شارك على Facebook شارك على Twitter شارك على Google+ شارك على Reddit شارك على Pinterest شارك على Linkedin شارك على Tumblr ترجمة: علاء البشبيشي كتبت ناتاشا برتراند في بزنس إنسايدر عن مهمة بوتين غير المكتملة في سوريا، ومدى فعالية الحملة الروسية في دعم الجيش السوري، واستعادة الأراضي التي سيطر عليها المتمردين بالنيابة عن النظام. ونقلت عن جيفري وايت، زميل الشؤون الدفاعية في معهد واشنطن، قوله: “أجد أنه من المثير للاهتمام أن بوتين ترك بعض المهام العسكرية المهمة التي لم تنتهِ. لم يكتمل تطويق حلب، ولا تزال قوات المتمردين تحتفظ بموطئ قدم في اللاذقية، ولم يتم تحدي سيطرتهم على إدلب بشكل جاد، فيما يبقى موقف النظام في درعا صعبا. ولا تزال حلب خارج سيطرة النظام. حتى التحدي الأخطر الذي واجه المتمردين في المناطق التي يسيطرون عليها في إدلب، لم يأتِ من النظام، ولكن من جبهة النصرة التابعة للقاعدة”. وفي هذا السياق، قال “جوليان بارنس- داسي، الزميل البارز في المجلس الأوروبي للعلاقات الخارجية، لموقع فوكس قبل أيام: “في حين سمحت روسيا للنظام بترسيخ سيطرته على قلب سوريا.. إلا أن الروس لم يقوموا بما يكفي لتحقيق فوز صريح”. يتفق ذلك مع ما يقوله الأستاذ بجامعة نيويورك والباحث في الشؤون الأمنية مارك جاليوتي: “تحقيق انتصار عسكري أسطوري لم يكن أبدًا جزءًا من خطة روسيا”. وقد يكون هذا القرار في الواقع جزء من استراتيجية روسيا الأوسع للحفاظ على نفوذ موسكو في محادثات السلام، وتملصها من المسئولية عن تصاعد العنف ونقلها إلى ملعب واشنطن”. وهو المعنى القريب مما ذهب إليه آري هيستين في مقاله الذي نشرته مجلة ناشيونال إنتريست، تحت عنوان “هل فازت روسيا في سوريا”، قائلا: “كان التوغل الروسي في سوريا انتصارا دبلوماسيًا، لكنه لم يكن انتصارا عسكريا كاملا”.