شارك على Facebook شارك على Twitter شارك على Google+ شارك على Reddit شارك على Pinterest شارك على Linkedin شارك على Tumblr عرض: علاء البشبيشي بينما كان الناخبون الأمريكيون يستعدون لانتخاب رئيسهم الجديد لأربع سنوات مقبلة، كان ريتشارد ستينجل رئيس تحرير مجلة تايم الأمريكية، يحاول–عبر موضوع غلاف عددها الأخير – حث الناخبين على تجديد ثقتهم في الرئيس الحالي، باراك أوباما، باعتباره الخيار الأفضل، في ظل الدروس المستفادة من إعصار ساندي الذي كشف الكثير عن حقيقة الولايات المتحدة الأمريكية، حكومة وشعبًا، وبنى تحتية. “بالنسبة لسكان الشمال الشرقي، اختبر إعصار ساندي كل أنواع الأنظمة: اللوجستية والسياسية والشخصية. ومِثل كافة الاختبارات، كشفت هذه التجربة عن الكثير حول من نكون. أظهرت أن بنيتنا التحتية هشة، لكن قلوبنا ليست كذلك. وكحال كافة الكوارث التي حلت خلال العقد الماضي-خصوصا كاترينا- أسهم الإنسان في صناعة جزء من المأساة. في قصته هذا الأسبوع بعنوان (دروس من العاصفة) رأى برايان والش أن شبكتنا الكهربائية قديمة، وبنية النقل التحتية لدينا تعود إلى القرن الماضي، فيما لا نزال نبني حيث لا ينبغي أن نفعل، كما أن قيادتنا السياسية تتجاهل تأثير التغير المناخي.. كل ذلك يؤدي إلى كوارث بيئية خطيرة، ويجعل الأمور أكثر سوءًا. في الوقات ذاته، بُعَيْد الانتخابات الرئاسية، تذكرنا العاصفة بمدى أهمية دور الحكومة في الأزمة. في الوقت الذي اتسمت قفيه الولايات وحكامها بالمثالية. لكن حينما تمتد كارثة إلى ولايات عديدة، وتخلف أضرارا تقدر بمليارات الدولارات، يصبح دعم واشنطن ضروريًا. في الواقع، أحد الأسباب التي أنشأ من أجلها واضعوا الدستور حكومة مركزية هو التعامل مع القضايا التي لا تستطيع أية ولاية مواجهتها بمفردها. لذلك لدينا هذا الأسبوع أيضًا دليلا للناخبين حول من سيقود الحكومة الاتحادية، فيما يرى إي.جي.ديون، كاتب عمود في صحيفة واشنطن بوست، أن إعادة انتخابا الرئيس أوباما هو المسار الأفضل.. الخيار لك.”