شارك على Facebook شارك على Twitter شارك على Google+ شارك على Reddit شارك على Pinterest شارك على Linkedin شارك على Tumblr – جون سباكابان- معهد أميركان إنتربرايز: مخاطر انهيار الجزائر.. عواقب اقتصادية وأمنية – البروفيسور هيلل فريش: خرافة.. إسرائيل هي أكبر مستفيد من المساعدات العسكرية الأمريكية – اللواء (احتياط) يعقوب عميدرور: التعامل بحذر مع الإدارة الأمريكية الجديدة – عيران ليرمان- مركز بيجن-السادات: اكبحوا جماح حماسكم تجاه إدارة “ترامب” – تحليل مركز بيو للأبحاث للاجئي الدول المتضررة الذين دخلوا إلى أمريكا منذ رفع حظر ترامب – بلال وهاب: كردستانان خيرٌ من كردستان واحدة – كريستوفر كوزاك- معهد دراسات الحرب: التقارب الاستراتيجي بين روسيا وإيران – ديفيد شينكر- لوفير، بروكنجز: توصيات لحماية الأردن من الفوضى في سوريا المجاورة – حنين غدار- معهد واشنطن: الاستفادة من الانشقاقات والتناقضات داخل المجتمع الشيعي – دينيس روس- يو إس نيوز أند وورلد ريبورت: الطريق إلى السلام.. حل الدولتين ليس مستحيلا بعد – كديرا بثياغودا- بروكنجز: العلاقات بين الهند ودول مجلس التعاون الخليجي.. فرصة استراتيجية لدلهي – إتش إيه هيلر- أتلانتك كاونسل: 4 اتجاهات غربية تجاه جماعة الإخوان المسلمين جون سباكابان- معهد أميركان إنتربرايز: مخاطر انهيار الجزائر.. عواقب اقتصادية وأمنية يرى الباحث جون سباكابان أن الجزائر اليوم تشبه – بشكل لافت للنظر- ليبيا وتونس ومصر في عام 2010، وبالتالي فهي مهيأة للانهيار، ويجب على الغرب أن يكون مستعدًا لمواجهة عواقب اقتصادية وأمنية قاسية. يستهل الكاتب مقاله المنشور في معهد أميركان إنتربرايز بالقول: في ظل ارتفاع معدلات البطالة في صفوف الشباب، وفساد النظام المصرفي، وبرامج رعاية اجتماعية غير مستدامة، وطبقة حاكمة متحجرة برئاسة دكتاتور مريض، فإن الجزائر مهيأة للانهيار”. ويتابع: “سقوط الجزائر، أكبر دولة في إفريقيا، سيكون جائزة لتنظيم القاعدة. وفي ظل شعور القادة الغربيين بالقلق بالفعل حيال الجماعات الإسلامية في ليبيا المجاورة، سوف يؤدي سقوط الجزائر إلى تفاقم المشكلة. بإمكان التنظيم استخدام الجزائر كملاذٍ آمن لشن هجمات على المغرب، حليفة الولايات المتحدة، والديمقراطية الوليدة في تونس. كما سيمنح هذا السقوط للتنظيم موطئ قدمٍ لزعزعة الاستقرار ليس فقط في منطقة الساحل وإفريقيا جنوب الصحراء الكبرى، ولكن أيضا على البحر الأبيض المتوسط. ويمكن أن تعرقل القاعدة أيضًا الاقتصاد الأوروبي من خلال التحكم في أجزاء من الجزائر، ثاني أكبر مصدر خارجي للغاز الطبيعي. ومن شأن انخفاض إنتاج الجزائر من الغاز الطبيعي أن يؤدي إلى مزيد من اعتماد أوروبا على روسيا، أحد الآثار الجانبية لانهيار الجزائر”. ويختم سباكابان بسؤالٍ لصناع السياسة الأمريكيين: هل علمكم الفشل في ليبيا أنكم لابد وأن يستعدوا باستراتيجية شاملة للصمود في وجه العاصفة إذا انهارت الجزائر؟ البروفيسور هيلل فريش: خرافة.. إسرائيل هي أكبر مستفيد من المساعدات العسكرية الأمريكية في نهاية الثلث الأول من شهر فبراير 2016، نشر مركز بيجن-السادات للدراسات الاستراتيجية ورقة بحثية أعدها البروفيسور هيلل فريش بعنوان “خرافة: إسرائيل هي أكبر مستفيد من المساعدات العسكرية الأمريكية“، عارض القائلين بأن إسرائيل تحصل على نصيب الأسد من المساعدات العسكرية الأمريكية، وأن اللوبي الإسرائيلي القوي حوَّل الكونجرس إلى رهينة. لا ينفي الباحث الإسرائيلي الأرقام الهائلة، لكنه يراها “لا معنى تقريبا بالمقارنة مع تكاليف وفوائد المساعدات العسكرية الأمريكية الحقيقية- خاصة تواجد القوات الأمريكية على الأرض. وبالتالي- من وجهة نظره- فإن إسرائيل لا تتلقى سوى جزء صغير من المساعدات العسكرية الأمريكية، بينما يُنفَق الجزء الأكبر من هذا المبلغ لصالح الاقتصاد الأمريكي. اللواء (احتياط) يعقوب عميدرور: التعامل بحذر مع الإدارة الأمريكية الجديدة تكررت هذه النصيحة بصيغةٍ مقاربة في ورقةٍ بحثيةٍ أخرى أعدها اللواء (احتياط) يعقوب عميدرور بعنوان “التعامل بحذر مع الإدارة الأمريكية الجديدة“، ونشرها المركز في 16 فبراير، خلُصَت إلى أن “الإدارة الأمريكية الجديدة أكثر تعاطفا مع إسرائيل من سابقتها، لكن يجب علينا تجنب اتخاذ خطوات إلى حيثما يتعذر العودة”. مضيفًا: الشرق الأوسط ليس محل تركيز واشنطن الوحيد، ويجب على إسرائيل أن تحافظ على دعم الحزبين الجمهوري والديمقراطي الذي تتمتع به. يتابع الباحث: “المجتمع الأمريكي- الذي يعاني من الانقسام الآن مثلما كان إبان فترة الانتخابات القاسية- غير مستقر. لذلك ينبغي على إسرائيل أن تعمل على نحو وثيق مع الإدارة الجديدة لتعزيز مصالحها الخاصة، لكن يجب أن تفعل ذلك بطريقةٍ تستدِرّ دعم الحزبين الجمهوري والديمقراطي إلى أقصى حد ممكن”. عيران ليرمان- مركز بيجن-السادات: اكبحوا جماح حماسكم تجاه إدارة “ترامب” استكمالا لهذه السلسلة، التي تشير إلى مدى اهتمام المؤسسة البحثية الإسرائيلية بمستقبل دولة الاحتلال في ظل الإدارة الأمريكية الجديدة، نشر مركز بيجن السادات في 15 فبراير ورقة بحثية أعدها العقيد (احتياط) الدكتور عيران ليرمان ينصح فيها الإسرائيليين بكبح جماح حماسهم الشديد تجاه إدارة ترامب، ويرى أن من مصلحة إسرائيل أن تتعامل بقدر من الحذر وضبط النفس مع الإدارة الأمريكية الجديدة، وأن تصغي بإنصات للتيار اليهودي الرئيسي في أمريكا. استند الدكتور “ليرمان” في نصيحته إلى خمسة أسباب تكتيكية واستراتيجية: معظم التوقعات المتعلقة بالرئيس الجديد لم تُختَبر حتى الآن في أرض الواقع، خاصة فيما يتعلق بالاتفاق النووي مع إيران، كما أن الدعم الأمريكي الكاسح للخطوات الإسرائيلية الدراماتيكية من شأنه أن يؤدي إلى خلافات جسيمة مع الدول العربية المعتدلة، برغم أن اثنين من الأعضاء الرئيسيين في الإدارة الجديدة، وزير الخارجية ريكس تيلرسون ووزير الدفاع جيمس ماتيس، لديهما تاريخ من الاتصال الوثيق مع السعودية وجيرانها العرب. من الخطورة الأمنية والسياسية والأخلاقية أن تنجرف إسرائيل إلى منطق “صدام الحضارات” والاصطفاف مع اليمين القومي والديني الأمريكي ضد الإسلام كدين وكثقافة؛ ببساطة لأن ثلث سكان إسرائيل يدينون بالإسلام، واثنين