ترجمة: علاء البشبيشي

سمحت السلطات التركية للشاب السوري فادي منصور بمغادرة مطار أتاتورك، حيث ظل عالقًا لمدة عام.

وكان موقع هافينجتون بوست نشر أزمة الشاب سوري البالغ من العمر 28 عاما، والتي امتدت إلى 369 يومًا حتى الآن.

فرَّ فادي من البلاد عام 2012؛ تجنبًا للتجنيد العسكري، وبدء حياة جديدة. وهو الآن يمضي ليله ونهاره في غرفة صغيرة ومزدحمة مخصصة للركاب الذين لديهم مشكلات في مطار أتاتورك، حيث ظل محتجزًا لأكثر من عام.

كتب فادي لـ هاف. بوست عبر الإيميل: “لقد نسيتُ ما يعنيه أن أكون إنسانًا”. ورغم لجوئه إلى تركيا عام 2014، بعد اختطافه من قبل عصابة محلية، بحسب منظمة العفو الدولية، إلا أن مشكلاته لم تنتهِ عند هذا الحد.

عمل طالب القانون السابق مع أحد المهربين لمحاولة الوصول إلى أوروبا عن طريق ماليزيا، لكنه لم يُسمَح له بالدخول وعاد إلى مطار أتاتورك في 15 مارس 2015. من جانبها تتهم منظمة العفو الدولية المئولين الأتراك باحتجازه دون أي مسوغات قانونية.  

تقدم فادي للحصول على تأشيرة للعيش مع أقاربه في أستراليا، وطلب محاميه من المحاكم التركية الموافقة على الإفراج عنه، لكن كلا الطلبين لا يزال معلقًا. ورغم أن مستقبل فادي لا يزال غير مؤكد، إلا أنه لم يفقد الأمل، قائلا: “أريد أن أعيش، أحتاج حريتي.. أنا في انتظار الرحمة”.

 

طالع المزيد من المواد
طالع المزيد من المواد المنشورة بواسطة العالم بالعربية
طالع المزيد من المواد المنشورة في قسم العالم بالعربية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

طالِع أيضًا

الذكاء الاصطناعي سيكون له تأثير هائل على الاقتصاد في المستقبل

يمكن للمؤسسات (الإعلامية والبحثية إلخ) الحصول على تقاريرنا حصريًا الآن. لمعرفة المزيد حول …