شارك على Facebook شارك على Twitter شارك على Google+ شارك على Reddit شارك على Pinterest شارك على Linkedin شارك على Tumblr ترجمة: علاء البشبيشي تحت عنوان “الحرب مع تركيا لن تكون في مصلحة روسيا.. لكنها ستناسب بوتين” كتب أليستر سلون في موقع ميدل إيست مونيتور: “الرئيس المستبد فلاديمير بوتين أقوى وأكثر شعبية وخطورة من أي وقت مضى. لكن إذا كانت الحرب خهي ورقة النجاة بالنسبة لبوتين، فإن كعب أخيل – مثله كأي دكتاتور آخر- هو الاقتصاد. لكن ماذا سيكون رد فعل بوتين إذا بدأت شعبيته في التلاشي مرة أخرى؟ الأسوأ من ذلك، أن قيام ثورة يمكن أن يؤدي به إلى غياهب السجن”. من أجل ذلك يرى الكاتب أن بوتين يُقدِم على خطوات استثنائية لحماية نفسه، ولو تطلب الأمر شن حروب لا داعي لها، فيكفي بالنسبة له أنه يحتاج إليها. مضيفًا: “إنه دب حبيس في قفص ذهبي، يشهر أنيابه في وجه خصومه ليضمن استمرار الهتاف من حوله”. “لكن كيف يؤثر ذلك على سوريا؟” يتساءل “سلون”، ليجيب: ربما لا يؤثر بشكل مباشر على الإطلاق؛ حيث تمسك بوعده بعدم نشر أعداد كبيرة من القوات البرية. لكن الورقة الرابحة هي تركيا. فإذا ما اندلعت الحرب، يمكنك الرهان على أنها لن تكون في مصلحة روسيا، ولكن في مصلحة بوتين. لأنها في الواقع تناسبه بشكل جيد جدًا”.