عرض: علاء البشبيشي

نصحت مجلة ذي إيكونوميست الرئيس الفائز بالانتخابات الرئاسية الأمريكية، باراك أوباما، بالتواصل مع منافسيه الجمهوريين، من أجل إنجاز الملفات العالقة، ودفع البلاد سياسيا واقتصاديا إلى الأمام.

ونشرت الأسبوعية الاقتصادية صورة أوباما وهو يحتضن زوجته ميشيل، وكتبت بجوارها: (الآن، احتضن جمهوريًا) أي: أن الوقت حان للعناق مع الجمهوريين، بعد أن وضعت الحرب الانتخابية أوزارها، وفرغ الرئيس من احتضان داعميه.

“دعوه يستمتع، ليوم أو اثنين، بالنصر الذي توقع كثيرون ألا يحدث. فلا يوجد رئيس منذ فرانكلين روزفلت أُعيد انتخابه في ظل معدلات بطالة بهذا الارتفاع.

صحيحٌ أن البلاد تبدوا متشائمة ومنقسمة لأسباب عنصرية أكثر منها اقتصادية؛ فإنجاز أوباما الأكثر شهرة، المتمثل في إصلاح الرعاية الصحية، فقد بريقه إلى حد كبير. لكن حتى الـ 800 مليون دولار التي أنفقها الجمهوريون في محاولة للإطاحة بأوباما، لم تمنعه، في السادس من نوفمبر ، أن يحصد جميع أصوات الولايات التي فاز بها قبل أربع سنوات، ما عدا إنديانا ونورث كارولينا اللتان حقق فيها ميت رومني انتصارا صلبا حصد فيه 332 من أصوات المجمع الانتخابي مقابل 206، فيما شدد الديمقراطيون قبضتهم على مجلس الشيوخ، الذي كان من المتوقع أن يخسروه، وأدلى الرئيس بأفضل خطاباته لسنوات.

في الواقع، إن النصر الذي حققه أوباما أصغر من ذلك، ويحتمل أن يكون أكبر في الوقت ذاته: أصغر؛ لأنه كان إنجازًا أقل إبهارا مما بدا للوهلة الأولى، ولأن الكثير من العمل الشاق ينتظر أمامه.”

وأكبر ؛ لأن هذا الرئيس، الذي لطالما فشل في إيجاد إنجازات تليق بكلماته السامقة، بإمكانه التواصل مع الجمهوريين، والعمل سويا لابتهال فرصة نادرة: لتعزيز إرث أكبر بكثير بالنسبة لأوباما، ولجعل اليمين الأمريكي جدير بالانتخاب مرة أخرى، وبذل الخير من أجل سياسة بلادهم واقتصادها.

 

طالع المزيد من المواد
طالع المزيد من المواد المنشورة بواسطة العالم بالعربية
طالع المزيد من المواد المنشورة في قسم العالم بالعربية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

طالِع أيضًا

بالأرقام.. كل ما تحتاج إلى معرفته عن مضيق هرمز

أولًا: إحصائيات الطاقة والتجارة العالمية 20% نسبة النفط والغاز الطبيعي المسال (LNG) في الع…