شارك على Facebook شارك على Twitter شارك على Google+ شارك على Reddit شارك على Pinterest شارك على Linkedin شارك على Tumblr ترجمة: علاء البشبيشي نشرت مجلة (فورين بوليسي) الأمريكية في عددها الصادر بتاريخ سبتمبر/أكتوبر 2012، نتائج دراسة إحصائية حول المدن الأكثر ديناميكية وحيوية في العالم بحلول العام 2025. وتستند الدراسة، التي شملت 2600 مدينة، إلى جملة من المعايير الموضوعية، أساسها التطور الديموجرافي والناتج القومي وحركة النزوح من الأرياف باتجاه المدن. ووفق هذه المعايير تم تحديد 75 مدينة عالمية، ستكون الأكثر ديناميكية وحيوية في المستقبل القريب. وفي مقدمة العدد، قالت المجلة: إذا كان هناك أي نقطة مضيئة في أفق الاقتصاد العالمي المظلم، فإنها تطور المدن. فمع النمو الهش في أوروبا والولايات المتحدة، يجري تحول التوازن الاقتصادي باتجاه الشرق والجنوب بسرعة وحجم غير مسبوقين. ببساطة شديدة، نحن نشهد أكبر تحول اقتصادي شهده العالم على الإطلاق، مع تمدد سكان المدن في الأسواق الناشئة وزيادة دخولهم بمعدلات غير مسبوقة، وإنتاج تحولات جيوسياسية هائلة وموجة جديدة من المستهلكين الذين ستغير قوتهم الإنفاقية طريقة العالم في التسوق والاستثمار. أصبحت المدن أكثر أهمية من أي وقت مضى. فاليوم، ينتج 600 فقط من المراكز الحضرية نحو 60% من إجمالي الناتج المحلي العالمي. لكن على الرغم من أن هذه الـ 600 مدينة ستستمر في توفير ذات الحصة من إجمالي الناتج المحلي العالمي في العام 2025، فإن مجموعة النخبة هذه ستصبح عضويتها مختلفة تماما. على مدى الـ 15 عاما المقبلة، سيتحرك مركز الثقل الحضري العالمي إلى أقصى الجنوب، وبصورة أكثر حسمًا إلى الشرق.” وأظهرت الدراسة، التي أجريت بالتعاون مع معهد ماكنساي العالمي للإحصاء، هيمنة الصين على القائمة، بـ 29 مدينة، بينما لم يتعدَّ التمثيل العربي 5 مدن جميعها خليجية، على رأسها الرياض في المركز 29، ثم الدوحة في المركز 33، والكويت في المركز 45، بعدها جدة في المركز 59، وأخيرًا أبو ظبي في المرتبة 65 بين أكثر المدن ديناميكية وحيوية في العالم سنة 2025، في ظل غياب مستغرب لمدينة دبي، مقابل 13 مدينة أمريكية و3 مدن أوروبية. وتضيف المجلة: “وفق هذا المؤشر، يقع 40% من المدن الأكثر ديناميكية في بلد واحد فقط؛ هي الصين. وتضم البقية أماكن لم تسمع بها من قبل، من فوتشو إلى ووهان، ما يُظهر التحول الهائل في البلد التي تتطلع إلى قيادة الثورة الحضرية في القرن الـ 21، مثلما أعادت الولايات المحتدة ابتكار حاضرة القرن الـ 20. لن تُحجَب شمس الغرب تماما بحلول العام 2025- فالقائمة بالفعل تشمل 13 مدينة أمريكية، رغم وجود 3 فقط أوروبية- إلا أن الشمس تغرب في الواقع. حتى وراء العدد الاستثنائي للمدن الصينية في القائمة، يوجد العديد من المدن التي كانت صغيرة في القرن الفائت، لكنها من المرجح أن تكون أسماء لامعة خلال بضعة عقود من الآن. وبالطبع، فإن المدن الكبرى اليوم – مثل نيويورك وطوكيو ولندن وشيكاجو- لا تزال عملاقة، من دون شك. حيث أتى قرابة نصف إجمالي الناتج المحلي العالمي في العام 2010 من 362 مدينة في المناطق المتقدمة، بجانب 20% من 187 مدينة في أمريكا الشمالية وحدها.”