شارك على Facebook شارك على Twitter شارك على Google+ شارك على Reddit شارك على Pinterest شارك على Linkedin شارك على Tumblr عرض وترجمة: علاء البشبيشي تحت عنوان “مشكلة أوباما الآسيوية” رأت مجلة تايم الأميركية أن غياب الرئيس الأميركي باراك أوباما عن منتدى التعاون الاقتصادى لدول آسيا والمحيط الهادئ (أبيك) فى جزيرة بالى الإندونيسية، بسبب أزمة إقرار الموازنة، أثار شكوكا متنامية فى نفوس حلفاء إقليميين حيال قدرة الولايات المتحدة على مضاهاة صعود نفوذ دولة الصين فى القارة الآسيوية، مع جاذبية الاقتصاد الصينى الذى تزداد صعوبة مقاومته. “كان من المفترض أن يكون (أوباما) على جزيرة بالي الفردَوسية برفقة الرؤساء الآسيويين، يُظهِر للصين أن أميركا جادة بشأن كونها قوة في المحيط الهادئ. لكن بدلا من ذلك، كان باراك أوباما يوم الثامن من أكتوبر في غرفة المؤتمرات المكتظة داخل البيت الأبيض، مفعمٌ بالحرج والاعتذار. في الواقع، أثار عدم ظهورأوباما الشكوك حول ما إذا كان لدى أميركا الإرادة والموارد المالية لمواجهة تحدي الصين الصاعدة، التي يحتمل أن تكون عدوانية. حتى إن المسئولين في إدارة أوباما أطلقوا على سياسة القيام بذلك اسم “إعادة التوازن” إلى آسيا، أو كما يسميه العاملون في الداخل “محور” آسيا، ما يوحي بتحول هش في اتجاه السياسة الخارجية الأميركية، المهدَّدَة بفوضى الشرق الأوسط، وخطط إغلاق الحكومة”.
شارك على Facebook شارك على Twitter شارك على Google+ شارك على Reddit شارك على Pinterest شارك على Linkedin شارك على Tumblr عرض وترجمة: علاء البشبيشي تحت عنوان “مشكلة أوباما الآسيوية” رأت مجلة تايم الأميركية أن غياب الرئيس الأميركي باراك أوباما عن منتدى التعاون الاقتصادى لدول آسيا والمحيط الهادئ (أبيك) فى جزيرة بالى الإندونيسية، بسبب أزمة إقرار الموازنة، أثار شكوكا متنامية فى نفوس حلفاء إقليميين حيال قدرة الولايات المتحدة على مضاهاة صعود نفوذ دولة الصين فى القارة الآسيوية، مع جاذبية الاقتصاد الصينى الذى تزداد صعوبة مقاومته. “كان من المفترض أن يكون (أوباما) على جزيرة بالي الفردَوسية برفقة الرؤساء الآسيويين، يُظهِر للصين أن أميركا جادة بشأن كونها قوة في المحيط الهادئ. لكن بدلا من ذلك، كان باراك أوباما يوم الثامن من أكتوبر في غرفة المؤتمرات المكتظة داخل البيت الأبيض، مفعمٌ بالحرج والاعتذار. في الواقع، أثار عدم ظهورأوباما الشكوك حول ما إذا كان لدى أميركا الإرادة والموارد المالية لمواجهة تحدي الصين الصاعدة، التي يحتمل أن تكون عدوانية. حتى إن المسئولين في إدارة أوباما أطلقوا على سياسة القيام بذلك اسم “إعادة التوازن” إلى آسيا، أو كما يسميه العاملون في الداخل “محور” آسيا، ما يوحي بتحول هش في اتجاه السياسة الخارجية الأميركية، المهدَّدَة بفوضى الشرق الأوسط، وخطط إغلاق الحكومة”.