خلف الكواليس اجتياح إسرائيلي ناعم لإثيوبيا لـ العالم بالعربية منشور في 0 second read 0 شارك على Facebook شارك على Twitter شارك على Google+ شارك على Reddit شارك على Pinterest شارك على Linkedin شارك على Tumblr وفقًا للمحلل السياسي الإسرائيلي بنحاس أنباري، فإن «اجتياح إسرائيل الناعم لإفريقيا» بدأ بعد فشل إسرائيل في إقناع الدول الأوروبية بدعم سياساتها تجاه الفلسطينيين. وأضاف أنباري: «عندما أعربت أوروبا علنا عن دعمها لإقامة دولة فلسطينية؛ اتخذت إسرائيل قرارًا استراتيجيًا بالتركيز على إفريقيا». لكن دعم الاتحاد الأوروبي لإقامة دولة فلسطينية، وانتقاده المتواصل للمستوطنات اليهودية غير الشرعية في الأراضي المحتلة، لم يكن السبب الوحيد وراء قرار إسرائيل تحويل دفتها صوب إفريقيا. بل حين صوتت معظم الدول الإفريقية، مثلها مثل معظم دول الجنوب العالمي، لصالح القرارات الموالية للفلسطينيين في الجمعية العامة للأمم المتحدة، شعرت إسرائيل أكثر بالعزلة على الساحة الدولية. نتيجة لذلك، أصبحت استعادة إفريقيا أولوية على جدول الأعمال الدولي الإسرائيلي، كما يقول الكاتب الفلسطيني رمزي بارود. وبمرور الوقت، وتقلب الأحوال، تكتسب إثيوبيا أهمية أكبر بالنسبة لإسرائيل، على حد وصف صحيفة جيروزاليم بوست. وترتبط الاستراتيجية الإسرائيلية تجاه إفريقيا ارتباطًا وثيقًا بنتنياهو، حسبما ورد في تقرير نشرته صحيفة جيروزاليم بوست، حتى أن رؤساء الدول والسفراء الأفارقة وغيرهم من ذوي المصالح في القارة بدأوا يتساءلون: كيف ستكون استراتيجية الدولة اليهودية تجاه إفريقيا ما بعد نتنياهو. وينطبق الأمر ذاته على المؤسسات الإسرائيلية واليهودية غير الهادفة للربح في مجال التنمية والأعمال التجارية.