شارك على Facebook شارك على Twitter شارك على Google+ شارك على Reddit شارك على Pinterest شارك على Linkedin شارك على Tumblr كتبه: نافيز أحمد ترجمة وعرض: علاء البشبيشي اليمن هي أحدث ضحايا استراتيجية المحافظين الجدد، التي تهدف- بتكليف من الجيش الأمريكي- إلى “الاستفادة من الصراع بين السنة والشيعة” في الشرق الأوسط.. والهدف: لا أقل من “الهيمنة الغربية”. “اليمن على شفا الانهيار التام” على حد وصف المفوض السامي الأممي لحقوق الإنسان. بينما يهدف الإرهاب الجوي السعودي، المدعوم من واشنطن وبريطانيا وتحالف غير مسبوق من دول الخليج، إلى إنهاء سيطرة متمردي الحوثيين الشيعة على العاصمة اليمنية صنعاء. وبينما كان المتمردون الحوثيون، المدعومين من إيران، يتقدمون صوب عدن، ويشتبكون مع القوات اليمنية الموالية للرئيس المنفي عبدربه منصور هادي، نشرت الولايات المتحدة لقطات فيديو حية من طائرات الاستطلاع الأمريكية بدون طيار للمساعدة في الهجمة السعودية ضد الحوثيين. ضوء أخضر بدوره يخطط البنتاجون لتوسيع نطاق المساعدات العسكرية للعملية المفتوحة، بتوفير المزيد من المعلومات الاستراتيجية والقنابل ورحلات التزود جوًا بالوقود. لكن هناك أدلة متزايدة على أن الولايات المتحدة نفسها، عبر حلفائها في الخليج، منحت الحوثيين في الشمال الضوء الأخضر لشن هجومهم في سبتمبر الماضي. (1/4) * العين الساهرة حسبما كتب ديفيد هيرست في أكتوبر 2014؛ شن الحوثيون هجومهم “تحت سمع وبصر القاعدة العسكرية الأمريكية في جيبوتي”، حيث تعمل طائرات الـ سي آي إيه بدون طيار. “بل حمى الحوثيون السفارة الأمريكية في صنعاء”. وكشف هيرست أن الموافقة السعودية الهادئة شجعت الحوثيين تحت إشراف العين الساهرة للمخابرات الأمريكية. فخ سعودي لـ”الإصلاح” قبل ذلك بعام، التقى رئيس المخابرات السعودية آنذاك الأمير بندر بالزعيم الحوثي صالح هبره في لندن. حيث كان السعوديون يرغبون في تعبئة الحوثيين ضد حزب الإصلاح اليمني، فرع الإخوان المسلمين في اليمن، الذي يتقاسم السلطة مع الرئيس هادي؛ حتى “يقضي بعضهم على الآخر” في ساحة الصراع. لكن الإصلاح رفض مواجهة الحوثيين، وأتى الضوء الأخضر السعودي بنتائج عكسية، ما سمح للمليشيات بالتقدم صوب العاصمة دون عائق. تورط أمريكي كانت الولايات المتحدة متورطة. وتقول مصادر مقربة من هادي: إن الأمريكيين أخبروهم بشأن لقاء انعقد في روما بين المسئولين الإيرانيين وعلي عبد الله صالح، نجل الرئيس السابق؛ لضمان تأكيده على أن الوحدات الحكومية الموالية لصالح لن تعرقل تقدم الحوثيين. قبلها بثلاث سنوات، حل هادي مكان علي عبد الله صالح في المفاوضات المدعومة من السعودية وأمريكا، والتي منحته حصانة من الملاحقة القضائية. بيدَ أن تسريبات صوتية، وتقريرًا لمجلس الأمن الدولي، أثبتت تواطؤ صالح واسع النطاق مع الحوثيين إلى حد الإشراف على عملياتهم العسكرية. لكن الرئيس