريطانية- وأولى اهتمامًا خاصًا بـ”الجمعيات الخيرية” المرتبطة بالجماعة، والتي تخضع الآن لإعادة تدقيق من قبل لجنة متخصصة (تضييق الخناق وتجفيف المنابع؟!).أشارت التليجراف إلى الجهود الدبلوماسية التي تقودها مصر و السعودية للضغط على البُلدان المضيفة لقيادات الجماعة (قطر بريطانيا تركيا) لوقف نشاطاتها. وفيما أفردت الصحيفة مساحةً لا بأس بها في تقريرها الحصريّ لأشرف الخولى، سفير مصر لدى بريطانيا، غيَّبت أيَّ تصريحٍ لأعضاء الجماعة داخل بريطانيا أو خارجها.وبالنظر إلى الهجوم الذي أثارته هذه المراجعة منذ البداية من جهة، والمصالح البريطانية مع ممالك النفط من جهة أخرى، يظهر أن إخراج التقرير بهذه الصورة يمثل مخرجًا لا بأس به لحكومة كاميرون؛ فهو لا يورطها في تبعات حظر جماعة بحجم الإخوان، وفي الوقت ذاته لا يحملها تكلفة خذلان حلفائها الخليجيين.