شارك على Facebook شارك على Twitter شارك على Google+ شارك على Reddit شارك على Pinterest شارك على Linkedin شارك على Tumblr استجابة للنمو في صناعة الخدمات المصرفية والمالية الإسلامية، يحتاج العالم إلى خمسين ألفًا من خبراء التمويل الإسلامي على الفور لتشجيع أسواق الخدمات المصرفية الإسلامية الناشئة. جاء ذلك على لسان محمد الزبير المغول الرئيس التنفيذي لمركز الهدى للخدمات المصرفية الإسلامية والاقتصاد، خلال كلمة ألقاها حول موضوع (أهمية التعليم في مجال التمويل الإسلامي) في معرض موسكو للحلال الذي استضافته العاصمة الروسية. وفي مؤتمر صحفي، قال رئيس مركز الهدى، ومقره مدينة لاهور بباكستان: “نظرًا للخلل في العمل المصرفي والتمويل التقليدي، فإن العالم يتحرك بسرعة نحو نظام بديل للصيرفة والتمويل، ومما لا شك فيه، فإن الخدمات المصرفية والتمويلية الإسلامية هي الاختيار الأول في هذا الصدد؛ لأن الأزمة المالية العالمية كان لها تأثير متواضع جدًا على صناعة التمويل الإسلامي، ما يمثل ضمانة لنجاحها مستقبلا.” وأكد على الحاجة الماسة إلى التعليم في مجال الصيرفة والتمويل الإسلامي على المستوى الدولي، مشيرًا إلى وجود 38 دولة في العالم تخرج سنويا قرابة 500 دارسًا في هذا المجال، لكن ما يحتاجه العالم فعليًا يفوق هذا العدد بعَشر أضعافه، بحسب ما نقلته صحيفة باكستان أوبزرفر. ونوه إلى أن التوازن في هذه المطالب إذا لم يحدث في وقت قصير، فإن الصيرفة الإسلامية وصناعة التمويل ستواجه عقبات كثيرة في طريق النمو والتطوير. مضيفًا: “من أجل إرساء نظام المصرفية والتمويل الإسلامي على ركائز قوية، فإننا بحاجة إلى تخريج دارسين ذوي معرفة شاملة بالخدمات المصرفية والتمويل الإسلامي، ولديهم إتقان كامل بالشريعة والفقه والصيرفة. وتطبيقًا لهذه التوصيات، قدم مركز الهدى للخدمات المصرفية الإسلامية والاقتصاد، شهادة الماجستير في إدارة الأعمال، ودبلوم الدراسات العليا في الصيرفة والتمويل الإسلامي، وفق نمط التعلم عن بعد؛ حتى يتسنى لشعوب البلدان التي لا تمتلك حاليا هذا النوع من نظم التمويل أن يدرسوا من المنزل أو المكتب، بما يعزز صعود الأسواق الناشئة القائمة على نظام التمويل والصيرفة الإسلامية.