شارك على Facebook شارك على Twitter شارك على Google+ شارك على Reddit شارك على Pinterest شارك على Linkedin شارك على Tumblr ترجمة وعرض: علاء البشبيشي ترى أسبوعية الإيكونوميست أن الكرملين اختطف شبه جزيرة القرم عسكريًا، وفي مقابل ذلك بإمكان الدول الغربية معاقبة بوتين على عدوانيته في أوكرانيا، فقط إذا كانت مستعدة لدفع الثمن. “في الأسبوع الماضي وطئ بوتين بقدميه المعايير التي تعزز النظام الدولي، وأسس سوابق خطيرة يمكن أن تذهب لما هو أبعد من أوكرانيا. وقد أثبتت التجربة أن الاستسلام للخاطفين له تداعيات خطيرة؛ ومن يفشلون في اتخاذ موقفٍ مبكرًا، غالبا ما يواجهون تحديات أخطر لاحقًا. وإذا قَبِل الغرب ضمنيا تحرُّك الكرملين لحماية الروس والمتحدثين بالروسية في شبه جزيرة القرم، فسوف يتخذ بوتين ذلك ذريعة مستقبلا للتدخل من أجل حماية الروس المنتشرين في أنحاء الاتحاد السوفياتي السابق، من آسيا الوسطى إلى بحر البلطيق. ولا تراهنوا على أن بوتين لن يذهب إلى ما هو أبعد من أوكرانيا؛ ففي عام 2008 حارب جورجيا لتأكيد سيطرته على أبخازيا وأوسيتيا الجنوبية، وقال: إن انهيار الاتحاد السوفياتي كان أكبر كارثة جيوسياسية في القرن الـ20. وبعدم تقيده بقوانين، وعدم خوفه من وقوف الغرب في وجهه، سوف يشكل السيد بوتين تهديدا جسيما على جيرانه. لا يعني ذلك أن الغرب على وشك الذهاب إلى الحرب في أوكرانيا، ولا ينبغي له؛ فمصالحه التي على المحك ليست كافية إثارة نزاع نووي. لكن احتلال روسيا شبه جزيرة القرم يجب أن يلقى عقابا، ويجب أن يُكبَح جماح بوتين كي لا يغزو أي مكان آخر”.