ماذا بعد؟ توقعات ستراتفور لمستقبل العالم في 2026 لـ العالم بالعربية منشور في 7 second read 0 شارك على Facebook شارك على Twitter شارك على Google+ شارك على Reddit شارك على Pinterest شارك على Linkedin شارك على Tumblr بينما تعيد الانتخابات تشكيل الحوافز السياسية عالميًا، سيشهد عام ٢٠٢٦ إعادة تقييم الدبلوماسية الدولية والصراعات بين القوى الكبرى، مما يزيد مخاطر الاتفاقات الهشة، والاضطراب الإقليمي، والتصعيد المفاجئ. تنويه: تقتضي الأمانة تحذير القارئ من أن تحليلات ستراتفور ليست كلها توقعات موضوعية، بل بعضها سيناريوهات يُراد لها أن تسود. ويقتضي الإنصاف الاعتراف بأن سكوت ستيوارت، محلل الشؤون الأمنية في ستراتفور، كان لديه من الجرأة ما يكفي ليعترف بأن توقعات المركز في القضية الفلانية كان خطأ، وعن المسألة العلانية كان مضللا. قد ي‘ُدُّ القارئ هذا المقتضى دليل إدانة لدقة توقعات ستراتفور، أو توصية بعدم التسليم بها -وكلاهما صوابٌ نسبيًا- لكن الدرس الأهم هو: جرأة الاعتراف بالخطأ -التي لا يتحلى بها كثيرون- الممزوجة بالذكاء. هذا المحتوى حصري للمشتركين. اشترك الآن: info@worldinarabic.com لمزيد من التفاصيل، راجع صفحة الأسئلة الشائعة.