شارك على Facebook شارك على Twitter شارك على Google+ شارك على Reddit شارك على Pinterest شارك على Linkedin شارك على Tumblr عرض و ترجمة: علاء البشبيشي بقلم بيل كلينتون، رئيس الولايات المتحدة الأمريكية الثاني والأربعون، قدمت مجلة تايم الأمريكية موضوع غلافها تحت عنوان (5 أفكار تغير العالم إلى الأفضل)، وفيه تحدث كلينتون عن التقنية، والصحة، والاقتصاد والطاقة الخضراء، والمساواة ودور المرأة، والعدالة. نُشِر هذا المقال المطول قبيل الاجتماعات السنوية لمبادرة كلينتون العالمية التي انعقدت في نيويورك على هامش أعمال الجمعية العامة للأمم المتحدة، ليقدم جرعة لا بأس بها من التفاؤل بشأن المستقبل. ومما قاله كلينتون في المقدمة: “أصبح عالمنا اليوم أكثر تداخلا من ذي قبل، وأصبحت الحدود أشبه بالشبكات وليس الجدران، وهو ما يعني أن الثروة والأفكار والمعلومات يمكنها الانتقال بحرية حول العالم، لكنه يعني أيضًا أن القوى السلبية يمكنها تحديد مصيرنا المشترك. هناك ثلاثة تحديات كبيرة تواجه عالمنا المتداخل، هي: عدم المساواة، وعدم الاستقرار، وعدم الاستدامة. الدليل الساطع على عدم المساواة، التي تنتشر في أماكن كثيرة، هي حقيقة أن نصف سكان العالم يعيشون بأقل من دولارين يوميا، ومليار شخص يعيشون بأقل من دولار واحد. ونحن نشعر بتأثير عدم الاستقرار ليس فقط عبر بطء الاقتصاد العالمي، لكن أيضًا عبر العنف والاضطرابات الشعبية والصراعات السياسية في الشرق الأوسط وغيرها. أما عدم الاستدامة فيظهر بوضوح في طريقة إنتاجنا واستخدامنا للطاقة، حيث يتغير المناخ بطرق تلقي بظلالها على مستقبل أطفالنا. لكني أوقن جازمًا بأن إحراز التقدم يغير الوعي، وحينما تغير وعي الناس، فإن إدراكهم لما هو ممكن يتغير تبعا لذلك.. إنها دائرة فاضلة. من أجل ذلك تتضح أهمية أن تُقال الكلمة، وأن يعرف الناس ما هي الأمور التي تحرز تقدمًا.”