هادي، الذي فرَّ في أعقاب الهجوم الحوثي، “قال إن الأمريكيين أخبروه بلقاء روما بعد استيلاء الحوثيين على صنعاء”. بعبارة أخرى، رغم علم الولايات المتحدة بالعملية الوشيكة المدعومة إيرانيًا فإنها لم تمرر أي معلومات استخباراتية بهذا الشأن إلى حلفائها في اليمن إلا بعد نجاح الحوثيين. * لعبة مزدوجة ووفقا لمصادر أخرى، قريبة من الرئيس هادي، لعبت الإمارات العربية المتحدة دورا رئيسيًا في عمليات الحوثيين، وقدمت مليار دولار إلى الحركة الشيعية عبر صالح وابنه أحمد. إذا صحَّ ذلك، فهو يعني باختصار: (1) أن المخابرات الأمريكية كان لديها تحذير مسبق بالهجوم الحوثي ودور صالح فيه. (2) أشارت التقارير إلى أن الإمارات زودت صالح بالتمويل من أجل العملية. (3) منح السعوديون شخصيًا الحوثيين الضوء الأخضر؛ على أمل إشعال معركة حتى الموت مع إخوان اليمن. ووفقا لعبد السلام الربيدي، وهو محاضر في جامعة صنعاء ورئيس تحرير المركز اليمني لقياس الرأي العام، فقد أشارت التقارير المحلية إلى “تحالف… بين الحوثيين والولايات المتحدة وحرس صالح الجمهوري” لمواجهة أنصار الشريعة، فرع القاعدة في البلاد. كما قال بعض السياسيين اليمنيين: إن “الأمريكيين أعطوا الضوء الأخضر للحوثيين لدخول العاصمة وإضعاف الإصلاح”. – فلماذا لم تفعل الولايات المتحدة شيئا لتحذير وكيلها اليمني من الهجوم الحوثي المرتقب، في حين هرعت لاحقًا إلى تقديم الدعم لرد الفعل العسكري السعودي المبالغ فيه لدرء شبح التوسع الإيراني؟ (2/4) * فرِّق تسد يهدد تصاعُد الأزمة في اليمن بالانزلاق إلى حرب شاملة بالوكالة بين السنة والشيعة في المنطقة. والشاهد على ذلك أن كافة البلدان التي شهدت تدخلا أمريكيا منذ 11 سبتمبر انزلقت إلى حرب أهلية، وتمزق نسيجها الاجتماعي بحيث لم يعد إصلاحه ممكنا.. حدث ذلك في سوريا والعراق كما ليبيا. خصوم أمريكا في العالم الإسلامي نتج عن ذلك حرب أهلية تتشابه بشكل عجيب مع السيناريوهات التي استكشفتها دراسة غير مشهورة أعدتها مؤسسة دفاعية هامة في العاصمة واشنطن. ففي سياق استكشافها لمستقبل الحرب الطويلة، نشرت مؤسسة راند تقريرا في عام 2008، برعاية مركز تكامل قدرات الجيش التابع لقيادة التدريب والعقيدة العسكرية في الجيش الأمريكي، رصد خيارات السياسة الأمريكية لملاحقة ما وصفه التقرير بـ”الحرب الطويلة” ضد “الخصوم” في “العالم الإسلامي”، العازمين على “إقامة عالم إسلامي موحد ليحل مكان الهيمنة الغربية”. ومن بين هؤلاء “الخصوم” السلفيين الجهاديين “العقائديين”، و”المنظمات الدينية القومية” مثل حزب الله وحماس، التي تشارك في العملية السياسية، لكنها مستعدة في الوقت ذاته لاستخدام العنف، والجماعات العلمانية، مثل الشيوعيين والقوميين العرب أو البعثيين، و”المنظمات غير العنيفة”؛ بالنظر إلى أن أعضائها قد ينضمون لاحقًا لـ”منظمات أكثر تطرفًا”. ويشير التقرير إلى أن كل الجماعات السياسية