في العمق ترامب في إسرائيل.. صفقة نهائية أم مواقف رمزية؟ لـ العالم بالعربية منشور في 0 second read 0 شارك على Facebook شارك على Twitter شارك على Google+ شارك على Reddit شارك على Pinterest شارك على Linkedin شارك على Tumblr عندما يزور ترامب الأراضي الفلسطينية المحتلة يوم الاثنين في المحطة الثانية من جولته الخارجية الأولى ستتاح له الفرصة كاملة ليبدو ويتصرف كرئيس، تاركا وراءه الشكوك والفضائح التي تلاحق إدارته، على حد قول جون ريد مراسل صحيفة فاينانشيال تايمز من القدس. صفقة نهائية سيشمل خط سير ترامب: مراسم وضع إكليل من الزهور على النصب التذكاري للمحرقة (ياد فاشيم)، وإلقاء خطاب في القدس يُتَوَقَّع أن يرسم الطريق إلى ما يوصف باتفاق السلام “النهائي”، الذي يدعمه الحلفاء في العالم العربي السني. ستسمح الزيارة لترامب بارتداء عباءة الرؤساء السابقين وانتهاج دبلوماسية رفيعة المستوى بشأن أحد أكثر الصراعات رسوخًا في العالم، بعدما كان باراك أوباما هو آخر رئيس أمريكي يزور إسرائيل في مارس 2013. لكن التوقعات التي أسهم مساعدو البيت الأبيض في الترويج لها بشأن تحقيق تقدم كبير في عملية السلام خلال زيارة ترامب يمكن وصفها بأنها رمزية أكثر من كونها موضوعية على حد وصف جولي باس وجوزيف فيدرمان في وكالة أسوشيتد برس. احتمالات الخطأ كما أن هناك أخطاء مبكرة حذر جويل جيرك عبر واشنطن إكزامينر بأنها تهدد زيارة ترامب لإسرائيل، أبرزها: المعلومات التي قدمها ترامب للروس وأغضبت مسؤولي المخابرات الإسرائيلية، والتصريحات بشأن الجدار الغربي رغم إعلان البيت الأبيض لاحقًا أنها لا تمثل موقف الإدارة. خط سير ترامب، الذي سيتضمن وقفات في مواقع دينية يهودية ومسيحية في حدود مدينة القدس القديمة المتنازع عليها، ينطوي أيضا على احتمالات حدوث أخطاء، بحسب جون ريد. في ظل صراع وطني حساس ذو نكهة دينية، يمكن أن تكون للكلمات أو الإيماءات الخاطئة عواقب دائمة، كما اكتشف رؤساء الولايات المتحدة السابقين الذين انخرطوا في عملية صنع السلام. يقول دان شابيرو، السفير الأمريكي السابق لدى إسرائيل في عهد السيد أوباما والزميل الزائر في معهد دراسات الأمن القومي الإسرائيلي: “إنها الرحلة الأولى، والبيت الأبيض لا يتمتع بالخبرة، ويمر بحالة من الفوضى”. توترات سياسية كما تأتى الزيارة في ظل تصاعد التوترات السياسية فى المنطقة، وسط إضراب عن الطعام يقوم به السجناء الفلسطينيون ما أثار احتجاجات شوارع، والذكرى السنوية الخمسين لحرب الأيام الستة فى أوائل يونيو. لذلك تعتزم الشرطة الإسرائيلية نشر عشرة آلاف ضابط، من بينهم وحدات مكافحة الإرهاب ووحدات سرية، فى المدينة وحول إسرائيل خلال اليومين القادمين من الزيارة. محمود عباس والمتحف الإسرائيلي يوم الثلاثاء، سيتوجه السيد ترامب إلى بيت لحم للقاء الرئيس الفلسطيني محمود عباس، ووفقًا للبيت الأبيض “سينقل حرص إدارته على تسهيل التوصل إلى اتفاق ينهي الصراع”. في وقت لاحق، سيعود السيد ترامب إلى القدس ويلقي خطابا في المتحف الإسرائيلي. وكان البيت الأبيض قد طلب في الأصل السماح للسيد ترامب بإلقاء الخطاب في قلعة متسادا الأثرية المطلة على الساحل الغربي للبحر الميت، وهو قرار أثار الاستغراب في إسرائيل. تصل درجات الحرارة في المنطقة إلى الثلاثينات في مايو، وتحظر السلطات الإسرائيلية هبوط طائرات الهليكوبتر على قمة الجبل. تأثير الزيارة على “نتنياهو” بعيدًا عن السيد ترامب، يمكن أن تكون الزيارة أيضا مؤثرة سياسيا بالنسبة لرئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، الذي ألقى بثقله إلى جانب الرئيس الأمريكي. صحيح أن مسؤولين في الإدارة الأمريكية نفوا مؤخرا التوقعات بأن يعلن السيد ترامب عن نقل السفارة الأمريكية من تل أبيب إلى القدس، وهي الخطوة التي تعهد سابقًا بها، لكن القادة الفلسطينيين والعرب حذروا من مخاطر إذكاء العنف وإلحاق الضرر بفرص تحقيق السلام. كما دعا السيد ترامب إسرائيل إلى كبح جماح بناء المستوطنات، مرددا تحذيرات الرؤساء السابقين بشأن ما يصفه الفلسطينيون بأنه عقبة رئيسية أمام السلام. وبينما رحب المسؤولون الإسرائيليون بانتخابات ترامب، يحذر البعض الآن من الخط الأكثر صرامة الذي اتخذه تجاه المستوطنات، بالإضافة إلى تراجعه عن التعهد الذي قطعه خلال حملته الانتخابية بنقل السفارة الأمريكية في إسرائيل من تل أبيب إلى القدس. مبيعات الأسلحة للسعودية وتأتي أولى زيارات ترامب الخارجية كرئيس في ظل تحرك الديناميكيات بين الولايات المتحدة واللاعبين الإقليميين في اتجاهات غير متوقعة. في هذه الأثناء، أعربت إسرائيل عن قلقها إزاء بيع أسلحة إلى السعودية بقيمة 110 مليارات دولار، حسبما أعلن ترامب يوم السبت في الرياض. ووصف يوفال شتاينيتز، وزير الدولة في حكومة نتانياهو، السعودية بأنها “دولة عدائية”، قائلا: إن الاتفاق “بالتأكيد شيء يجب أن يزعجنا”.