ترجمة: علاء البشبيشي

تحت عنوان “الأكراد الآن هم مفتاح الحل في الشرق الأوسط” نشر مركز وودرو ويلسون مقالا لـ  هنري باركي استهله بالقول: “لم يكن الأكراد أبدا بهذا التأثير في الشرق الأوسط كما هم اليوم. حيث يمسكون بميزان القوى في العراق وسوريا، ويتواجدون في خضم التمرد في تركيا. لكن هذه الصحوة الكردية تختلف عن سابقاتها؛ سواء في سبعينيات العراق أو تسعينيات تركيا. ذلك أن القوى الكبرى والصغرى يجب أن تتعامل اليوم مع المطالب الكردية كما لم يحدث من قبل”.

وأضاف: “الوضع الحالي غير مستقر، ويمكن أن يخرج عن نطاق السيطرة، خصوصا في ظل مطالبة أردوغان للولايات المتحدة بالاختيار بين تركيا وحزب الاتحاد الديمقراطي PYD. لكن برغم ذلك، بإمكان الولايات المتحدة التوسط في صفقة يربح منها الطرفان. ففي مقابل وقف إطلاق النار وسحب مقاتلي حزب العمال الكردستاني من تركيا إلى شمال العراق وسوريا، تتعهد تركيا بعدم التدخل في المناطق الكردية السورية”.

وختم بالقول: “تشمل مزايا هذه الصفقة: وقف الأعمال العدائية في تركيا التي أصابت أجزاء من المناطق الكردية بدمار يشبه ما لحق بالمدن السورية، وأزهقت أرواح المئات من المدنيين وأكثر من 300 فرد أمن. ومن شأن الاتفاق أيضا أن يسمح لحزب الاتحاد الديمقراطي والولايات المتحدة بالتركيز على تنظيم الدولة، بموازاة تعزيز مطالب الأكراد السوريين بنتائج منصفة بعدما تضع الحرب الأهلية أوزارها”.

طالع المزيد من المواد
طالع المزيد من المواد المنشورة بواسطة العالم بالعربية
طالع المزيد من المواد المنشورة في قسم العالم بالعربية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

طالِع أيضًا

الذكاء الاصطناعي سيكون له تأثير هائل على الاقتصاد في المستقبل

يمكن للمؤسسات (الإعلامية والبحثية إلخ) الحصول على تقاريرنا حصريًا الآن. لمعرفة المزيد حول …