الإسلامية، التي تتحدى النظام الجغرافي السياسي السائد في المنطقة، يعتبرها الجيش الأمريكي “خصومًا” ينبغي مواجهتها وإضعافها. استثمار خطوط الصدع ومن بين الاستراتيجيات التي استكشفها التقرير، الذي حظي برعاية الجيش الأمريكي، هي: “فرق تسد”، التي تدعو إلى “استغلال خطوط الصدع بين مختلف جماعات السلفية الجهادية لضربها ببعضها، وتبديد طاقتها على الصراعات الداخلية”. على سبيل المثال: بين “مجموعات السلفية الجهادية المحلية” التي تركز على “إسقاط الحكومة الوطنية” والجهاديين العابرين للحدود الوطنية مثل تنظيم القاعدة. هذه الاستراتيجية ظهرت في ليبيا وسوريا، حيث تلقى المتمردون المحليون- على الرغم من انتمائهم لتنظيم القاعدة- مساعدات أمريكية سرية للإطاحة بالقذافي والأسد. وأوصى التقرير بأن الولايات المتحدة وحلفائها المحليين يمكنهم “استخدام الجهاديين القوميين لشن حملات حرب معلوماتية بالوكالة لتشويه سمعة الجهاديين العابرين للحدود الوطنية… بل يمكن للولايات المتحدة والدولة المضيفة أيضًا أن تساعد الجهاديين القوميين في شن حملة عسكرية للقضاء على عناصر القاعدة المتواجدين محليا”. هذا الدعم الأمريكي لـ”الجهاديين القوميين”، مع ذلك، لا بد من تعبئته بشكل مناسب للاستهلاك العام. “ونظرا لطبيعة الجماعات الإرهابية القومية، فإن أي مساعدة ستكون سرية بشكل رئيسي، وستشمل قدرات الحرب المعلوماتية المتقدمة”. ارتباك في البنتاجون هذا يوضح الارتباك في دوائر وزارة الدفاع الامريكية حول العلاقة المعقدة بين الجهاديين العابرين للحدود ونظرائهم الوطنيين. ووفقا للدكتور عقيل عوان، خبير الجماعات الجهادية في رويال هولواي بجامعة لندن، فقد كانت المخاوف التي تمثلها الجماعات الجهادية الوطنية قبل 9/11 “في كثير من الأحيان، محلية وضيقة جدا”. لكن هذا تغيَّر بعد 9/11، بعدما أصبحت قيمة العلامة التجارية للقاعدة “لا تقاوم بالنسبة لكثير من الجماعات المحلية، التي تعهدت بالولاء حينها لأسامة بن لادن، في حملات علاقات عامة ذكية”. “لكن تمويل الجماعات الجهادية الوطنية ليست فكرة مشرقة بشكل خاص. صحيح أنها قد تقوض الدعم الموجه للجماعات الجهادية العالمية، مثل: تنظيم القاعدة، بيدَ أن من يرى ذلك يعاني من ضعفٍ كبير في الذاكرة فيما يتعلق بالسياسة الخارجية الأمريكية خلال الفترة الأخيرة حيال الحرب بالوكالة، وتأثيرها السلبي المحتوم. وأحد الأمثلة على ذلك: أفغانستان. مخاطر جانبية كما أن دعم جماعات العنف لتحقيق أهدافك السياسة الخارجية الخاصة يمثل ضررًا بالغًا للأصوات الديمقراطية أو السلمية المحلية، وغيرهم من الفاعلين في المجتمع المدني”، حسبما يقول الدكتور “عوان”. كما أظهر هذا التقرير المدعوم مخابراتيًا إدراكًا لهذه المخاطرة المتمثلة في رد الفعل العكسي، مشيرًا إلى أن استراتيجية “فرق تسد” تُمَكِّن “الخصوم” المستقبليين دون قصد أثناء السعي لتحقيق مكاسب فورية”. (3/4) * استغلال