الرئيسة صحافة عالمية عيون لبنان على استثمارات الصين في سوريا ودبلوماسي أمريكي يقيم الأزمة بين السعودية وقطر.. الشرق الأوسط بعيون الصحافة العالمية 26 يوليو 2017

عيون لبنان على استثمارات الصين في سوريا ودبلوماسي أمريكي يقيم الأزمة بين السعودية وقطر.. الشرق الأوسط بعيون الصحافة العالمية 26 يوليو 2017

8 second read
0

* الملخص:

– إريكا سليمان، نزيه عسيران- فاينانشيال تايمز: لبنان يأمل فى الاستفادة من الاستثمارات الصينية في سوريا

– روبرت فيسك- ذي إندبندنت: السوريون لا يعيدون بناء مسجد قديم في حلب بل يعيدون بناء مجتمعهم

– إيشان ثارور- واشنطن بوست: الكثير من التواطؤ بين ترامب وبوتين في سوريا

– باتريك ثيروس- تايم: يجب أن تدرك السعودية أنها لن تستطيع الفوز في المعركة ضد قطر

إريكا سليمان، نزيه عسيران- فاينانشيال تايمز: لبنان يأمل فى الاستفادة من الاستثمارات الصينية في سوريا

كتب إريكا سليمان ونزيه عسيران في صحيفة فاينانشيال تايمز البريطانية عن المعاناة التي تكبدها لبنان طيلة السنوات الست الماضية بسبب التداعيات الاقتصادية للحرب السورية، وآمالها الراهنة في الاستفادة من إعادة إعمار جارتها من خلال جذب مستثمر جديد قوي: الصين.

ويقول سياسيون ومصرفيون إن بكين تحظى باهتمام متزايد في لبنان، حيث زار أربعة وفود صينيين الدولة العربية الصغيرة فى العام الماضى. لكن المراقبين يقولون إن ما يجذب انتباه بكين هو إعادة إعمار سوريا التى مزقتها الحرب.

ويرى اللبنانيون أن بلادهم قريبة بما يكفي لتكون مركزا مفيدا لسوريا، وبعيدة بما يكفي لتمكين بكين من البدء في جهود إعادة الإعمار دون التعرض لانتقادات القوى الغربية التي تخشى أن تمويل المشاريع في سوريا من شأنه أن يضفي الشرعية على حكومة الرئيس بشار الأسد قبل التوصل إلى السلام.

وقال أحد السياسيين اللبنانيين الذين انضموا إلى الوفد الصيني الأخير، وطلب عدم الكشف عن هويته: “هذا يضع لبنان في موقع استراتيجي جدا، من حيث البحث عن فرص في سوريا ما بعد الحرب”. مضيفًا: “إننا نتحدث عن مليارات ومليارات من الدولارات”.

روبرت فيسك- ذي إندبندنت: السوريون لا يعيدون بناء مسجد قديم في حلب بل يعيدون بناء مجتمعهم

6-aleppo-umayad-mosque.jpg

احتفى الكاتب البريطاني روبرت فيسك بإعادة بناء الجامع الأموي الكبير في حلب، باعتباره يرمز لـ”إعادة بناء” المجتمع السوري. مشيرًا في مستهل مقال نشرته صحيفة ذي إندبندنت إلى أن السوريين يتهمون المتمردين بتدمير مئذنته، تماما كما يلوم العراقيون داعش بتفجير مئذنة الموصل “المائلة”، بينما يلوم الإسلاميون خصومهم في حلب والموصل على الفعل ذاته.

ينقل الكاتب البريطاني المخضرم عن مصطفي عمران كردي، المشرف على إعادة بناء المسجد، قوله: “عندما يعاد بناء حلب، سيكون ذلك بسبب محبة أهلها. رأيتُ أناسًا في الشوارع المدمرة يضعون الكراسي أمام محلاتهم اليوم، على الرغم من تدمير المحلات التجارية. إنهم ينظفون كل شيء تدريجيا”.

إيشان ثارور- واشنطن بوست: الكثير من التواطؤ بين ترامب وبوتين في سوريا

قال محرر الشؤون الخارجية في صحيفة واشنطن بوست، إيشان ثارور، إن هناك الكثير من التواطؤ بين الرئيس الأمركي دونالد ترامب وروسيا في سوريا، مستأنسًا بما كتبته الأمريكية كارين دي يونج هذا الأسبوع: أن “التعاون مع روسيا أصبح جزءا أساسيا من استراتيجية إدارة ترامب المناهضة لتنظيم الدولة في سوريا”.

