عرض وترجمة: علاء البشبيشي

(قرصٌ مُرّ: لماذا تقتلنا فواتير الرعاية الصحية؟).. عنوانٌ مُعَبِّر صدَّرت به مجلة تايم الأمريكية غلافها، في مستهل تقرير خاص سلط الضوء على التكاليف الباهظة التي يتحملها الأمريكيون مقابل حصولهم على رعاية صحية روتينية:

“اعتاد العاملون في صناعة الرعاية الصحية، والمنخرطون في النقاش حول سياساتها، على الصدمة؛ ومن ثم فنقاشاتهم تقفز مباشرة إلى مسألة: من يجب أن يدفع الفواتير؟ متجاوزين ما ينبغي أن يكون السؤال الأول: ما السبب الحقيقي وراء الارتفاع الباهظ للفواتير؟

ما هي الأسباب، الجيدة أو السيئة، التي تجعل فاتورة مريض السرطان تبلغ نصف مليون أو مليون دولار؟ ما الذي يجعل زيارةً إلى غرفة الطواري بسبب آلام في الصدر تتحول إلى عسر هضم-مالذي يجعلها- تُفضي إلى مشروع قانون يمكن أن يتجاوز تكلفة فصل دراسي في الجامعة؟ ما الذي يجعل جرعة واحدة حتى من أعظم الأدوية تتكلف آلاف الدولارات؟ لماذا تفوق تكلفة عمل بسيط لبضعة أيام في مختبر إحدى المستشفيات ثمن سيارة؟ وما الذي يجعل التطورات التقنية للنظام الطبي ترفع التكلفة بدلا من تخفيضها؟

في مئات المدن الأمريكية الصغيرة والمتوسطة-من ستامفورد مرورا بـ كونتيكت ومارلتون ونيوجيرسي وصولا إلى أوكلاهوما- حَوَّل سوق الرعاية الصحية المستشفيات غير الربحية المعفاة من الضرائب إلى أكثر الشركات ربحية وأكبر أرباب العمل، والتي غالبا ما يترأسها أغنى المديرين التنفيذيين في المنطقة. وفي المدن الكبرى، يوفر النظام رواتب سخية حتى لمديري المستشفيات متوسطة المستوى، مثل الأربعة عشر مسئولا في مركز سلوان كيتيرنيج التذكاري للقضاء على مرض السرطان بمدينة نيويورك، والذين يتقاضون أكثر من خمسمائة ألف دولار سنويًا، من بينهم ستة يتقاضون أكثر من مليون دولار”.

 

طالع المزيد من المواد
طالع المزيد من المواد المنشورة بواسطة العالم بالعربية
طالع المزيد من المواد المنشورة في قسم العالم بالعربية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

طالِع أيضًا

كيف سيؤثر الذكاء الاصطناعي على الاقتصاد في المستقبل؟

يمكن للمؤسسات (الإعلامية والبحثية إلخ) الحصول على تقاريرنا حصريًا الآن. لمعرفة المزيد حول …