من شركائها الرئيسيين في السلام يصطبغان بالهوية الإسلامية: مصر والأردن. تصرُّف ترامب ليس فقط وفقا لتفسير فضفاض لصلاحياته الدستورية كرئيس للسلطة التنفيذية، ولكن أيضا بناء على رأيه الشخصي ونصائح حاشيته المقربة من المستشارين؛ يمثل في حد ذاته خطورة، بالإضافة إلى تحايله على أي عملية منظمة للتشاور مع أي من المسؤولين في إدارة أو قيادة الكونجرس، واستعاضته عن ممثلي الجيش بمستشاره ستيف بانون، لا سيما وأن معاقل الدعم لإسرائيل داخل الحكومة الأمريكية كانت دائما داخل الكونجرس والنظام العسكري والدفاعي. النقطة الرابعة تتعلق بمسألة جوهرية: الولايات المتحدة التي تعاني من الاستقطاب، في ظل قيادة تثير التحفظات وحتى الغضب لدى شرائح واسعة من الجمهور الأمريكي الغربي؛ سوف تجد صعوبة في الدفاع عن مبادئها التقليدية، وأحدها هو التزام الحزبين الجمهوري والديمقراطي برفاهية وأمن إسرائيل. النقطة الخامسة هي الأكثر أهمية، وتتعلق بضرورة أن نبذل قصارى جهدنا لمنع حدوث شرخ عميق بين إسرائيل ويهود أمريكا. ذلك أن استعداء اليهود الأمريكيين لا يهدد فقط تماسك الشعب اليهودي، ولكن أيضا يهدد الأمن القومي لدولة اسرائيل، الذي قد يتضرر بدون المساعي المستمرة من أصدقاء إسرائيل لا سيما في الكونجرس. وإذا ترسخ لدى اليهود الأمريكيين هذا الشعور المتزايد بأن إسرائيل تصم آذانها عن قلقهم إزاء مواقف الحكومة الإسرائيلية، فإن العواقب بالنسبة لإسرائيل سوف تكون خطيرة. تحليل مركز بيو للأبحاث للاجئي الدول المتضررة الذين دخلوا إلى أمريكا منذ رفع حظر ترامب منذ رفع حظر السفر الذي فرضه الرئيس ترامب على مواطني سبع دول مسلمة، دخل أكثر من 1800 لاجئ من البلدان المتضررة (إيران والعراق وليبيا والصومال والسودان وسوريا واليمن) إلى الولايات المتحدة بحسب تحليل جديد أجراه مركز بيو للأبحاث اسنادًا إلى بيانات وزارة الخارجية الأمريكية. حتى تاريخ إعداد التحليل من السنة المالية 2017 (1 أكتوبر 2016 إلى 17 فبراير 2017)، مثَّل اللاجئون الذين يحملون الجنسية من الدول السبع التي يشملها الحظر قرابة نصف (49٪) اللاجئين المقبولين خلال هذه الفترة ويبلغ عددهم 36217 شخصًا. خلال الفترة المتبقية من السنة المالية 2017، يمكن لعدد إضافي من اللاجئين، يبلغ أقصاه 14 ألف لاجئ، دخول الولايات المتحدة إذا كان سقف القبول المنخفض الذي أقره ترامب لا يزال ساريًا. من بين الدول التي شملها الحظر، كانت سوريا (5490)، والعراق (5378) والصومال (4480) هي أكبر الجنسيات التي دخل مواطنوها كلاجئين إلى الولايات المتحدة خلال السنة المالية 2017، بينما دخل تسعة لاجئين فقط من ليبيا أو اليمن. بلال وهاب: كردستانان خيرٌ من كردستان واحدة مع انهيار سوريا واستمرار الاضطرابات في العراق يرى زميل “سوريف” في معهد واشنطن، بلال وهاب، أن السؤال لم يعد يدور حول ما إذا كانت دولة كردستان مستقلة سوف تنشأ، ولكن حول عدد دول كردستان التي ستبرز من جراء الانهيار في المنطقة- ومن سيديرها. يرى الباحث في مقاله المنشور بالتوازي في صحيفة واشنطن بوست ومعهد واشنطن أن دولتا كردستان