صحافة عالمية تراث مصر للبيع في أمريكا.. مزاد علني لعشرات القطع بحفنة دولارات لـ العالم بالعربية منشور في 0 second read 0 شارك على Facebook شارك على Twitter شارك على Google+ شارك على Reddit شارك على Pinterest شارك على Linkedin شارك على Tumblr يعرض متحف توليدو للفنون في ولاية أوهايو الأمريكية 68 قطعة من مجموعته الأثرية للبيع، في خطوة أثارت انتقادات علماء آثار أمريكيين ومسؤولين مصريين. صحيفة “بليد” الأمريكية قالت: إن نصف هذه القطع الأثرية موطنها هو مصر، أما بقيتها فمن قبرص واليونان وإيطاليا. الزمان والمكان والعائد المتوقع وستباع عبر مزاد في نيويورك، يستمر خلال الفترة ما بين 19 – 26 أكتوبر، وسيغلق باب البيع على الإنترنت أيضًا في اليوم ذاته. يقول مدير المتحف: إن مجلس الإدارة وافق على بيع القطع التي لم ترقَ إلى مستوى جودة المجموعة الحالية، متوقعًا أن يجني “توليدو” قرابة 500 ألف دولار، يمكن استخدامها في عمليات شراء أخرى. خبراء: قرار قصير النظر ومثير للأسى خبير الآثار المعروف، جوان كونيلي، انتقد القرار بشدة، معتبرًا إياه مثيرًا للأسى. وقالت السيدة “كونيلي”، أستاذة تاريخ الفن في جامعة نيويورك: “إنها شعرت بانقباضات في معدتها حين سمعت خبر عملية البيع”، مشيرة إلى أن مثل هذه القطع الأثرية المتواجدة في متحف “توليدو” هي التي “أوحت إليها بأن تصبح عالمة آثار”. وأضافت: الأمر بالنسبة لي محير ومحزن؛ أن نرى مثل هذا القرار قصير النظر. وكعالِمَة آثار، أشعر بالذهول حين يقوم أي متحف ببيع قطع أثرية جيدة المصدر، في حين بإمكانه الاحتفاظ بها للأبد. أعتقد انها خسارة كبيرة لـ “توليدو”. مصر تشجب.. وتحاول وقف المزاد المسؤولون المصريون أيضًا شجبوا هذا القرار، وطالبوا المتحف بوقف المزاد، الذي سيعرض قطعًا أثرية مصرية تتنوع بين الفخار، والطاسات، والجِرَار، والأكواب، إلى جانب غطاء جرة من المرمر على شكل الإله المصري القديم حابى، وقططًا برونزية، وصقرًا من المعدن ذاته، ونموذجًا من الحجر الجيري لـ بطليموس الأول. مسؤول في وزارة الآثار المصرية قالوا إن القاهرة ستسعى لوقف عملية البيع، وكشف شعبان عبدالجواد، المشرف العام على إدارة الآثار المستردة بالوزارة، عن تواصل الحكومة المصرية باليونسكو واللجنة الدولية للمتاحف وطالبت منهما التعاون مع السفارة الأمريكية في الولايات المتحدة لوقف المزاد، وإعادة القطع الأثرية إلى موطنها الأصلي. لجنة تجمع 3 وزارات يحدث ذلك بعد قرابة ستة أشهر من تشكيل “لجنة الآثار المستردة”، التي تجمع وزارات الآثار والعدل والخارجية، بالتعاون مع الإنتربول، وبدعم من خبراء في القانون الدولي، وتهدف إلى استرداد الآثار المصرية المهربة للخارج. نعم، مثل تلك التي تباع الآن عبر مزاد علني بحفنة دولارات. ماذا عن آثار الداخل؟ على الصعيد الداخلي، تعاني آثار مصر من الإهمال على صعيدي الترميم والتأمين، حتى أصبحت خارج دائرة الضوء تماما، على حد وصف عالم المصريات ومقرر لجنة الآثار بالمجلس الأعلى للثقافة، الدكتور عبد الحليم نور الدين. ورغم صعوبة تحديد عدد القطع الأثرية المسروقة من مصر، لفت الخبير إلى أن آلاف القطع الأثرية سُرِقَت من المتحث المصري، وهو ما تكرر فى متاحف القنطرة وميت رهينة وملوى، إلى جانب نبش قرابة 300 فدان من المنطقة الآثرية في أبو صوير. * يمكن الاطلاع على القطع المعروضة في مزاد “توليدو” عبر هذا الرابط.