صحافة عالمية استعادة “تدمر” بعيون الصحافة الأجنبية.. “الحجارة” هي بطل الحكاية! لـ العالم بالعربية منشور في 0 second read 0 شارك على Facebook شارك على Twitter شارك على Google+ شارك على Reddit شارك على Pinterest شارك على Linkedin شارك على Tumblr اهتم عدد كبير من الصحف والمواقع والوكالات الأجنبية باستعادة القوات الموالية للنظام السيطرة على مدينة تدمر التاريخية بعد دحر تنظيم الدولة، وانصبّ التركيز الأكبر على حجم الدمار الذي لحق بالآثار. حيث أعرب مدير عام الآثار والمتاحف في سوريا، مأمون عبد الكريم، عن صدمته من حجم الدمار الذي تسبب فيه تنظيم الدولة، بما في ذلك تحطيم عشرات القطع الأثرية داخل متحف المدينة، حسبما نقلته فوكس نيوز عن أسوشيتد برس. ونشرت شبكة سي إن إن ملفًا مصورًا يُظهِر ما وصفته بـ “تدمير التاريخ”، مشيرة إلى أن مديرة اليونسكو، إيرينا بوكوفا، أجرت اتصالا مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، الذي وعد بتقديم الدعم المادي لإعادة إعمار المدينة. ترميم الآثار.. بارقة أمل لكن مدير المتاحف السورية، استدرك قائلا: “كنا نتوقع الأسوأ. بيد أن المشهد بشكل عام في حالة جيدة”. حسبما أوردته مجلة ذي أتلانتيك نقلا عن وكالة فرانس برس. وهو ما أشار له أيضًا موقع إنترناشيونال بزنس تايمز متحدثا عن بارقة أمل تتمثل في أن الضرر الذي تسبب فيه التنظيم ليس بالسوء الذي كان يُعتقَد سابقًا، وعلى الأقل يمكن إعادة بناء بعض المواقع التي دُمِّرَت. فيما أبرزت وول ستريت جورنال التصريحات التي تحدثت عن إمكانية ترميم الآثار في غضون خمس سنوات. وأعرب المؤرخ الفرنسي موريس سارتر، المختص بتاريخ سورية القديمة، عن ابتهاجه لسماع الخبر، قائلا “ليس هناك شك في ذلك، حتى لو كنا نعلم أن المدينة الآن في قبضة دكتاتور آخر (بشار الأسد)”، على حد وصفه في حوارٍ أجرته معه وكالة فرانس برس. انتكاسة لـ داعش.. وصمت أمريكي-بريطاني وقالت مجلة سلايت إن فقدان السيطرة على تدمر هو أحد أهم الانتكاسات التي مُني بها تنظيم الدولة منذ إعلان الخلافة في عام 2014، وأحدث مؤشر على الضعف الشديد الذي اعترى التنظيم في العراق وسوريا، نتيجة الهجمات التي شنها المقاتلون الموالين للأسد، أو القوات الكردية والعربية المدعومة من الولايات المتحدة، على حد قول صحيفة واشنطن بوست. وتساءلت صحيفة بلفاست تليجراف: “لماذا التزم ديفيد كاميرون وباراك أوباما صمت القبور حيال استعادة تدمر من براثن داعش؟” لافتة إلى أن السبب في ذلك ربما يرجع إلى أن الجيش السوري، ورفاقه في حزب الله من لبنان والإيرانيين والروس، هم الذين دحروا قتلة التنظيم من تدمر في نهاية المطاف. وهكذا لم يجرؤ الزعيمان على التفوه ولو بكلمة واحدة: أحسنت”.