ترجمة وعرض: علاء البشبيشي

قالت صحيفة بزنس ريكوردر إن البنك المركزي هو الرابح الأكبر من الحملة الحكومية الرامية لتضييق الخناق على العملة الأجنبية في السوق السوداء، بينما الخاسر هو جيش من المصانع الصغيرة والمتوسطة التي حرمت من الدولارات التي تحتاجها لاستيراد المواد الخام والآلات.

وأضافت الصحيفة الاقتصادية الباكستانية: “أدى قرار البنك المركزي بالحد من إيداعات الدولارات في الحسابات المصرفية إلى خلق رابحين وخاسرين في بلدٍ يعاني من نص جوهري في العملات الأجنبية بعد أربع سنوات من الاضطراب السياسي”.

واستشهدت الصحيفة بأحد رجال الاعمال الذين يعانون من تداعيات هذا القرار، وهو مستورد الخشب عبد الخالق محمد، الذي ظل لفترة طويلة لا يستطيع الحصول على الدولارات عبر النظام المصرفي الرسمي. والآن لم يعد يمتلك أيضًا حرية الوصول إلى السوق السوداء، حيث اعتاد شراء العملة الأجنبية. 

ونقلت بزنس ريكوردر عن “محمد” قوله: “أنا أستورد فقط حوالي 50% من احتياجاتي”.

وأردفت: “أدى نقص الدولار إلى شلَّ العديد من الشركات في دماياط، مسقط رأس محمد، التي تعتبر مركزا لتصنيع الأثاث بالقرب من ساحل البحر الأبيض المتوسط. لدرجة أن بعض محلات الأثاث أغلقت بالفعل هناك”. 

طالع المزيد من المواد
طالع المزيد من المواد المنشورة بواسطة العالم بالعربية
طالع المزيد من المواد المنشورة في قسم العالم بالعربية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

طالِع أيضًا

بالأرقام.. كل ما تحتاج إلى معرفته عن مضيق هرمز

أولًا: إحصائيات الطاقة والتجارة العالمية 20% نسبة النفط والغاز الطبيعي المسال (LNG) في الع…