إسرائيليات يديعوت أحرونوت- بن درور يميني: إما الآن وإلا فلا.. فرصة لن تتكرر لكسر شوكة إيران لـ العالم بالعربية منشور في 18 second read 0 شارك على Facebook شارك على Twitter شارك على Google+ شارك على Reddit شارك على Pinterest شارك على Linkedin شارك على Tumblr Smoke rises following an explosion, after Israel and the U.S. launched strikes on Iran, in Tehran, Iran, February 28, 2026. Majid Asgaripour/WANA (West Asia News Agency) via REUTERS ATTENTION EDITORS - THIS PICTURE WAS PROVIDED BY A THIRD PARTY TPX IMAGES OF THE DAY هذه حرب يُراد لها أن تعيد تشكيل وجه الشرق الأوسط. لا أقل من ذلك. فإيران -حتى بعد العقوبات، وحتى بعد الاحتجاجات الجماهيرية المطالِبة بالحرية، وحتى بعد المجازر التي ارتُكبت بحق مدنيين- ما تزال، في نظر الكاتب، دولة إرهاب ذات نفوذ إقليمي واسع. ويرى أن كل “حلقات النار” التي طوقت إسرائيل خلال العقود الأخيرة أُشعِلَت -مباشرة أو عبر وكلاء- بدعم إيراني. ومن ثمّ، فإن اللحظة الراهنة حاسمة. إنها -بحسب وصفه- فرصة تاريخية، لكن من يظنها سهلة فهو مخطئ. في الحرب السابقة -المشار إليها باسم عملية الأسد الصاعد (Rising Lion)- كان الهدف توجيه ضربة لإيران. أما هذه المرة، فالهدف -كما يعرضه- إلحاق ضرر أشد، وربما تمهيد الطريق لتغيير في بنية النظام نفسه. ويقرّ الكاتب بأن الأمر لن يكون بسيطًا. فحتى لو خرج مئات الآلاف -وربما الملايين- من الإيرانيين إلى الشوارع احتجاجًا، فإن إيران دولة يتجاوز عدد سكانها تسعين مليونًا. وحتى لو سئم قطاع واسع من الشعب من نظام القمع، فإن عشرات الملايين ما زالوا يدعمونه، أو يرتبطون به مصلحيًا وأمنيًا، أو يتواطأون مع سياساته. وهؤلاء -كما يرى- أكثر تنظيمًا وتسليحًا، ولن يستسلموا بسهولة. وضرب المؤسسات الرسمية أو البنية العسكرية لن يدفعهم إلى الانهيار السريع. ويحذر من أن اقتلاع هذا “الشر” -على حد تعبيره- قد يكون مهمة صعبة للغاية. ويفترض أن الحملة لن تكون سهلة؛ فقد تتعرض إسرائيل لضربات، وقد يدفع الإسرائيليون ثمنًا بشريًا. لكنه يستحضر مقولة منسوبة إلى شكسبير مفادها أن شرًا صغيرًا قد يكون لازمًا لمنع شر أكبر. الحرب -كما يكتب- شر في ذاتها. غير أن ثمة ظروف يصبح فيها الامتناع عن الضربة المبكرة سببًا في كارثة أعظم لاحقًا. ويذكّر بأن قادة النظام الإيراني دأبوا لعقود على ترديد شعارات “الموت لأمريكا” و”الموت لإسرائيل”، ويؤكد أنهم يعنون ما يقولون. فإيران -برأيه- لا تستطيع القضاء على الولايات المتحدة، لكنها تؤمن بإمكانية تدمير إسرائيل. ومن هذا المنطلق، لا يرى في الضربة حقًا مشروعًا فحسب، بل واجبًا أخلاقيًا ووطنيًا. وهو -كما يقول- ليس عملًا تضامنيًا مع المحتجين الإيرانيين فقط، بل التزام أولي تجاه الإسرائيليين أنفسهم. ويعدد ما كان سيحدث -وفق تصوره- لو لم تقع الضربة: كانت إيران سترسخ مكانتها كقوة إقليمية بعد أن خدعت الولايات المتحدة، وكان وكلاؤها في اليمن والعراق سيزدادون قوة، وكانت فرص التزام حماس بأي ترتيبات لاحقة ستتضاءل، وكانت إسرائيل ستواجه تهديدًا وجوديًا متصاعدًا. ويصف الحرب بأنها “حرب اضطرارية لا خيار فيها”، ويستعير من التراث اليهودي توصيف “حرب مفروضة mitzvah”. ومع إقراره بكلفة محتملة وبصعوبات قادمة، يكرر أن البديل أخطر. ويختم بدعوة صريحة إلى الجنود الإسرائيليين للتقدم وإنجاح العملية، معتبرًا أنه لا خيار آخر.