جديدتان خيرٌ من دولة كردستان واحدة؛ لاستبعاده قيام دولة عظمى كردية عابرة للمناطق، باعتباره احتمالا تمقته كل القوى الإقليمية، وهو غير ممكن تقريبا بسبب الانقسام السياسي بين الأكراد أنفسهم. لكنه في المقابل يلفت إلى أن قيام مقاطعتين كرديتين آمنتين ناجحتين تحكمان نفسيهما، في العراق وسوريا، مع حدود مستقرة وعلاقات سلمية ليس فقط مع جيرانهما من غير الأكراد ولكن بالقدر ذاته من الأهمية مع بعضهما البعض، يمكن تصوُّره لكنه صعب التحقيق وسيستلزم تفعيل سياسة شاملة داخل الأراضي التي يحكمها الأكراد. كريستوفر كوزاك- معهد دراسات الحرب: التقارب الاستراتيجي بين روسيا وإيران في مقابل التحليلات المتواترة مؤخرًا حول الاختلاف بين مصالح موسكو وطهران في الشرق الأوسط، يرى الباحث كريستوفر كوزاك في معهد دراسات الحرب أنه “لا يوجد شيء غير طبيعي أو مصطنع أو مؤقت في حد ذاته بشأن التحالف بين روسيا وإيران، ذلك أن علاقتهما تقوم على أساس عميق من الأهداف والمصالح الاستراتيجية المشتركة، وهما يدشنان تحالفًا عسكريًا يمكن أن يعمل في جميع أنحاء المنطقة الممتدة من البحر الأبيض المتوسط إلى الخليج”. ويضيف: “لن تتجسد الانقسامات ذات المغزى بين موسكو وطهران إلا في ظل ظروف قصوى عندما يكون أحدهما أو كلاهما على وشك الانتصار أو الانهيار، ما يضطر الآخر إلى اتخاذ خيارات صعبة حول المصالح الإقليمية طويلة المدى. لكن المستقبل المنظور يوفر احتمالات ضئيلة لحدوث أي تطور من هذا القبيل”. ويختم الباحث بالقول: “الحديث عن إمكانية تضخُّم الخلافات البسيطة في سوريا إلى فرص لفصل روسيا عن إيران يُغفِل عمق هذا التوافق، ويجعل الولايات المتحدة عُرضَة لمفاجأة استراتيجية في حال تعزيز هذا التحالف الذي يعيد بالفعل كتابة قواعد اللعبة في الشرق الأوسط”. ديفيد شينكر- لوفير، بروكنجز: توصيات لحماية الأردن من الفوضى في سوريا المجاورة قدَّم مدير برنامج السياسة العربية في معهد واشنطن، ديفيد شينكر، عبر مدونة لوفير ومركز بروكنجز مجموعة توصيات للولايات المتحدة حول كيفية المساعدة على حماية الأردن من الفوضى في سوريا المجاورة: – استمرار التعاون الأمني الوثيق، وتزويد الأردن بطائرات بدون طيار متقدمة ومسلحة وخاصة بالمراقبة؛ من أجل تحسين قدرات المملكة على جمع المعلومات الاستخباراتية فوق جنوب سوريا، والدفاع عن حدودها بشكل أفضل، وحماية مناطق الإغاثة الإنسانية على طول الحدود. – إدارة مخاطر الوجود العسكري الأمريكي؛ حيث يتوجب على إدارة ترامب التفاوض بشأن السماح للقوات الأمريكية بحمل أسلحة معبأة بالذخيرة للحماية الشخصية خلال تواجدها داخل قواعدها في الأردن، بموازاة السعى إلى تقليص التواجد العسكري الأمني إذا سمحت الظروف، نظرا لعدم شعبيته في الأردن وعواقبه المحتملة على الولايات المتحدة والملك عبدالله. – مواجهة الفكر الجهادي، وتقديم المساعدة التقنية والمالية إلى المملكة، إذا طُلب من واشنطن ذلك، لدعم أولى المبادرات الفعلية التي أطلقها البلاط الملكي لمواجهة الفكر الإسلامي المتطرف. – تعزيز أمن الحدود، ودعم المناطق العازلة الإنسانية