في العمق كيفية منع سباق التسلح النووي في الشرق الأوسط.. الاستثمار في الاستقرار بدلا من الصراع (2) لـ العالم بالعربية منشور في 1 second read 0 شارك على Facebook شارك على Twitter شارك على Google+ شارك على Reddit شارك على Pinterest شارك على Linkedin شارك على Tumblr لمنع سباق التسلح النووي في الشرق الأوسط، ينصح الرباعي جاك كين ودينيس روس وكيث ألكسندر وروبرت ماك فارلاند بـ”الاستثمار في الاستقرار بدلا من الصراع”، مؤكدين أن “هناك فرص للسلام في المنطقة، يجب على أمريكا ألا تبددها”. جيل جديد من القادة يبشر المقال المطوَّل في جزئه الثاني بـ “أخبار طيبة وسط كل هذا الكآبة”، تتمثل في بروز قيادة عربية شابة ملتزمة التزاما جديًا بتحديث بلادها، وظهور جيل جديد من القادة في السعودية والأردن والخليج ملتزمون بالتنمية السلمية لتوليد الطاقة النووية التي هم في أمس الحاجة إليها، وإصلاح معايير التعليم التقليدية للتركيز على احتياجات سوق العمل. هؤلاء القادة ملتزمون بالعمل البناء مع الولايات المتحدة للقضاء على داعش والقاعدة، وتحديث بلدانهم بطرق سلمية، ويريدون أيضا أن يفطموا اقتصاداتهم عن النفط، ويأملون أن يستثمروا في التعدين والصناعة التحويلية والبناء والنقل ومشروعات البنية التحتية الأخرى وتحلية المياه وحتى الزراعة، من أجل توفير فرص عمل ومسارات وظيفية لشريحة الشباب التي تزداد اتساعًا. هدفان حاسمان سيتطلب تنفيذ برنامج تصنيعي وتحديثي بهذا الحجم تطورا هائلا للكهرباء ونظاما شبكيا إقليميا قويا. ولا يمكن توفير الطاقة اللازمة لربط اقتصادات هذه البلدان الستة إلا من خلال نشر أحدث محطات الطاقة النووية. وبالفعل أعلن السعوديون خططا لبناء 16 محطة نووية على الأقل، تنتج 17 جيجاوات من الطاقة. ولتحقيق هذا الهدف، ستحتاج المملكة إلى قدر هائل من المساعدة المهنية من ذوي الخبرة لتصميم وبناء وإدارة هذا القدر الهائل من الهياكل الأساسية الجديدة. عند هذه النقطة ينصح المقال الشركات الأمريكية والأوروبية والكورية واليابانية بأن تتصدى لهذه المهمة، وأن تتضافر الشركات الأمريكية والدول الحليفة لوضع مقترح يلبي هدفين حاسمين: (1) توفير طاقة نووية متطورة (2) الالتزام الصارم بمعايير عدم الانتشار والسلامة والأمن. استراتيجية جديدة يضيف الخبراء: باختصار، لدينا فرصة لإعادة تنظيم مصالح الشركاء العرب والأمريكيين- التي ركزت حتى الآن على الأمن وحده- لتشمل علاقة تحويلية تقوم على الأمن والتعاون الصناعي والتكنولوجي. إن نطاق هذا التحدي ووتيرته يشبهان الظروف التي كانت سائدة في أوروبا خلال فترة نهاية الحرب العالمية الثانية. في ذلك الوقت، واجه حلفاؤنا الذين مزقتهم الحرب حاجة عاجلة وملحة للإغاثة وإعادة الإعمار في وقت كانوا مقبلون على مستقبل غير مؤكد في مواجهة الاتحاد السوفياتي. كانوا بحاجة إلى المساعدة في إعادة بناء مؤسساتهم وهياكلهم الأساسية. واستجابة لذلك، حافظت الولايات المتحدة على قواتها الأمنية في مواقعها، واقترحت برنامجا عملاقًا للإغاثة وإعادة البناء مدعوما بمساعدات مالية كبيرة. خلق هذا البرنامج الدعامة الأساسية التي تقوم عليها أوروبا اليوم، وبطرق عديدة خلق الاستقرار الذي أتاح في نهاية المطاف أن تسود في خضم الحرب الباردة. واليوم، بعد سنوات من الصراع في جميع أنحاء المنطقة، تقف بلدان الشرق الأوسط على عتبة إطلاق استراتيجية جديدة تهدف إلى تحويل هذه البلدان إلى دول حديثة وصناعية. ما بعد زيارة ترامب يتابع المقال: “قبل وفاة الرئيس فرانكلين روزفلت في عام 1945، كان يشعر بالأهمية الاستراتيجية للشرق الأوسط لذلك تعهد بتقديم الدعم الأمريكي لأمن المنطقة في المستقبل وإلى أجل غير مسمى. وبالمثل، فإن الخطط المطروحة أمامنا اليوم تستحق الدعم الكامل من الولايات المتحدة وجميع دول العالم. ولضمان عدم تحويل الوقود النووي إلى برنامج للأسلحة، ينصح الخبراء أن تشارك الولايات المتحدة مع المملكة العربية السعودية ودول مجلس التعاون الخليجي ومصر والأردن في إنشاء دورة وقود خاضعة للمساءلة عالميا. وبعد الزيارة الخارجية الأولى لـ ترامب إلى المنطقة، تستعد الإدارة الأمريكية للتفاعل مع الشركاء العرب التقليديين لتشكيل سلسلة من الشراكات بين القطاعين العام والخاص مع ست حكومات عربية في المنطقة. سينبثق عن هذه العملية مبادرتين خاصتين: أولا؛ توفير مئات الآلاف من الوظائف الجيدة للأجيال القادمة من الشباب العربي والشركاء الأجانب والأمريكيين. وستعمل هذه الوظائف على توطيد العلاقات السياسية والاقتصادية الاستراتيجية من أجل المنفعة المتبادلة. وثانيا؛ تجديد شباب الصناعة النووية الأمريكية. ومثلما واجهت الولايات المتحدة وحلفاؤها الأوروبيون التحديات بعد الحرب العالمية الثانية وحافظوا على السلام والازدهار الأوروبيين منذ سبعة عقود. يدعو التاريخ الآن الولايات المتحدة وحلفاءها الحالمين في الشرق الأوسط وما وراءه إلى الانضمام سويا والاسترشاد برؤية كبيرة لقيادة المنطقة إلى عصر من الاستقرار والازدهار. ولم يحدث من قبل أن كانت هناك حاجة ماسة إلى مثل ذلك”.