الطائفية ووفقا للدكتور كريستوفر ديفيدسون من جامعة دورهام، مؤلف “بعد الشيوخ: الانهيار القادم لممالك الخليج”، فإن الولايات المتحدة لعبت دورا تحريضيًا في أزمة اليمن الحالية، ويمكن أن تكون جزءا من استراتيجية سرية أوسع لـ”تحفيز تفتيت حلفاء إيران، وإتاحة الفرصة لإسرائيل كي تكون محاطة بدول ضعيفة”. ويرى ديفيدسون أن حرب اليمن تخدم مصالح الولايات المتحدة بثلاثة طرق متداخلة: (1) أنها تستكشف ما إذا كانت إيران ستكثف دعمها للحوثيين أم لا. فإذا لم تفعل؛ فإن دور إيران المحتمل كـ”شرطي إقليمي موثوق وغير توسعي (مثل الشاه) سوف يتأكَّد لدى الولايات المتحدة. (2) يمكن أيضا أن تُضعِف الحربُ المملكةَ العربية السعودية. ذلك أن دفعَ آل سعود إلى “حرب شاملة وساخنة”، سيكون مفيدا جدًا لصناعة السلاح، وسيتيح للولايات المتحدة التأثير المطلوب على الرياض التي باتت تمثل إشكالية متفاقمة. حتى إذا حان وقت النظام السعودي، كما يعتقد كثيرون في الولايات المتحدة كوجهة نظر خاصة، في مرحلة ما بعد وصول سعر برميل النفط إلى 100 دولار، فإن هذا يبدو وسيلة مفيدة لتشغيل حليف على الأرض بسرعة كبيرة”. (3) الصراع في اليمن أيضا “يصرف الانتباه العالمي عن تنظيم الدولة في بلاد الشام، وعدم الجدوى الواضحة بشكل متزايد، أو عدم رغبة التحالف الذي تقوده الولايات المتحدة، للعمل ضده”. سوابق تاريخية كما أشار ديفيدسون إلى وجود سابقة لهذه المقاربة؛ تتمثل في “إشارات متكررة خلال عهد ريجان لفائدة الصراع الطائفي في المنطقة لمصالح الولايات المتحدة”. ثم تكررت هذه الرؤية بعد ريجان مراتٍ، أحدها في التقرير الذي نشره معهد الدراسات الاستراتيجية والسياسية المتقدمة في القدس عام 1996 بعنوان “انقطاع نظيف”، وأعدها دوجلاس فيث وديفيد وورمسر وريتشارد بيرل- وثلاثتهم ذهبوا للانضمام إلى إدارة بوش- ويدافع عن تغيير النظام في العراق تمهيدا لإقامة محور إسرائيلي-أردني-تركي بإمكانه “دحر” سوريا ولبنان وإيران. هذا السيناريو يشبه لدرجة مدهشة سياسة الولايات المتحدة اليوم في عهد أوباما. تقسيم الحركات الجهادية بعد 12 عاما، كلَّف الجيش الأمريكي “راند” بإعداد تقرير إضافي يشير إلى إمكانية أن تختار الولايات المتحدة “الاستفادة من الصراع الشيعي-السني؛ بالانحياز الحاسم إلى جانب الأنظمة السنية المحافظة، والعمل معها ضد تمكين كافة الحركات الشيعية في العالم الإسلامي… لتقسيم الحركة الجهادية بين الشيعة والسنة”. وسيتعين على الولايات المتحدة احتواء “السلطة والنفوذ الإيراني” في الخليج من خلال “حشد الأنظمة السنية التقليدية في المملكة العربية السعودية ومصر وباكستان”. وفي الوقت ذاته، يجب على الولايات المتحدة أن تحافظ على “علاقات استراتيجية قوية مع الحكومة الشيعية العراقية” على الرغم من تحالفها مع إيران. في وقت قريب من صدور تقرير راند، كانت الولايات المتحدة تنسق سرا تمويلًا خليجيا