الأردنية في سوريا، وتوفير الطعام والمأوى للمدنيين وحمايتهم من تنظيم الدولة ونظام الأسد. – تشجيع المزيد من التعاون الأردني-الإسرائيلي على الصعيدين العسكري والاستخباراتي، بما يعود بفائدة كبيرة على الدولتين وعلى واشنطن. ونظرا إلى التنسيق الثنائي القوي، قد لا تكون مساعدة واشنطن ضرورية. ومع ذلك، بإمكان إدارة ترامب الإيعاز إلى وزارة الدفاع الأمريكية لإيجاد سبل لتعزيز العلاقة الوطيدة أساسا، بما في ذلك- على سبيل المثال لا الحصر- السماح والتشجيع على مزيد من تحويل العتاد العسكري الإسرائيلي الفائض عن الحاجة إلى الأردن. – تأكيد التزام واشنطن بتقديم الدعم السياسي للأردن، لذلك على الرئيس ترامب أن يدرس إمكانية القيام بزيارة مبكرة إلى عمّان. – المساعدة في توفير وظائف للأردنيين عبر توقيع قرض إضافي، إلى جانب ثلاثة قروض سابقة بقيمة 3.75 مليار دولار، إلى جانب إقناع السعودية بضخ المزيد من الاستثمارات الكبيرة لتحفيز الاقتصاد الأردني المتعثّر واستحداث آلاف فرص العمل الإضافية. حنين غدار- معهد واشنطن: الاستفادة من الانشقاقات والتناقضات داخل المجتمع الشيعي رصدت الباحثة حنين غدار “تدهور” العلاقات بين حزب الله ومقاتلي النظام السوري، وأيضا “تعقيد” العلاقات بين مقاتلي الحزب وقادتهم في الحرس الثوري الإيراني، وميل بعضهم إلى إلقاء اللوم على قائد فيلق القدس قاسم سليماني، وتحميله مسؤولية تدهور العلاقات بين الجانبين. وأضافت في تحليلٍ نشره معهد واشنطن: لا يزال حزب الله أكثر ميليشيات إيران كفاءًة، إلا أن بعض التقارير تشير إلى أنه قد يفقد مكانته المميزة لدى طهران، على الأقل من حيث كيفية التعامل مع قواته على أرض المعركة؛ إذ كشفت الحرب في سوريا نوايا إيران التوسعية الحقيقية، إلى جانب غطرسة فارسية في التعامل مع الشيعة العرب لم يألفها مقاتلو حزب الله”. ولأن الإقدام على مواجهة إسرائيل قد يكون خطوة بإمكانها إحياء الدعم الشعبي الشيعي لحزب الله في الوطن الأم؛ تنصح الباحثة الولايات المتحدة بوضع خطًة للاستفادة من الانشقاقات والتناقضات داخل المجتمع الشيعي، وإلا فسيلجأ حزب الله بالتأكيد إلى استخدام أي مواجهة لكي يعيد الشيعة إلى قاعدتهم الطائفية. دينيس روس- يو إس نيوز أند وورلد ريبورت: الطريق إلى السلام.. حل الدولتين ليس مستحيلا بعد يرى المساعد الخاص السابق للرئيس أوباما، دينيس روس، أن المؤتمر الصحفي المشترك الذي عقده الرئيس الأمريكي دونالد ترامب مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في 25 يناير لم يكن منسقا بشكلٍ جيد، ولم يقدّم أي مقررات أو صيغ واضحة بشأن السياسة؛ ولهذه الأسباب، “يجب أن نتوخى جميعنا الحذر في استخلاص استنتاجات بعيدة المدى”. يضيف “روس”، في مقاله الذي نشرته أولا شبكة يو إس نيوز آند وورلد ريبورت الإعلامية الأمريكية، قبل أن يعيد معهد واشنطن نشره لاحقًا: “قد يكون من الصعب التوصل إلى حل الدولتين في أي وقت قريب. أمّا الذين يظنون أن حل الدولتين أصبح مستحيلاً، فأدعوهم إلى التروي وعدم التوهّم”. كديرا بثياغودا- بروكنجز: العلاقات بين الهند ودول مجلس التعاون