شارك على Facebook شارك على Twitter شارك على Google+ شارك على Reddit شارك على Pinterest شارك على Linkedin شارك على Tumblr ترجمة: علاء البشبيشيتتلقى 14 ناشطة مصرية، منذ شهر، تدريبا في معهد السياسة التابع للرئيس الأمريكي السابق جورج دبليو بوش في دالاس؛ بهدف تمكينهن من إحداث تحولات في مصر، وتنمية مهاراتهن القيادية وبناء شبكة من الدعم، بحسب ما نقلته أسوشيتد برس عن “شاريتي والاس”، مدير مبادرة المرأة في المعهد.وحول السبب وراء اختيار مصر لتكون أول دولة تشارك نساءها في هذه المبادرة؛ قالت والاس إن ذلك يرجع إلى التغييرات التي حدثت في مصر بعد ثورة الخامس والعشرين من يناير 2011، والتي أطاحت بالرئيس المخلوع محمد حسني مبارك، مضيفة: “مع التحولات والتغيرات الكبيرة التي تحدث في مصر، نعلم أننا بحاجة إلى نساء قويات يشاركن في الحوار”.وأوضحت والاس أن مصر مجرد بداية، وأن المعهد يخطط لاستضافة برنامج تدريبي واحد على الأقل في العام، وأنه يطمح إلى تدريب ناشطات من البحرين والعراق والأردن والكويت ولبنان والمغرب وتونس والسعودية وقطر والإمارات، مع التركيز على دول الربيع العربي.من جانبها قالت سيدة البيت الأبيض الأولى السابقة، لورا بوش، التي ترأس مبادرة المرأة، إن هذه الفكرة تنبع من إيمان الرئيس بوش بأن المرأة هي التي ستقود حركة الحرية، مضيفة: “الهدف من وراء ذلك هو تدريبهن ليصبحن قائدات”.وأشارت أسوشيتد برس إلى أن الناشطات الأربع عشرة المشاركات في البرنامج من خلفيات ثقافية متنوعة، حيث يعملن في مجالات الاقتصاد والسياسة والصحة والإعلام والقانون والتعليم، وهن مسلمات ومسيحيات.وبدأ البرنامج الشهر الماضي في مدينة دالاس، بولاية تكساس الأمريكية، ويتضمن محاضرات حول القيادة في الجامعة الميثودية الجنوبية. كما سافرت الناشطات إلى نيويورك، والعاصمة واشنطن، ووادي السليكون قبل أن ينفصلن لقضاء بعض الوقت في مختلف المدن الأمريكية بصحبة مرشدين.ومن المقرر أن تعود الناشطات إلى مصر، حيث ستستمر الدورات التدريبية حتى نهاية العام.إحدى المستفيدات من المبادرة هي طبيبة الأسنان المصرية هبة وحش، التي تدرس حاليا للحصول على درجة الماجستير في الصحة العامة، تقول إنها تأمل في إنشاء منظمة لمساعدة أطفال مصر على زيادة وعيهم الصحي وتحسين مهاراتهم القيادية. كما تشعر بالتفاؤل الشديد حيال مستقبل مصر بعد الثورة، قائلة: “أعتقد أن (مكانة المرأة) تتحسن كثيرا، خاصة أن الجميع في مصر، رجالا ونساء، أصبح يمتلك الفرصة ليؤمن بأن التغيير سيحدث بعد الثورة”. مضيفة: “نريد المزيد من المساواة، وأنا مؤمنة بأن المرأة المصرية على استعداد للنضال من أجل هذه المساواة”. معربة عن أملها في أن ترى المزيد من النساء ينخرطن في السياسة.ويعتبر المعهد جزء من مركز الرئيس جورج دبليو بوش، الذي لا يزال حاليا تحت التأسيس، ومن المزمع أن يكتمل بحلول العام القادم، وسيضم مكتبة رئاسية ومتحفا.وورلد إن أرابيك/ علاء البشبيشيتتلقى 14 ناشطة مصرية، منذ شهر، تدريبا في معهد السياسة التابع للرئيس الأمريكي السابق جورج دبليو بوش في دالاس؛ بهدف تمكينهن من إحداث تحولات في مصر، وتنمية مهاراتهن القيادية وبناء شبكة من الدعم، بحسب ما نقلته أسوشيتد برس عن “شاريتي والاس”، مدير مبادرة المرأة في المعهد.وحول السبب وراء اختيار مصر لتكون أول دولة تشارك نساءها في هذه المبادرة؛ قالت والاس إن ذلك يرجع إلى التغييرات التي حدثت في مصر بعد ثورة الخامس والعشرين من يناير 2011، والتي أطاحت بالرئيس المخلوع محمد حسني مبارك، مضيفة: “مع التحولات والتغيرات الكبيرة التي تحدث في مصر، نعلم أننا بحاجة إلى نساء قويات يشاركن في الحوار”.وأوضحت والاس أن مصر مجرد بداية، وأن المعهد يخطط لاستضافة برنامج تدريبي واحد على الأقل في العام، وأنه يطمح إلى تدريب ناشطات من البحرين والعراق والأردن والكويت ولبنان والمغرب وتونس والسعودية وقطر والإمارات، مع التركيز على دول الربيع العربي.من جانبها قالت سيدة البيت الأبيض الأولى السابقة، لورا بوش، التي ترأس مبادرة المرأة، إن هذه الفكرة تنبع من إيمان الرئيس بوش بأن المرأة هي التي ستقود حركة الحرية، مضيفة: “الهدف من وراء ذلك هو تدريبهن ليصبحن قائدات”.وأشارت أسوشيتد برس إلى أن الناشطات الأربع عشرة المشاركات في البرنامج من خلفيات ثقافية متنوعة، حيث يعملن في مجالات الاقتصاد والسياسة والصحة والإعلام والقانون والتعليم، وهن مسلمات ومسيحيات.وبدأ البرنامج الشهر الماضي في مدينة دالاس، بولاية تكساس الأمريكية، ويتضمن محاضرات حول القيادة في الجامعة الميثودية الجنوبية. كما سافرت الناشطات إلى نيويورك، والعاصمة واشنطن، ووادي السليكون قبل أن ينفصلن لقضاء بعض الوقت في مختلف المدن الأمريكية بصحبة مرشدين.ومن المقرر أن تعود الناشطات إلى مصر، حيث ستستمر الدورات التدريبية حتى نهاية العام.إحدى المستفيدات من المبادرة هي طبيبة الأسنان المصرية هبة وحش، التي تدرس حاليا للحصول على درجة الماجستير في الصحة العامة، تقول إنها تأمل في إنشاء منظمة لمساعدة أطفال مصر على زيادة وعيهم الصحي وتحسين مهاراتهم القيادية. كما تشعر بالتفاؤل الشديد حيال مستقبل مصر بعد الثورة، قائلة: “أعتقد أن (مكانة المرأة) تتحسن كثيرا، خاصة أن الجميع في مصر، رجالا ونساء، أصبح يمتلك الفرصة ليؤمن بأن التغيير سيحدث بعد الثورة”. مضيفة: “نريد المزيد من المساواة، وأنا مؤمنة بأن المرأة المصرية على استعداد للنضال من أجل هذه المساواة”. معربة عن أملها في أن ترى المزيد من النساء ينخرطن في السياسة.ويعتبر المعهد جزء من مركز الرئيس جورج دبليو بوش، الذي لا يزال حاليا تحت التأسيس، ومن المزمع أن يكتمل بحلول العام القادم، وسيضم مكتبة رئاسية ومتحفا.