شارك على Facebook شارك على Twitter شارك على Google+ شارك على Reddit شارك على Pinterest شارك على Linkedin شارك على Tumblr ترجمة: علاء البشبيشي تحت عنوان “ليبيا ومخاطر تغيير النظام” نشر موقع هافينجتون بوست الأمريكي مقالا لمدير مشروع الأسلحة والأمن في مركز السياسات الدولية، وليام هارتونغ، خلُصَ إلى أن التدخل الغربي في ليبيا يمثل دراسة حالة في مخاطر تغيير النظام. وحول انزلاق المهام العسكرية، وما يسفر عنه ذلك من تداعيات أوسع نطاقًا، أضاف: “ما بدأ كحملة جوية محدودة تهدف إلى منع قوات القذافي من تنفيذ تهديداتها بإقامة حمام دم في بنغازي سرعات ما تحولت إلى محاولة ناجحة للإطاحة به”. وأردف: “كان من المفترض أن تكون ليبيا نوعا مختلفا من التدخل، مع بصمة أخف بكثير، ودعم دولي أكثر حماسا، وأمل واقعي في إقامة نظام ديمقراطي علماني في أعقاب الصراع. ورغم أن النتائج كانت مختلفة عما حدث في العراق، إلا أنها لم تكن بالضرورة أفضل. حيث تدهورت الأوضاع في ليبيا إلى حرب أهلية متعددة الأطراف. وقد تعرضت مخازن أسلحة القذافي إلى المداهمة، وانتهى المطاف بكثير من محتواها في أيدي الجماعات الإرهابية التي تعمل في مالي وأماكن أخرى في شمال أفريقيا المجاورة. كما سيطر تنظيم الدولة على الأرض في شمال ليبيا، على ساحل البحر المتوسط، وهي المنطقة التي يمكن استخدامها كقاعدة جديدة للعمليات. باختصار، تحققت أسوأ مخاوف المعارضين للتدخل في ليبيا”.