الخليجي.. فرصة استراتيجية لدلهي نشر مركز بروكنجز ورقة تحليلية أعدها الباحث كديرا بيثياغودا تناقش علاقات الهند الاستراتيجية مع دول مجلس التعاون الخليجي، خلُصَت إلى أن أهمية هذه العلاقات ستزداد بالنسبة للطرفين وتتعزز خلال العقود المقبلة، حتى في الوقت الذي تسعى فيه الهند لتحقيق التوازن بين شبكة معقدة من العلاقات. ترصد الورقة العوامل المتعددة التي تدفع دلهي للنظر في الجوانب الاستراتيجية لهذه العلاقات، خاصة: رغبة الهند في تسريع صعودها كقوة إقليمية وعالمية، وتخلي الولايات المتحدة عن بعض من نفوذها في الشرق الأوسط، بالإضافة إلى الاهتمام المتزايد بين دول مجلس التعاون الخليجي للتعامل مع شركاء جدد. وبينما يشير “بيثياغودا” إلى أنّ الهند تتمتّع بالعديد من المزايا في سعيها لتعزيز علاقاتها مع دول مجلس التعاون الخليجي، إلا أنها تواجه أيضا بعض القيود الداخلية والمنافسة من دول مثل باكستان والصين. إتش إيه هيلر- أتلانتك كاونسل: 4 اتجاهات غربية تجاه جماعة الإخوان المسلمين في عام 1928، كان هناك جماعة واحدة فقط للإخوان المسلمين في مصر، لكن في عام 2017، يرى الباحث إتش إيه هيلر أنه ربما يوجد، عمليا على الأقل، جماعتين للإخوان المسلمين في مصر، والعديد من الفروع الرسمية للجماعة في مختلف الدول، سواء في ليبيا أو الأردن أو فلسطين أو أماكن أخرى. يرصد “هيلر” في مقاله المنشور على أتلانتك كاونسل أربع أنواع من الاتجاهات حيال الجماعة، فيما يتعلق بصناع السياسة الغربية والمحللين الغربيين، وهو ملخص يعكس متابعة وثيقة لما كُتِبَ في الصحف ومراكز الأبحاث الأمريكية على مدى أشهر: الاتجاه الأول: يمكن تسميته معسكر “حتمية التصنيف”، وهو حريص على أن ينظر إلى جماعة الاخوان المسلمين ككتلة واحدة، ويرى ضرورة تصنيفها كجماعة إرهابية. الاتجاه الثاني: ربما يطلق عليه معسكر “الاستهجان والتسامح”، وهو يرى إن الإخوان المسلمين جماعة مقيتة لعدة أسباب، لكنه يرفض تصنيف الجماعة بشكل كامل لعدم توافر المقومات القانونية الكافية لتمرير هذه الخطوة. المجموعة الثالثة: يمكن اعتبارها معسكر “التوفيق المعتدل”، الذي يتبنى رؤية أكثر إيجابية حيال الجماعة، باعتبارها النسخة العربية المسلمة للحزب الألماني المسيحي الديمقراطي. المجموعة الرابعة، رغم ندرتها تتميز بدرجة من التعقيد والوضوح قلما يوجد في المجموعات المذكورة آنفا، وربما أفضل اسم يطلق عليها: مجموعة “أي أخوان مسلمون؟”، وهو نص السؤال الذي طرحه سير جون جينكينز، رئيس المعهد الدولي للدراسات الاستراتيجية، في إشارة إلى أن جماعة الإخوان المسلمين ظاهرة متباينة. في ظل قضايا أخرى تستنفد طاقة الإدارة الأمريكية المحدودة للغاية، يبدو أن “ترامب” يؤجل تصنيف جماعة الإخوان المسلمين كجماعة إرهابية في الوقت الحالي، وبالتالي فإن النقاش حول “الإخوان” سوف يكون أقل أهمية، وستستمر الأربع معسكرات في تطوير خطابهم حول الجماعة، ربما في عزلة عن الآخرين، بينما لا يرجح أن تتلاشى علامات الاستفهام التي تحلق حول أفق الجماعة، ما يتطلب متابعة مستمرة للتطورات المتلاحقة في العالم العربي.