بقيادة السعودية للجماعات الجهادية السنية، وكثير منها تابع لتنظيم القاعدة، من العراق إلى سوريا مرورا بلبنان. وتسارعت هذه الاستراتيجية السرية خلال عهد أوباما في سياق حملة مكافحة الأسد. إضعاف الجانبين هذا الصراع الطائفي بين السنة والشيعة ” من شأنه أن يقلل من تهديد القاعدة لمصالح الولايات المتحدة على المدى القصير”، هذا ما خلص إليه التقرير، من خلال تحويل موارد السلفية الجهادية نحو “استهداف المصالح الإيرانية في أنحاء الشرق الأوسط” وخصوصا في العراق ولبنان، ومن ثم “تقليص… العمليات المعادية للغرب”. ومن خلال دعم النظام الشيعي العراقي، والسعي إلى تسوية مع إيران، بموازاة دعم دول الخليج الراعية لتنظيم القاعدة، وتمكين الإسلاميين المحليين المنتاهضين للشيعة في أنحاء المنطقة؛ فإن هذه الاستراتيجية الأميركية السرية من شأنها إطلاق مستويات محسوبة من العنف لإضعاف كلا الجانبين، والحفاظ على “الهيمنة الغربية”. (4/4) * الطابور الخامس من المحافظين الجدد في البنتاجون صيغ مفهوم “الحرب الطويلة” لأول مرة قبل سنوات من قبل مركز أبحاث غير مشهور تابع للبنتاجون اسمه Highlands Forum، وهو يجمع بانتظام كبار مسؤولي وزارة الدفاع مع القادة من أنحاء قطاعات السياسة والشركات والأعمال التجارية والإعلام في اجتماعات سرية. تأسس المنتدى رسميًا تحت سلطة وزير الدفاع في عهد بيل كلينتون آنذاك وليام بيري لتنسيق السياسات بين الوكالات بشأن العمليات المعلوماتية. ولأنه يُدار عبر مكتب وزير الدفاع، فإنه يقدم تقاريره الآن إلى مكتب وكيل وزارة الدفاع لشؤون الاستخبارات، ووكالة مشاريع البحوث المتطورة الدفاعية (DARPA)، ومكتب التقييم الصافي (ONA)، وإدارة الأمن الداخلي (DHS)، إلى جانب وكالات أخرى. كما يعمل المنتدى أيضا بشكل وثيق مع ﺍﻟﻠﺠﻨﺔ ﺍﻻﺗﺤﺎﺩﻳﺔ ﺍﻻﺳﺘﺸﺎﺭﻳﺔ التابعة للبنتاجون، ومجلس السياسات الدفاعية، التي كان ريتشارد بيرل (المؤلف المشارك لـ استراتيجية ” انقطاع نظيف” سالفة الذكر، وأحد أقطاب المحافظين الجدد) عضوا فيها ما بين 1987-2004. وفي عهد أوباما، ضم مجلس السياسة الدفاعية نخبة من رجال الدولة المنتمين للمحافظين الجدد مثل وليام بيري وهنري كيسنجر. وتجمع مؤسسة راند، على وجه الخصوص، بالمنتدى علاقثة شراكة منذ فترة طويلة. ورغم ادعاءات المنتدى بأنه ثنائي الحزب، فإنه المحافظين الجدد يهيمنون عليه بأغلبية ساحقة. ذلك أن وزير الدفاع أشتون كارتر، ونائب وزير الدفاع روبرت وورك، ومدير مخابرات وزارة الدفاع مايك فيكرز، هم المسئولون عن استراتيجيات أوباما العسكرية. واليوم، ينفذون بنشاط استراتيجية الجيش الأمريكي “فرق تسد”؛ لإعادة تشكيل الشرق الأوسط قسرًا من خلال العنف الطائفي بالوكالة. – لكن كم من الفوضى يمكن أن ينتج عن ذلك، وما المقدار المقصود منها؟ – من الصعب تحديد ذلك. لكن اليمن، على أي حال، هي أحدث ضحايا هذه الاستراتيجية المنكوبة. شؤون خليجية