شارك على Facebook شارك على Twitter شارك على Google+ شارك على Reddit شارك على Pinterest شارك على Linkedin شارك على Tumblr ترجمة: علاء البشبيشي تحت عنوان “انتفاضة سوريا كانت للإطاحة بالدكتاتورية وليس لتقسيم البلاد” نشر موقع ميدل إيست آي مقالا للكاتب بشير نافع، خلُصَ إلى أن “مقترح الفيدرالية هو محاولة لحل معضلة الانقسامات بين القوى الخارجية بشأن سوريا، وليس من أجل تحقيق المطالب السورية”. وأضاف: “ما يصرح به المسئولون أمثال لافروف وكيري ودي ميستورا بطريقة أو بأخرى يتردد في الأوراق الصادرة عن مراكز الأبحاث الغربية التي تقود بإعداد بحوث عن الشأن السوري والعراقي، أو في قراءات المتخصصين والمسئولين الغربيين السابقين الذين أصبح شائعا في أوساطهم القول بأن الشرق الأوسط بحاجة إلى سايكس بيكو جديدة”. أين نبت مفهوم “الفدرلة”؟ وأردف: ” الشيء المدهش هو أن مفهوم “الفدرلة” لم يخرج من رحم الأحزاب السورية المعنية في المقام الأول بحل الأزمة، أو من دوائر ما يعرف باسم المعارضة المستقلة. وباستثناء حزب الاتحاد الديمقراطي الكردي، ذراع حزب العمال الكردستاني التركي PKK في سوريا، لم ترِد فكرة “الفدرلة” في أي بيان أو وثيقة سياسية منبثقة عن أي من المسئولين الذين يمثلون نظام الأسد أو المعارضة، سواء على المستوى العسكري أو السياسي”. أصل الحكاية.. ثورة وأردف: “الغالبية السورية تعتبر نظام الأسد- الذي يمثل استمرارا لنظام والده- سلطة طائفية تمثل العلويين، الذين يشكلون عموده الفقريّ وحاشيته الرئيسية. برغم ذلك، لم تندلع الثورة السورية من أجل مناطق طائفية. وإذا أردنا الدقة أكثر، لم يتصدر البعد الطائفي للنظام قائمة اهتمامات مائات الآلاف من السوريين الذين خرجوا إلى شوارع المدن والبلدات في مارس 2011، ما أصبح لاحقا الشرارة الأولى للثورة. أما الهدف الرئيس والأبرز للثورة كان الطبيعة الاستبدادية للنظام وسياسة القمع والسيطرة التي انتهجها النظام وأجهزته الأمنية”. تداعيات التقسيم والتجزئة وختم بالقول: “إن تداعيات فكرة التقسيم والتجزئة التي خلقت نظام ما بعد الحرب العالمية الأولى لا تزال تطارد الشرق وشعوبه من حيث فقدان الاستقرار والازدهار، وسلسلة الصراعات الأهلية والحروب التي تشتعل واحدة تلو الأخرى. والعودة إلى سياسة التقسيم والتجزئة لحل الأزمة التي خلقها نظام ما بعد الحرب العالمية الأولى لن تؤدي إلا إلى مزيد من عدم الاستقرار والصراعات الأهلية والحروب وفقدان سبل العيش”.