يعتمد المخططون العسكريون الأمريكيون، بحسب دي يونج- على موسكو للمساعدة في منع انزلاق العمليات المدعومة من التحالف إلى الحرب السورية الأوسع التي يعتبرونها منفصلة عن حملتهم ضد تنظيم الدولة. وعلى عكس الإدارة السابقة، لا يبدي ترامب ومساعديه اهتماما كبيرا بالانخراط في الصراع الفوضوي الذي طغى على سوريا خلال السنوات الست الماضية.

يؤكد ذلك التصريح الذي أدلى به وزير الدفاع الأمريكي جيم ماتيس الشهر الماضي: “نحن نرفض الانجرار إلى الحرب الأهلية السورية”، وأضاف: “سنحاول إنهاء ذلك بوسائل دبلوماسية”؛ وهو ما يعني على الأرجح استقرار الأمور على الوضع الراهن الذي تفضله روسيا.

باتريك ثيروس- تايم: يجب أن تدرك السعودية أنها لن تستطيع الفوز في المعركة ضد قطر

Emir of Qatar Sheikh Tamim bin Hamad Al Thani

نشرت مجلة تايم الأمريكية مقالا بقلم باتريك ثيروس، سفير الولايات المتحدة لدى قطر ما بين 1995-1998، وهو حاليا الرئيس والمدير التنفيذي لمجلس الأعمال الأمريكي-القطري، خلُصَ إلى تحذير المملكة العربية السعودية من أنها لن تستطيع الفوز في هذه المعركة ضد الدوحة.

يرى الدبلوماسي الأمريكي أن المواجهة بين قطر وجيرانها الثلاثة وصلت إلى طريق مسدود، ويتوقع أن التدابير الحالية لن تجبر الدوحة على الاستسلام، مستدلا بالأثر المؤقت الذي أحدثه الحصار الجوي والبحري والبري، وتمكن قطر من إيجاد مصادر بديلة لـ90% من البضائع التي كانت تحصل عليها من جيرانها، رغم التكلفة المرتفعة.

يلفت “ثيروس” إلى الأثر طويل المدى الذي حدث بالفعل نتيجة هذه الجولة من الصراع الخليجي-الخليجي، قائلا:”حتى لو حُلَّت الأزمة قريبا، فإن معظم الكيانات القطرية ستفضل استمرار هذه التدفقات الجديدة بدلا من العودة إلى الاعتماد على جيرانها (غير الموثوقين) مرة أخرى”، وهو التوجه الذي يتبعه أيضًا البنك المركزي القطري.

ويرى الكاتب أن توقيع اتفاق بين قطر والولايات المتحدة لمكافحة تمويل الإرهاب يضع هذه الكرة بشكل خاص في ملعب جيرانها، الذي لم يعد لديهم سوى القليل من الخيارات لتغيير حسابات قطر. أما اللجوء إلى القوة العسكرية المباشرة فسيتمخض عنه نتائج كارثية على الجميع. كما أن فرض الحصار البحري والجوي سيكون خطرا، ويخاطر بمواجهة مباشرة مع إيران، ناهيك عن تعطيل إمدادات الغاز الطبيعي الحيوية في جميع أنحاء العالم.

يذهب المقال إلى ما هو أبعد من ذلك، متسائلا: هل سيبلغ بهم اليأس مبلغًا لدرجة محاولة اغتيال القيادة الحالية في قطر؟ ليجيب: بالتأكيد لا. وحتى لو نجح ذلك، فإن الدول المجاورة يتعاني من ازدراء دولي هائل، دون التيقن من أن عائلة آل ثاني سوف تختار حاكما جديدا أكثر قابلية للاستسلام”.

طالع المزيد من المواد
طالع المزيد من المواد المنشورة بواسطة العالم بالعربية
طالع المزيد من المواد المنشورة في قسم صحافة عالمية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

طالِع أيضًا

تغطية تحت النار.. عناوين الصحافة الإسرائيلية في يوم مقتل خامنئي

يستعرض هذا التقرير عناوين أبرز الصحف الإسرائيلية (يديعوت أحرونوت، هآرتس، جيروزاليم بوست، ت…