شارك على Facebook شارك على Twitter شارك على Google+ شارك على Reddit شارك على Pinterest شارك على Linkedin شارك على Tumblr ترجمة: علاء البشبيشي استجابةً لما وصفته إنتليجانس أونلاين بـ”الغرق في الرمال”، بدأت وزارة الدفاع السعودية، تدرس أوجه القصور الحملة التي تشنها المملكة في اليمن. أولا؛ يبدو أن نظام الرادار السعودي المضاد للصواريخ لا جدوى منه في اليمن ذات الطبيعة الجبلية، كما أن مدى الرادارات قصير جدًا. في المقابل يمتلك المتمردون الحوثيون قاذفات صواريخ الكاتيوشا، التي تطلق صواريخ غراد يبلغ مداها 30 كيلومترا. ولأن بالإمكان تحميلها على سيارات تويوتا التي يمتلكها المتمردون؛ يمكن ضبط أنظمة الصواريخ، وإطلاقها، وسحب المركبات مرة أخرى، في أقل من دقيقتين. ورغم أن مدفع “القيصر”، الذي يمتلكه الحرس الوطني السعودي، يتمتع بالقوة والدقة، لكنه يصبح كالأعمى دون نظام رادار. ثمة مسألة أخرى، هي أن برنامج تطوير حرس الحدود السعودي مداه أقصر من أن يكون مفيدًا. ولذلك يتطلع الجيش لإيجاد حل للاستخبارات والاستطلاع والاستيلاء على الهدف، قد يتضمن نشر مناطيد على طول الحدود بين السعودية واليمن، إلى جانب طائرات مراقبة بدون طيار في المناطق الجبلية. ولتحسين قدرتهم على استهداف أهداف الحوثيين المتحركة، تتطلع قوات الجيش والبحرية السعودية أيضًا للحصول على صواريخ بعيدة المدى موجهة بالليزر. وهو ما يبدو متوافرًا في صواريخ “فولكانو”، المصنوعة في شركة أوتو ميلارا الإيطالية، التابعة لشركة فينميكانيكا، والتي يبلغ مداها 120 كم.