شارك على Facebook شارك على Twitter شارك على Google+ شارك على Reddit شارك على Pinterest شارك على Linkedin شارك على Tumblr ترجمة/ علاء البشبيشي تحت عنوان (جيل شاشات اللمس)، أعدت مجلة ذي أتلانتيك الأمريكية تقريرا مطولا حول الطفرة التقنية التي يعيشها أطفال وشباب هذا العصر، وكيف ينفقون أوقاتا متزايدة في استخدام التكنولوجيا الرقمية، وما الذي تعنيه هذه النقلة النوعية لهذا الجيل: تقول المجلة: “منذ وقت ليس بالطويل، لم يكن هناك سوى التلفاز، الذي يمكن نظريا وضعه في غرفة نوم الوالدين، أو حفظه داخل خزانة. أما الآن فتوجد الهواتف الذكية وأجهزة اللاب توب المتناثرة بجوار الأدوات الشخصية في مستنقع الفوضى المنزلية. لدرجة أن طفلي ذو الأربعة أعوام أصبح يشكو أحيانا: “أمي، الجميع يستمتعون بالتكنولوجيا ما عداى”. حُقَّ لطفلي العويل؛ ففي ذات المدة التي يستغرقها لصياغة جملة، تُطُوَّر آلاف التطبيقات التي تستهدف أغلبيتها قرنائه من أطفال مرحلة ما قبل المدرسة. وبينما نعتبر، نحن الآباء، مرحلة الطفولة في أمريكا تشهد مرحلة تحوُّل مقلقة في وقت قصير جدا. يرى طفلي أن بإمكانه دوما القيام بأمور كثيرة بنقرة أصبع، والحصول على آلاف الألعاب معبأة في أداة بحجم الكتاب. من أجل ذلك حدَّثت الأكاديمية الأمريكية لطب الأطفال في العام 2011 سياستها حول الأطفال الصغار ووسائل الإعلام، معترفة بأن الأمور تغيرت كثيرا عما كانت عليه في الماضي. وقبلها في العام 1999، نصحت بتقليل مشاهدة الأطفال للتلفاز الذين تقل أعمارهم عن عامين، مستشهدين بأبحاث حول نمو المخ أظهرت حاجة ملحة لـ”التواصل المباشر مع الوالدين وغيرهم من مقدمي الرعاية”.