في العمق يهوديان في البيت الأبيض بدون راتب.. لماذا يعملان مجانًا؟ وكم تبلغ ثروتهما؟ لـ العالم بالعربية منشور في 0 second read 0 شارك على Facebook شارك على Twitter شارك على Google+ شارك على Reddit شارك على Pinterest شارك على Linkedin شارك على Tumblr U.S. President-elect Donald Trump greets his daughter Ivanka and son in law Jared Kushner (R) at his election night rally in Manhattan, New York, U.S., November 9, 2016. REUTERS/Jonathan Ernst انضمت “إيفانكا”، الابنة الكبرى للرئيس الأمريكي الجديد، إلى زوجها جاريد كوشنر في العمل داخل إدارة ترامب بشكل رسمي، لكن بدون راتب.. لماذا يعملان مجانًا؟ وكم تبلغ ثروتهما؟ مساعد بدون راتب أعلنت السيدة إيفانكا ترامب، يوم الأربعاء 29 مارس 2017، أنها ستصبح “مساعدًا خاصا” بدون راتب لوالدها، مؤكدة التزامها الطوعيّ بقواعد الأخلاقيات الفدرالية لهذا المنصب. وبذلك انضمت ابنة ترامب الكبرى إلى زوجها، جاريد كوشنر، الذي يعمل هو الآخر مستشارا للبيت الأبيض بدون أجر، منذ يناير 2017. تريفور نواه: كاذبة بسبب قبولها لهذا المنصب؛ أطلق الفنان الكوميدي تريفور نواه (خليفة جون ستيوارت في برنامج “ذا ديلي شو”) هجومًا لاذعًا على “إيفانكا”، ووصفها بأنها “كاذبة” لأنها تعهدت سابقًا بعدم الانضمام إلى فريق والدها بعد انتخابه. أعاد “نواه نشر مقطع من برنامج 60 دقيقة في نوفمبر الماضي، سُئِلَت خلاله “إيفانكا” مباشرة عما إذا كانت ستنضم إلى إدارة ترامب، فأجابت: “لا، سأكون ابنة”. ثغرة في قانون المحسوبية قرع خبراء الأخلاقيات الوظيفية أجراس الإنذار حول التعيين، باعتباره ينتهك قوانين المحسوبية الفيدرالي، وقال نورمان أيسن، مستشار أخلاقيات العمل للرئيس الأمريكي السابق باراك أوباما: إن السيد ترامب لا يعتقد أن قواعد المحسوبية تنطبق على رئاسته. وأشار المحامي إلى أن قانون المحسوبية الفيدرالي لعام 1967 ينص على أنه لا يجوز لأي موظف عمومي، من منصب الرئيس إلى المدير منخفض المستوى في وكالة اتحادية، أن يوظف أو يرقِّي أي شخص تربطه به علاقة. في رأيه، يبدو أن السيد ترامب وجد ثغرة. ينص القانون على أن التعيين يصبح انتهاكا للقانون إذا تلقى المُعيَّن راتبًا من الحكومة الاتحادية، وهو ما يبدو أنه يتيح الفرصة للسيد ترامب لتوظيف ابنته “إيفانكا” وصهره “كوشنر”. ثروة إيفانكا-كوشنر تفيد التقارير بأن إيفانكا ترامب وزوجها جاريد كوشنر يمتلكان ثروة عقارية واستثمارية ضخمة، تبلغ قيمتها 741 مليون دولار أمريكي، كما تمتلك ابنة الرئيس الأمريكى الكبرى حصة فى فندق ترامب إنترناشونال فى العاصمة واشنطن. من هذا الفندق وحده، تحدثت صحيفة نيويورك بوست عن ثروة تتراوح بين مليون وخمسة ملايين دولار أمريكي بين يناير 2016 ومارس 2017، وفقا لما ذكرته صحيفة “تايمز”. أما قيمة حصة “إيفانكا” في الأعمال التجارية فتتراوح بين 5 و 25 مليون دولار أمريكي. أوضح السيد “كوشنر” أنه جنى مع “إيفانكا” حوالي 195 مليون دولار أمريكي في العام الماضي فقط، كما تخلى عن عشرات الشركات والاستثمارات لتجنب تضارب المصالح مع خدمته العامة، كما استقال من أكثر من 260 وظيفة فى مختلف المنظمات والشركات. إيفانكا ترامب تحوَّلت ابنة الرئيس إلى الديانة اليهودية في عام 2009 قبل زواجها من جاريد كوشنر، وتتبع نمط حياة يهودية أرثوذكسية مع عائلتها، بما في ذلك تناول طعام الكوشر (الحلال وفق الأحكام اليهودية)، وتعظيم السبت المقدس؛ ما يعني أن هذه العائلة تنقطع عن العالم منذ ليل الجمعة حتى غروب شمس السبت. استخدمت ابنة الرئيس الكبرى وسائل التواصل الاجتماعي كنافذة على حياتها الأسرية، منذ فوز والدها في انتخابات عام 2016. من خلال هذه النافذة الافتراضية، وفَّرت “إيفانكا” للجمهور الأمريكي إطلالة على أنشطتها اليومية مع زوجها “جاريد” وأطفالهما الثلاثة: أرابيلا، جوزيف، ثيودور. جاريد كوشنر على الرغم من أن “جاريد” لم يكن له دور رسمي خلال حملة ترامب، إلا أنه كان ينظر إليه باعتباره “مدير الحملة بحكم الأمر الواقع“، وعمل لاحقا كعضو في فريق ترامب الانتقالي. يترأس صهر ترامب “مكتب الابتكار الأمريكى”، وهو قسم جديد أنشأه الرئيس الأمريكي لتقديم أفكار من القطاع الخاص إلى الحكومة الاتحادية. كما يعمل السيد “كوشنر” مستشارًا رفيع المستوى للرئيس، مع محفظة واسعة تشمل المسؤولية عن السلام في الشرق الأوسط، ما يجعله ربما الشخص الوحيد في العالم الغربي الأكثر انشغالا من جورج أوزبورن (أصغر وزير مالية في تاريخ بريطانيا).