شارك على Facebook شارك على Twitter شارك على Google+ شارك على Reddit شارك على Pinterest شارك على Linkedin شارك على Tumblr ترجمة: علاء البشبيشي استجابة لتصاعد الصراع في اليمن، وتحسن العلاقات الإيرانية-الغربية، وفك الارتباط الأمريكي بالشرق الأوسط؛ أعلنت جامعة الدول العربية، في 25 مارس، أنها بصدد تشكيل قوة عربية مشتركة جديدة. بموجب الخطة المقترحة، ستكون مصر مقرًا للقوة الجديدة، وسيكون قِوامها 40 ألفًا، وستضم جنودا من المغرب ومصر ودول مجلس التعاون الخليجي. وعند تشكيلها، ستتمتع القوة بالمرونة والقدرات التكتيكية اللازمة للاستجابة السريعة للأزمات الطارئة في جميع أنحاء الشرق الأوسط وشمال أفريقيا. أولا: التشكيل تشير التقارير الأولية إلى أن القوة المشتركة ستتكون من: 500-1000 من القوات الجوية، و3000-5000 من القوات البحرية، و34000-35000 من القوات البرية. وسوف تنقسم القوات البرية إلى ثلاث فئات: (1) العمليات الخاصة. (2) التدخل السريع. (3) عمليات الإنقاذ. وستقع أعباء تمويل هذه القوة وصيانتها، إلى حدٍ كبير، على كاهل دول الخليج الغنية بالنفط، أما الدول العربية الأفقر- الأردن، والمغرب، ومصر، والسودان- سوف تضطلع بتوفير الجزء الأكبر من القوى البشرية. * ثانيا: الدوافع وكان تشكيل هذه القوة قد حظي بدعمٍ واسع من الدول الأعضاء في الجامعة العربية، وإن اختلفت دوافعهم: (1) تأمل المغرب والأردن أن يؤدي تعاونهما التكتيكي إلى تعزيز وتسهيل العلاقات الاقتصادية المستقبلية مع المملكة العربية السعودية. (2) بموازاة اعتماد مصر على مجلس التعاون الخليجي للحصول على المساعدة المالية، فإنها تأمل في استعادة بعض هيبتها الإقليمية من خلال استضافتها لهذه القوة. (3) ترى السودان وقطر أن القوة الجديدة سوف تؤسس لعلاقات إقليمية ودولية جديدة، بالإضافة إلى تعزيز الأمن الداخلي للبلدين. ثالثًا: العقبات ورغم أن الإطار العام لتمويل وتشكيل القوة المشتركة تم الاتفاق عليه، على ما يبدو، توجد العديد من العقبات اللوجستية والسياسية التي تقوض فعاليتها: (1) في المقام الأول، تفتقر الجامعة العربية إلى التماسك اللوجستي والإجرائي. (2) القوى التي من شأنها أن تشكل هذه القوة المشتركة؛ تستخدم معدات مختلفة، وتلقت تدريبات إجرائية متباينة، وتفتقر إلى نموذج اتصال موحد. (3) بالإضافة إلى ذلك، سيكون من الصعب على القوة المشتركة اتخاذ قرار بشأن الحملات؛ بالنظر إلى الأجندات السياسية المتنافسة بين الدول الأعضاء. فبينما قد ترغب مصر في القيام بمهمة في ليبيا، تميل السعودية أكثر إلى نشر قوات في اليمن والعراق. الخلاصة مما لا شك فيه أن القوة المشتركة سوف تمتلك الأموال والقوى البشرية اللازمة لتنفيذ التغيير بكفاءة. لكن في ظل غياب الهدف والرؤية المشتركة، من الصعب توقع أن تعمل بفعالية. شؤون خليجية