شارك على Facebook شارك على Twitter شارك على Google+ شارك على Reddit شارك على Pinterest شارك على Linkedin شارك على Tumblr عرض وترجمة: علاء البشبيشي غلافٌ موحد لكل طبعات هذا الأسبوع من مجلة تايم الأمريكية، يحمل العنوان ذاته: (الشبكة السرية: حيث تختبئ الأدوية والإباحية والقتل على الإنترنت). شبكةٌ خفية، وقرصانٌ يدير “سوقا سرية”، يبيع على قارعته سلعا غير مشروعة؛ بدءا من المخدرات، مرورا بالأدوية والإباحية، وصولا إلى الأسلحة النووية. “بعد ظهر أول أيام أكتوبر عام 2013، غادر رجلٌ أشعثٌ نحيلٌ طويلُ القامةِ منزله الكائن في شارع 15- سان فرانسيسكو . رفيقاه في السكن يعرفان فقط أنه تاجرُ عملةٍ هادئ، يُدعى “جوش تيري”. لكن اسمه الحقيقي كان روس أولبريشت، يبلغ من العمر 29 عاما، وليس لديه سجل في الشرطة. توجه أولبريشت، مرتديا الجينز وقميصا أحمر، إلى فرع المكتبة العامة في جلين بارك، حيث شق طريقه إلى قسم الخيال العلمي وسجل دخولا على حاسوبه المحمول باستخدام واي فاي مجاني. حاصره عدد من عملاء مركز التحقيقات الفيدرالي (إف بي آي)، يرتدون ملابس مدنية، ودفعوه مقابل النافذة، ثم رافقوه إلى خارج المبنى. يعتقد الـ(إف بي آي) أن “أولبريشت” هو مجرم معروف على الإنترنت باسم القرصان روبرتس الرهيب، في إشارة إلى الكتاب والفيلم اللذين يحملان عنوان “الأميرة العروس”. كان “روبرتس” مالك ومدير “سيلك رود”؛ وهو سوقٌ ناجحٌ جدا على الإنترنت؛ يشتري منه الناس ويبيعون سلعا غير مشروعة: أهمها المخدرات، بجانب هويات مزورة وألعاب نارية وبرمجيات قرصنة. يمكنهم أن يفعلوا ذلك دون أن يُقبَض عليهم؛ لأن “سيلك رود” كان يقع في منطقة غر معروفة من الإنترنت، تسمى: الشبكة الخفية. “الشبكة الخفية” هي أحد فروع الإنترنت التي تتميز بوجود سلعة نادرة على نحو متزايد، وهي: إخفاء الهوية تماما. على هذا النحو، تُعتَبر أداة حيوية لعملاء المخابرات، وتنفيذ القانون، والمعارضين السياسيين، وأي شخص يحتاج أو يرغب في إدارة شئونه عبر الإنترنت سرا- وهو ما يريده الجميع، على نحو متزايد. لكن بعض أعضاء النيابة العامة والهيئات الحكومية يعتقد أن “سيلك رود” كان مجرد حافة الإسفين الرفيعة، وأن الشبكة الخفية هي كابوس محتمل، وملاذ إلكتروني للصوص، ومواد الأطفال الإباحية، ومهربي البشر، والمزورين، والقتلة، وباعة أسرار الدولة المتجولين، وحتى الأسلحة النووية”.