في العمق بعد تفجير فرقاطة سعودية.. هل تغيّر البحرية الأمريكية قواعد الاشتباك في المياه الإقليمية؟ لـ العالم بالعربية منشور في 1 second read 0 شارك على Facebook شارك على Twitter شارك على Google+ شارك على Reddit شارك على Pinterest شارك على Linkedin شارك على Tumblr The USS Mason (DDG 87), the United States Navy's newest and most advanced guided missile destroyer, arrives at Port Canaveral, Florida, April 4,2003. The Mason is the newest of the Arleigh Burke class destroyers and carries an array of advanced weaponry, including the Aegis anti-air warfare missile system, Tomahawk land attack missiles, an advanced anti-submarine detection system and two helicopters. The Mason is to be commissioned at Port Canaveral on April 12, 2003. REUTERS/ Karl Ronstrom KR/GN باستخدام قوارب انتحارية، أو زورق هجومي سريع محمل بالمتفجرات- على اختلاف الروايات- شنّ المتمردون الحوثيون المدعومون من إيران هجومًا يوم الاثنين الماضي على سفينة تابعة للبحرية السعودية قبالة ساحل اليمن. وفقًا لأستاذ القانون البحري في جامعة فوردهام والقائد السابق في البحرية الأمريكية، لورانس برينان، يُرَجَّح أن يؤثر هذا الهجوم على العمليات البحرية الأمريكية وقواعد الاشتباك في المياه القريبة. طفرة غير مسبوقة شهد عام 2016 طفرة غير مسبوقة في عدد الحوادث التي وقعت بين البحرية الأمريكية والزوارق الهجومية السريعة التابعة للحرس الثوري الإيراني، حتى أن البحرية الأمريكية اضطرت في حادث واحد على الأقل إلى إطلاق طلقات تحذيرية. في الوقت ذاته، مرَّ عام 2016 على صفيح ساخن؛ حيث استخدم المتمردون الحوثيون المدعومون من إيران صواريخ مضادة للسفن لضرب سفينة تابعة للبحرية الإماراتية، ثم أطلقوا وابلا من الصواريخ على السفن البحرية الأمريكية في أكتوبر. تصدت البحرية الأمريكية بنجاح للهجوم الصاروخي الحوثي، وردت بتدمير ثلاثة مواقع رادار يسيطر عليها التنظيم في اليمن. صواريخ إيرانية في ذلك الوقت، خلُصَ مسؤولون أمريكيون وخبراء تواصل معهم موقع بزنس إنسايدر إلى ترجيح أن تكون إيران هي التي زودت الحوثيين بهذه الصواريخ. لكن الهجوم الأخير الذي استهدف السعوديين قد يجعل البحرية الأمريكية تتعامل بشكل مختلف مستقبلا. في شريط فيديو يُقال إنه للهجوم، لم يتم التثبت من صحته، يمكن سماع هتافات بالعربية تقول “الموت لأمريكا” و”الموت لإسرائيل” و”الموت لليهود”. صاروخ أم قارب مفخخ؟ أسفر الهجوم عن مقتل اثنين من البحارة السعوديين وإصابة ثلاثة آخرين وكان يُعتَقَد في البداية أن السفينة أصيبت بصاروخ. لكن مسؤولو الاستخبارات الأمريكية يعتقدون أن الحادث في الواقع كان هجومًا انتحاريًا بقارب صغير اصطدم بجانب السفينة، وهو ما يتوافق مع البيان الذي أصدره التحالف الذي تقوده السعودية. خطأ في الهدف أم بروفة؟ يعتقد محللون عسكريون أمريكيون أن منفذي الهجوم كانوا يعتقدون أن الهدف هو سفينة حربية أمريكية، أو أن هذا الهجوم كان “بروفة” على غرار الهجوم على المدمرة كول، بحسب فوكس نيوز. وقال مسؤول في البنتاجون في تصريح نقلته صحيفة واشنطن إكزامينر إن الحوثيين كانوا يعتقدون أن السفينة السعودية تعود للبحرية الأمريكية لكنهم أخطأوا الهدف، على الرغم من أن مسؤولًا أمريكيًا آخر نفى ذلك. تحرُّش عن قرب على أي حال، كثيرًا ما تعاملت البحرية الأمريكية مع الزوارق الإيرانية الهجومية السريعة التي تتحرش بسفنها عن قرب. في إحدى الحوادث التي وقعت العام الماضي، اقتربت الزوارق الهجومية الإيرانية السريعة من سفينة تابعة للبحرية الأمريكية حتى صارت على مقربة 300 ياردة فقط. ردَّت البحرية الأمريكية بمحاولة الاتصال بالإيرانيين، وحاولت المناورة للتملص من الزوارق، وأطلقت الأبواق، ثم أطلقت طلقات تحذيرية. لكن وفقا لخبير القانون البحري “برينان”، فإن الولايات المتحدة قد لا تسمح لسفن معادية لا تستجيب للاتصالات بالاقتراب جدًا من سفنها البحرية بعدما استخدمت قوة مرتبطة بإيران زوارق انتحارية لقتل اثنين من البحارة السعوديين. ضرورات الدفاع عن النفس وأشار الخبير الأمريكي، في رسالة بالبريد الإلكتروني لموقع بزنس إنسايدر، إلى إن ضرورات الدفاع عن النفس يتطلب إعادة النظر في قواعد الاشتباك لتوفير “فقاعة” كافية لمنع خطر شن هجوم انتحاري لا سيما من القوارب المتحرشة. كما أعرب الرئيس الأمريكي الجديد دونالد ترامب عن نيته للرد بقوة أكبر، متوعدًا خلال حملته الانتخابية بردٍ قاسٍ على أي سفينة إيرانية تضايق البحرية الأمريكية في مياه الخليج.