شارك على Facebook شارك على Twitter شارك على Google+ شارك على Reddit شارك على Pinterest شارك على Linkedin شارك على Tumblr عرض وترجمة/ علاء البشبيشي تحت عنوان “كيف قتلت الحرب ثقافتنا” تحدثت مجلة ذي أميركان كونسرفاتيف عن النظام السياسي الأمريكي، ومدى تأثر المجتمع داخليا بالسياسة الخارجية، والدور الذي يلعبه الحزبَيْن الديمقراطي والجمهوري بين الأمس واليوم، في ظل تداعيات حربين فاشلتين: هما فيتنام سابقا، والعراق مؤخرا. “لا يقوم النظام الأمريكي على حزبين، بل حزب ونصف؛ فحينما يميل طرف في وقت ما إلى الهيمنة على الأجندة الوطنية، يصبح الطرف الآخر نصف حزب، قد يتواجد في مجلس النواب، وضمن بعض حكومات الولايات، لكنه يبقى غير موثوق به من قبل الناخبين لإدارة البلاد. والجمهوريون اليوم هم نصف الحزب الأمريكي، على عكس ما كان الوضع قبل جيل واحد، حينما سيطر الحزب الجمهوري على البيت الأبيض خلال معظم الفترة ما بين 1969 و1993، وأحيانا على مجلس الشيوخ، بينما كان الديمقراطيون، رغم أغلبيتهم في مجلس النواب طيلة أربعين عاما، هو الطرف الذي لا يعتبره الأمريكيون كفؤا للحكم على المستوى الوطني. جذور مشكلة الجمهوريين الآن، هي ذاتها جذور مشكلة الديمقراطيين في العام 1969: أن سمعة الحزب دمرتها حرب فاشلة، لا لزوم لها، هي فيتنام في حالة الديمقراطيين، والعراق بالنسبة للجمهوريين. ربما يبدو هذا غير قابل للتصديق، لكن الحقيقة تقول إن كل عالم سياسي يعرف أن الشعب الأمريكي لا يهتم بالسياسة الخارجية، وبالتأكيد لم يصوِّتوا على أساسها. لكن السياسة الخارجية لا تتعلق فقط بالتعامل مع الدول الأخرى، بل أيضا بالثقافة”.